ارشيف من :أخبار عالمية
مصر.. مقتل 24 جندياً في كمين شمال سيناء
لقي 24 جنديا مصريا مصرعهم، وأصيب اثنان آخران بنيران مجهولين في مدينة رفح شمال سيناء. وقال مصدر طبي إن سيارات الإسعاف تقوم بنقل الجثث من موقع الحادث في منطقة السادوت في رفح.
هذا ونجحت الأجهزة الأمنية المصرية في إبطال مفعول قنبلة في شارع رمسيس وسط القاهرة. وكشف مصدر أمني أن القنبلة التي تم إبطال مفعولها كانت مثبتة على بوابة شركة الصرف الصحي، وكانت ستنفجر في حال فتح الباب.
وأشار المصدر إلى أن تأثير القنبلة كان سيصل حتى 60 مترا، ويؤدي في حال انفجارها إلى كارثة بشارع رمسيس نظرا لوجود بعض المباني الهامة هناك. وكانت مديرية أمن القاهرة قد تلقت بلاغا بوجود جسم غريب بالقرب من بوابة شركة الصرف الصحي في شارع رمسيس، وعلى الفور تحركت قوة أمنية بصحبة خبراء المفرقعات إلى المكان.
من جانب آخر أطلق مسلحون ملثمون النار على قسم شرطة الضواحي في بورسعيد، مما اضطر قوة تأمين القسم إلى تبادل إطلاق النار معهم، ولم يعلن عن وقوع إصابات، بينما لاذ المهاجمون بالفرار على دراجات نارية.
في غضون ذلك، قتل عشرات السجناء من جماعة "الإخوان المسلمين" في مصر خلال محاولة تهريبهم أثناء نقلهم إلى سجن "أبو زعبل" شمال القاهرة.
وذكرت وزارة الداخلية أن عددهم وصل إلى 36 قتيلاً، بينما أكد تحالف "دعم الشرعية" مصرعَ 52 معتقلاً، محمّلاً وزيري الدفاع والداخلية مسؤولية ما جرى.
وأوضحت الوزارة أن "القتلى سقطوا نتيجة الإختناق والتدافع أثناء محاولة مجموعة مسلحة تهريبهم قرب السجن".
أمنياً أيضاً، قتل عنصران من الشرطة المصرية أحدهما ضابط وجرح آخران إثر تعرضهم لهجوم مسلح في الإسماعيلية وفق مصدر أمني. كما تعرض مركز للشرطة في ضواحي بورسعيد لهجوم بعيد منتصف الليل.
وعلى وقع تظاهرات لأنصار الرئيس المعزول أكد وزير الدفاع المصري عبد الفتاح السيسي أن قوات الجيش والشرطةَ ستظل أمينة على إرادة الشعب في اختيار حكامه مؤكداً التصدي للعنف.
وعلى صعيد المواقف الخارجية وقبل ساعات من اجتماع وزراء خارجية الإتحاد الأوروبي في بروكسل لمناقشة الوضع المصري، دعا الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند إلى إجراء حوار شامل ووقف العنف.
تصريح هولاند جاء بعد لقائه وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل الذي حذر الغرب من ممارسة ضغوط على الحكومة المصرية.
وفي المواقف أيضاً حمل رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان الإعلام العالمي المسؤوليةَ الكبرى عن تشويه صورة "الإخوان المسلمين" في مصر. وقال على حسابه الخاص على موقع "تويتر" إن إلصاق تهم حرق الكنائس "بالإخوان" مغالطة كبيرة لافتاً إلى أنهم يقومون بحمايتها.
ودعا أردوغان من سماهم الصامتين حيال ما يجري في مصر إلى عدم تقديم دروس في الديمقراطية لاحقاً.
هذا ونجحت الأجهزة الأمنية المصرية في إبطال مفعول قنبلة في شارع رمسيس وسط القاهرة. وكشف مصدر أمني أن القنبلة التي تم إبطال مفعولها كانت مثبتة على بوابة شركة الصرف الصحي، وكانت ستنفجر في حال فتح الباب.
وأشار المصدر إلى أن تأثير القنبلة كان سيصل حتى 60 مترا، ويؤدي في حال انفجارها إلى كارثة بشارع رمسيس نظرا لوجود بعض المباني الهامة هناك. وكانت مديرية أمن القاهرة قد تلقت بلاغا بوجود جسم غريب بالقرب من بوابة شركة الصرف الصحي في شارع رمسيس، وعلى الفور تحركت قوة أمنية بصحبة خبراء المفرقعات إلى المكان.
من جانب آخر أطلق مسلحون ملثمون النار على قسم شرطة الضواحي في بورسعيد، مما اضطر قوة تأمين القسم إلى تبادل إطلاق النار معهم، ولم يعلن عن وقوع إصابات، بينما لاذ المهاجمون بالفرار على دراجات نارية.
في غضون ذلك، قتل عشرات السجناء من جماعة "الإخوان المسلمين" في مصر خلال محاولة تهريبهم أثناء نقلهم إلى سجن "أبو زعبل" شمال القاهرة.
وذكرت وزارة الداخلية أن عددهم وصل إلى 36 قتيلاً، بينما أكد تحالف "دعم الشرعية" مصرعَ 52 معتقلاً، محمّلاً وزيري الدفاع والداخلية مسؤولية ما جرى.
وأوضحت الوزارة أن "القتلى سقطوا نتيجة الإختناق والتدافع أثناء محاولة مجموعة مسلحة تهريبهم قرب السجن".
أمنياً أيضاً، قتل عنصران من الشرطة المصرية أحدهما ضابط وجرح آخران إثر تعرضهم لهجوم مسلح في الإسماعيلية وفق مصدر أمني. كما تعرض مركز للشرطة في ضواحي بورسعيد لهجوم بعيد منتصف الليل.
وعلى وقع تظاهرات لأنصار الرئيس المعزول أكد وزير الدفاع المصري عبد الفتاح السيسي أن قوات الجيش والشرطةَ ستظل أمينة على إرادة الشعب في اختيار حكامه مؤكداً التصدي للعنف.
وعلى صعيد المواقف الخارجية وقبل ساعات من اجتماع وزراء خارجية الإتحاد الأوروبي في بروكسل لمناقشة الوضع المصري، دعا الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند إلى إجراء حوار شامل ووقف العنف.
تصريح هولاند جاء بعد لقائه وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل الذي حذر الغرب من ممارسة ضغوط على الحكومة المصرية.
وفي المواقف أيضاً حمل رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان الإعلام العالمي المسؤوليةَ الكبرى عن تشويه صورة "الإخوان المسلمين" في مصر. وقال على حسابه الخاص على موقع "تويتر" إن إلصاق تهم حرق الكنائس "بالإخوان" مغالطة كبيرة لافتاً إلى أنهم يقومون بحمايتها.
ودعا أردوغان من سماهم الصامتين حيال ما يجري في مصر إلى عدم تقديم دروس في الديمقراطية لاحقاً.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018