ارشيف من :أخبار لبنانية
آل جعفر وأهالي اكروم تصالحا رغم أنف السنيورة
عكار ـ "العهد"
على الرغم من الضغوطات التي مارسها رئيس كتلة "المستقبل" النائب فؤاد السنيورة لمنعها، حصلت في منطقة أكروم في عكار مصالحة بين عشيرة آل جعفر وأهالي اكروم، في ظل غياب نواب عكار الحاليين نزولا عند رغبة النائب فؤاد السنيورة الذي طالبهم بعدم حضور المصالحة بعدما تمنى عليه ذلك رئيس بلدية عرسال علي الحجيري يوم امس. وكانت مصادر من داخل حزب "المستقبل" كشفت لـ"العهد" عن اتصال جرى بين رئيس بلدية عرسال علي الحجيري والنائب فؤاد السنيورة، تناولا فيه المصالحة بين اكروم وبيت جعفر حيث طالب الحجيري السنيورة بعدم إقامة المصالحة وذكرت المعلومات أن السنيورة اتصل بنواب المستقبل في الشمال ومنسقي المناطق في عكار طالبا منهم عدم المشاركة في المصالحة بل العمل على افشالها إن امكن كما مارس ضغطا على الاعلام التابع لحزب المستقبل لعدم تغطية الحدث وأشار المصدر إلى أن عدداً من المنسقين رفض الانصياع للسنيورة وهو ما تجلى بمشاركة منسق الحزب في عكار.

مصالحة اهالي اكروم وعشيرة ال جعفر
ولكن وبعكس رغبة فؤاد السنيورة، حصلت المصالحة وبرعاية من قائد الجيش العماد جان قهوجي، ممثلا برئيس فرع مخابرات الجيش في الشمال العميد عامر الحسن، وحضر المصالحة النواب السابقون وجيه البعريني، فوزي حبيش، مصطفى هاشم ومحمد يحيى والممثل عن النائب السابق طلال المرعبي محمد الحسن، ومفتي عكار الشيخ زيد بكار زكريا، ورئيس دائرة الاوقاف الاسلامية الشيخ مالك جديدة، وراعي ابرشية عكار الارثوذكسية المتروبوليت باسيليوس منصور والمونسنيور الياس جرجس، وعضو المكتب السياسي لـ "تيار المستقبل" المحامي محمد المراد، وناصر بيطار ممثلا النائب السابق لرئيس الحكومة عصام فارس.
وحضر ايضا وفد عسكري ضم العقيد محمود اسمر، المقدم ميلاد طعوم، المقدم خطار نصار الدين ممثلا اللواء عباس ابراهيم، قائد سرية درك عكار المقدم ماجد الأيوبي، محافظ الجماعة الاسلامية في عكار محمد هوشر، منسق "تيار المستقبل" في عكار خالد طه وقيادات عسكرية وامنية ورجال دين، ووفود من عشيرة ال جعفر وعشائر زعيتر وال ناصر الدين ونور والجمل والشيخ احمد الشيخ ووجهاء عشائر وادي خالد وجبل اكروم وعكار العتيقة والقبيات ورؤساء اتحادات بلدية ورؤساء بلديات ومخاتير وفاعليات اجتماعية وتربوية.
وشكر رئيس بلدية اكروم فيصل دياب عائلة الفقيد احمد ابو علي، "اولياء الدم المتعالين على الالام والجراح"، وقال: "اننا جميعا خيارنا كان وسيبقى الدولة اللبنانية دون سواها وجيشنا الوطني درعنا الواقي للسهر على امننا ويذود عن كرامتنا. واننا نسال الله ان تكون هذه المناسبة الجامعة مدخلا لفتح صفحة جديدة تمحو ما سبقها من شوائب وخلافات ليست من شيم هذه المنطقة ولا من تقاليدها".

مصالحة اهالي اكروم وعشيرة ال جعفر
ثم القى علي اسبر كلمة اهالي جبل اكروم قال فيها: "ان جبل اكروم كان وسيبقى جبل التعايش والسلم الاهلي، تنتهي اليوم حقبة سوداء في تاريخ هذه المنطقة بعد صراع دام لسنة كاملة خلف جراحا نتمنى ان تندمل بمجرد حصول هذه المصالحة للمحافظة على النسيج الاجتماعي والسلم الاهلي"، شاكرا "كل الذين ساهموا في انجاح هذه المصالحة".
وتحدث ياسين علي جعفر، قائلاً "اهلنا بجبل اكروم وعكار بكل مكوناتها، نقدر كل التقدير الجهود التي بذلتموها وانتم اهل لها دائما ومن شيمكم التعالي على الجراح، ووالدي الحاج علي حمد جعفر، رحمه الله، الذي خبرتموه كان رمزا للصلح في كل الوطن اللبناني وبيتا لحل المشكلات، صغيرة كانت ام كبيرة، وهو اوصانا وحملنا امانة جبل اكروم والجوار بان يكون بيت جعفر صلة الوصل بين البقاع والشمال وان يكون ال جعفر جسر عبور ومحبة وتواصل، فاهل عكار يمرون في ديارنا اعزاء كراما وكانهم في ديارهم وهذا عهد انقله باسم ابناء بيت جعفر جميعا".

مصالحة اهالي اكروم وعشيرة ال جعفر
من جهته ألقى مفتي عكار كلمة قال فيها "اننا نحيي وجوه المحبة والصلح والتسامح ونسأل الله ان يعلي مقام فقيدنا وشهيدنا فالشكر لعائلته واسرته بعفوهم واستقبالهم. فهذه هي عكار، وهذه هي عشيرة ال جعفر، وهذا هو لبنان حين يلتقي بجميع مكوناته. حين يلتقي ويستطيع ان يلتقي بعيدا عن الخطابات المذهبية والتشنجية وبعيدا عن العصبيات. من كان يظن اننا لا نستطيع ان نلتقي فهو مخطىء، فباستطاعتنا الاجتماع واللقاء والتواصل لكي نعيد الامن والامان الى هذا البلد والى سائر العالم".
على الرغم من الضغوطات التي مارسها رئيس كتلة "المستقبل" النائب فؤاد السنيورة لمنعها، حصلت في منطقة أكروم في عكار مصالحة بين عشيرة آل جعفر وأهالي اكروم، في ظل غياب نواب عكار الحاليين نزولا عند رغبة النائب فؤاد السنيورة الذي طالبهم بعدم حضور المصالحة بعدما تمنى عليه ذلك رئيس بلدية عرسال علي الحجيري يوم امس. وكانت مصادر من داخل حزب "المستقبل" كشفت لـ"العهد" عن اتصال جرى بين رئيس بلدية عرسال علي الحجيري والنائب فؤاد السنيورة، تناولا فيه المصالحة بين اكروم وبيت جعفر حيث طالب الحجيري السنيورة بعدم إقامة المصالحة وذكرت المعلومات أن السنيورة اتصل بنواب المستقبل في الشمال ومنسقي المناطق في عكار طالبا منهم عدم المشاركة في المصالحة بل العمل على افشالها إن امكن كما مارس ضغطا على الاعلام التابع لحزب المستقبل لعدم تغطية الحدث وأشار المصدر إلى أن عدداً من المنسقين رفض الانصياع للسنيورة وهو ما تجلى بمشاركة منسق الحزب في عكار.

مصالحة اهالي اكروم وعشيرة ال جعفر
ولكن وبعكس رغبة فؤاد السنيورة، حصلت المصالحة وبرعاية من قائد الجيش العماد جان قهوجي، ممثلا برئيس فرع مخابرات الجيش في الشمال العميد عامر الحسن، وحضر المصالحة النواب السابقون وجيه البعريني، فوزي حبيش، مصطفى هاشم ومحمد يحيى والممثل عن النائب السابق طلال المرعبي محمد الحسن، ومفتي عكار الشيخ زيد بكار زكريا، ورئيس دائرة الاوقاف الاسلامية الشيخ مالك جديدة، وراعي ابرشية عكار الارثوذكسية المتروبوليت باسيليوس منصور والمونسنيور الياس جرجس، وعضو المكتب السياسي لـ "تيار المستقبل" المحامي محمد المراد، وناصر بيطار ممثلا النائب السابق لرئيس الحكومة عصام فارس.
وشكر رئيس بلدية اكروم فيصل دياب عائلة الفقيد احمد ابو علي، "اولياء الدم المتعالين على الالام والجراح"، وقال: "اننا جميعا خيارنا كان وسيبقى الدولة اللبنانية دون سواها وجيشنا الوطني درعنا الواقي للسهر على امننا ويذود عن كرامتنا. واننا نسال الله ان تكون هذه المناسبة الجامعة مدخلا لفتح صفحة جديدة تمحو ما سبقها من شوائب وخلافات ليست من شيم هذه المنطقة ولا من تقاليدها".

مصالحة اهالي اكروم وعشيرة ال جعفر
ثم القى علي اسبر كلمة اهالي جبل اكروم قال فيها: "ان جبل اكروم كان وسيبقى جبل التعايش والسلم الاهلي، تنتهي اليوم حقبة سوداء في تاريخ هذه المنطقة بعد صراع دام لسنة كاملة خلف جراحا نتمنى ان تندمل بمجرد حصول هذه المصالحة للمحافظة على النسيج الاجتماعي والسلم الاهلي"، شاكرا "كل الذين ساهموا في انجاح هذه المصالحة".
وتحدث ياسين علي جعفر، قائلاً "اهلنا بجبل اكروم وعكار بكل مكوناتها، نقدر كل التقدير الجهود التي بذلتموها وانتم اهل لها دائما ومن شيمكم التعالي على الجراح، ووالدي الحاج علي حمد جعفر، رحمه الله، الذي خبرتموه كان رمزا للصلح في كل الوطن اللبناني وبيتا لحل المشكلات، صغيرة كانت ام كبيرة، وهو اوصانا وحملنا امانة جبل اكروم والجوار بان يكون بيت جعفر صلة الوصل بين البقاع والشمال وان يكون ال جعفر جسر عبور ومحبة وتواصل، فاهل عكار يمرون في ديارنا اعزاء كراما وكانهم في ديارهم وهذا عهد انقله باسم ابناء بيت جعفر جميعا".

مصالحة اهالي اكروم وعشيرة ال جعفر
من جهته ألقى مفتي عكار كلمة قال فيها "اننا نحيي وجوه المحبة والصلح والتسامح ونسأل الله ان يعلي مقام فقيدنا وشهيدنا فالشكر لعائلته واسرته بعفوهم واستقبالهم. فهذه هي عكار، وهذه هي عشيرة ال جعفر، وهذا هو لبنان حين يلتقي بجميع مكوناته. حين يلتقي ويستطيع ان يلتقي بعيدا عن الخطابات المذهبية والتشنجية وبعيدا عن العصبيات. من كان يظن اننا لا نستطيع ان نلتقي فهو مخطىء، فباستطاعتنا الاجتماع واللقاء والتواصل لكي نعيد الامن والامان الى هذا البلد والى سائر العالم".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018