ارشيف من :أخبار لبنانية

الشيخ قبلان طالب أوباما ب "الابتعاد عن كل مسلك سلكه سلفه

الشيخ قبلان طالب أوباما ب "الابتعاد عن كل مسلك سلكه سلفه

وكالات   4/6/2009
طالب نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان، خلال لقائه عددا من الوسائل الإعلامية الايطالية، الرئيس الأميركي باراك اوباما "ان يحمل راية المظلومين والمحرومين فيعمل على إعطاء الحقوق لأصحابها ورفع الظلم عنهم وإنصافهم انطلاقا من روحية الأديان السماوية التي تطالب بالعدالة والإنصاف ، فيبادر الى حل القضية الفلسطينية، ونطالبه بالابتعاد عن كل مسلك سلكه سلفه الرئيس بوش، وعليه ان يفتح صفحة جديدة يتعامل فيها مع المسلمين باحترام ويعطي العرب حقوقهم ويدافع عن الشعب الفلسطيني لنيل حقوقه ويحفظ كرامته بعد ان عاش 61 عاما من التشريد والظلم والقهر، وعليه ان يتعاون مع العرب لفرض الحل الدائم المتمثل بعودة الفلسطينيين الى أرضهم وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس".


ورأى الشيخ قبلان "ان الإسلام دين العدالة والحق ومن خلاله نحقق المساواة والإنصاف بين الشعوب ولا يجوز ان ننظر الى الإسلام بعكس حقيقته القائمة على التسامح والإنصاف والمساواة. من هنا يجب ان يفقه الآخرون حقيقة الإسلام ويتعاونوا مع المسلمين حتى ننشر المبادئ الصحيحة لنعمل جميعا على إقامة السلام العالمي الذي يوفر للانسان العيش والرخاء والأمن والاطمئنان".

وحيا "الجهود الخيرة لرأب الصدع بين الأمم والشعوب"، مشيرا الى "ان هناك محاولات لوضع الغرب في موضع الجهل عن الإسلام ومبادئه، لا سيما ان الإسلام مميز بانفتاحه وتراثه واعترافه بالآخرين. لذلك نطالب بإقامة علاقات مميزة بين الشعوب والأمم مع الإسلام الذي ينفتح على الجميع ويعترف بهم وعلى الشعوب والأمم الأخرى معرفة الإسلام والانفتاح عليه والتواصل مع المسلمين".

ورأى "ان لبنان بلد منوع بالمذاهب والطوائف التي تشكل مصدر غنى له، ونحن نتشارك ونتعاون مع اخواننا في باقي الطوائف في لبنان لتحصين العيش المشترك والانصهار في بوتقة الوحدة الوطنية ونتعاون مع الجميع، فالشيعة في لبنان شريحة لبنانية تشكل العمود الفقري للبنان، لذلك نحن مع الوطن نتفاعل مع شركائنا في الوطن، وهمنا الوحيد حفظ لبنان من الخلافات الداخلية والمؤامرات الخارجية، ولا خوف على لبنان الا من الكيان الصهيوني الذي يتربص الشر بلبنان، فاذا كفت إسرائيل شرها عن لبنان فان لبنان بألف خير".

واعتبر "ان لبنان نقطة تواصل بين الغرب والشرق، ونجاح الموالاة او معارضة في الانتخابات النيابية سيمتن العلاقات الايجابية بين الشرق والغرب، نحن لا نبيع ونشتري بوطننا ونعمل لمصلحة الوطن، ونتعاون مع الجميع على قاعدة أحفظني فأحفظك، فكل من يعمل لخير وطننا فنحن معه ومستعدون للتعاون معه الى ابعد الحدود، ان الدستور يعطي الحقوق لكل الطوائف للتعبير عن مواقفها ونيل حقوقها من خلال القانون ولبنان يظل معافى ومصانا طالما لم تتدخل في شؤونه الفتن الخارجية والأمراض الداخلية التي تحرك بؤر الفساد للخلاف بين اللبنانيين".

ووجه الشيخ قبلان رسالة الى أبناء الجاليات العربية والإسلامية في الغرب "ليكونوا زينا للاسلام ولا يكونوا شينا عليه فيتعاملوا مع الناس بصدقية وموضوعية فيبتعدوا عن العنف ويتنكروا للارهاب ويتعاونوا مع الشعوب والدول التي يتواجدون فيها ويتعاطون مع الآخرين بكل أخلاقية وحضارية ليكونوا الوجه الحضاري للاسلام في الغرب. ان علاقاتنا مع الفاتيكان جيدة مبنية على التعاون والاعتراف المتبادل، ونحن دعاة حوار ومتفقون مع جناب البابا على الدعوة الى الحوار لحل المشاكل الاجتماعية والسياسية".

2009-06-04