ارشيف من :أخبار عالمية
الفصائل الفلسطينية تُحمل الكيان الصهيوني وأذنابه المسؤولية عنه
توالت ردود الأفعال الفلسطينية المنددة بالتفجير الإرهابي الذي استهدف الأبرياء من نساء وأطفال في الضاحية الجنوبية لبيروت، وفي هذا الإطار أكدت "لجان المقاومة الشعبية" أن هذه الجريمة البشعة تحمل بصمات العدو الصهيوني الذي يعتبر المتهم الرئيسي في ذكرى هزيمته النكراء أمام رجال المقاومة الإسلامية اللبنانية في حرب تموز عام 2006 ، سعياً وراء خلط الأوراق ونشر الفتن.
وناشدت اللجان في تصريح كل القوى الحية في الأمة لتوجيه بوصلة العداء نحو الكيان ذلك الجسم السرطاني الذي ينفث سمومه، ومؤامراته لصالح مشاريع الاستعمار الخارجي، واستمرار اغتصاب فلسطين ومقدساتها.
من جانبها، قالت "كتائب شهداء الأقصى"- الذراع العسكري لحركة "فتح" " ها هي قوى الشر تستمر بتنفيذ مخططاتها المكشوفة في المنطقة لفرض حالة من التشويش لتتستر على ما يجرى من حفريات تحت المسجد الأقصى المبارك، وتعمل جاهدة لخلق المشاكل الجانية لقوى المقاومة الباسلة، وتضليل الرأي العام عبر فضائيات الفتنة المأجورة التي تعمل بأوامر غربية ضمن خطة إعلامية مدروسة تهدف إلى استغلال ما يجرى في المنطقة العربية لضرب شعوب المقاومة، والتأثير على الوعي المجتمعي العربي والإسلامي الرافض لوجود العدو الصهيوني على أرض فلسطين".
وتقدمت الكتائب بأحر التعازي لأهالي الشهداء الصابرين، متمنية الشفاء العاجل للجرحى.
حركة "المجاهدين" الفلسطينية قالت :" إنه وفي ظل ما يشغل العالم العربي الآن من أحداث جارية لا سيما في مصر الكنانة، يحاول العدو الصهيوني وأذنابه إشعال نار الفتنة في المنطقة على جميع الأصعدة وبكل الطرق الخبيثة ".
وتابعت " إننا نستقبل وببالغ الأسف التفجير الجبان الذي استهدف الضاحية الجنوبية، ونقول إنه لا يخلو من بصمات الموساد الذي يعيث في بلادنا العربية فساداً ، ولذلك فإننا نؤكد على تحمل العدو المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة وندعو إلى وحدة حقيقية بين جميع أطياف الأمة على أساس محاربة "إسرائيل" "دولة" الفساد والفتنة والإرهاب بالعالم".
وناشدت اللجان في تصريح كل القوى الحية في الأمة لتوجيه بوصلة العداء نحو الكيان ذلك الجسم السرطاني الذي ينفث سمومه، ومؤامراته لصالح مشاريع الاستعمار الخارجي، واستمرار اغتصاب فلسطين ومقدساتها.
من جانبها، قالت "كتائب شهداء الأقصى"- الذراع العسكري لحركة "فتح" " ها هي قوى الشر تستمر بتنفيذ مخططاتها المكشوفة في المنطقة لفرض حالة من التشويش لتتستر على ما يجرى من حفريات تحت المسجد الأقصى المبارك، وتعمل جاهدة لخلق المشاكل الجانية لقوى المقاومة الباسلة، وتضليل الرأي العام عبر فضائيات الفتنة المأجورة التي تعمل بأوامر غربية ضمن خطة إعلامية مدروسة تهدف إلى استغلال ما يجرى في المنطقة العربية لضرب شعوب المقاومة، والتأثير على الوعي المجتمعي العربي والإسلامي الرافض لوجود العدو الصهيوني على أرض فلسطين".
وتقدمت الكتائب بأحر التعازي لأهالي الشهداء الصابرين، متمنية الشفاء العاجل للجرحى.
حركة "المجاهدين" الفلسطينية قالت :" إنه وفي ظل ما يشغل العالم العربي الآن من أحداث جارية لا سيما في مصر الكنانة، يحاول العدو الصهيوني وأذنابه إشعال نار الفتنة في المنطقة على جميع الأصعدة وبكل الطرق الخبيثة ".
وتابعت " إننا نستقبل وببالغ الأسف التفجير الجبان الذي استهدف الضاحية الجنوبية، ونقول إنه لا يخلو من بصمات الموساد الذي يعيث في بلادنا العربية فساداً ، ولذلك فإننا نؤكد على تحمل العدو المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة وندعو إلى وحدة حقيقية بين جميع أطياف الأمة على أساس محاربة "إسرائيل" "دولة" الفساد والفتنة والإرهاب بالعالم".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018