ارشيف من :أخبار عالمية
خطرٌ حقيقيٌ يتهدد حياة الاسرى المضربين عن الطعام
هي أجساد أنهكها الوجع؛ وآذاها من قبل سجان حاقد لطالما عجز عن النيل من معنويات أصحابها التي تعانق عنان السماء؛ فكانت ـ وما تزال ـ معركة الأمعاء الخاوية حاضرة في فكر ووجدان الأسرى الفلسطينيين لمواجهة السادية الصهيونية، بعد أن تجاهلتهم الهيئات الأممية وغيرها.
ويفيد الأسير المحرر خضر عدنان ـ وهو مفجر شرارة ثورة الكرامة على السجان ـ عن أن عدد المرضى في سجون الاحتلال المضربين عن الطعام قد وصل إلى تسعة معتقلين، موزعين على مستشفيات عسكرية ومدنية "إسرائيلية" بينها: "أساف هروفيه" ، "برزلاي" ، و"كابلان".
وانتقد "عدنان" ـ القيادي في حركة "الجهاد الإسلامي" في معرض حديثه صمت المنظمات الدولية تجاه معاناة هؤلاء الأسرى؛ في ضوء التقارير المتلاحقة عن أنهم أقرب إلى الشهادة.
كما انتقد الوفد الفلسطيني المفاوض ـ الذي اعتبر أنه لا يلقي بالاً لمعاناة المضربين ، متسائلاً " كيف ستكون ردة الفعل الرسمية في حال تم الإعلان عن استشهاد أحدهم خلال اللقاءات مع مسؤولي الكيان ؟".
ومن جانبه؛ حذر مدير "مركز الأسرى للدراسات" رأفت حمدونة من تدهور الوضع الصحي للأسير ثائر حلاحلة (35 عاماً) من سكان مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية؛ في ظل الاستهتار الطبي المتعمد بحقه من قبل ما تسمى بإدارة مصلحة السجون.
وأصيب حلالحة بفيروس في الدم عقب إعادة اعتقاله في بداية شهر نيسان/أبريل الماضي، وهو أحد الأسرى الذين خاضوا سابقاً إضراباً استمر (77) يوماً، رفضاً لسياسة الاعتقال الإداري.
وأعرب حمدونة عن أسفه لانشغال البعض في الأوضاع والتطورات الإقليمية، مؤكداً أن قضية الأسرى يجب أن تتصدر أولويات الجميع؛ كونها ليست أمراً موسمياً.

الشيخ خضر عدنان في وقفة تضامنية مع الاسرى
وأصدر الصليب الأحمر بياناً عبر فيه عن قلقه إزاء الوضع الصحي لعدد من المضربين، الذين تجاوز إضراب بعضهم الـ 110 أيام.
ويخوض الأسير المقدسي حسام مطر إضراباً مفتوحاً منذ ثمانين يوماً، مطالباً بتحسين ظروف اعتقاله بعد سبع سنوات عجاف قضاها داخل سجون الاحتلال، حيث يمضي حكماً بالسجن المؤبد.
ووفق معطيات "نادي الأسير الفلسطيني" ؛ فإن 5 من المعتقلين المضربين يقبعون في ظروف صعبة للغاية داخل مستشفيات العدو، وهم : أيمن عيسى حمدان المضرب منذ تاريخ 28 نيسان/ابريل الماضي، والأسير عماد البطران المضرب منذ السابع من أيار/مايو الماضي ، وعادل حريبات وأيمن اطبيش المضربين منذ 23 من ذات الشهر، إضافة للأسير "مطر".
وفي موازاة ذلك ؛ كشف مدير مركز "أحرار" للدراسات فؤاد الخفش النقاب عن أن قيادة الأسرى في السجون الصهيونية بصدد إقرار خطوات تصعيدية بداية الشهر المقبل؛ احتجاجاً على الاعتقال الإداري.
ولفت "الخفش" إلى أن هذه التحركات النضالية سوف تخلق حالة من الإرباك لدى الاحتلال؛ الذى سيسعى بطبيعة الحال لقمعها ، تفادياً لتسجيل إنجازات للأسرى.
ويفيد الأسير المحرر خضر عدنان ـ وهو مفجر شرارة ثورة الكرامة على السجان ـ عن أن عدد المرضى في سجون الاحتلال المضربين عن الطعام قد وصل إلى تسعة معتقلين، موزعين على مستشفيات عسكرية ومدنية "إسرائيلية" بينها: "أساف هروفيه" ، "برزلاي" ، و"كابلان".
وانتقد "عدنان" ـ القيادي في حركة "الجهاد الإسلامي" في معرض حديثه صمت المنظمات الدولية تجاه معاناة هؤلاء الأسرى؛ في ضوء التقارير المتلاحقة عن أنهم أقرب إلى الشهادة.
كما انتقد الوفد الفلسطيني المفاوض ـ الذي اعتبر أنه لا يلقي بالاً لمعاناة المضربين ، متسائلاً " كيف ستكون ردة الفعل الرسمية في حال تم الإعلان عن استشهاد أحدهم خلال اللقاءات مع مسؤولي الكيان ؟".
ومن جانبه؛ حذر مدير "مركز الأسرى للدراسات" رأفت حمدونة من تدهور الوضع الصحي للأسير ثائر حلاحلة (35 عاماً) من سكان مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية؛ في ظل الاستهتار الطبي المتعمد بحقه من قبل ما تسمى بإدارة مصلحة السجون.
وأصيب حلالحة بفيروس في الدم عقب إعادة اعتقاله في بداية شهر نيسان/أبريل الماضي، وهو أحد الأسرى الذين خاضوا سابقاً إضراباً استمر (77) يوماً، رفضاً لسياسة الاعتقال الإداري.
وأعرب حمدونة عن أسفه لانشغال البعض في الأوضاع والتطورات الإقليمية، مؤكداً أن قضية الأسرى يجب أن تتصدر أولويات الجميع؛ كونها ليست أمراً موسمياً.

الشيخ خضر عدنان في وقفة تضامنية مع الاسرى
وأصدر الصليب الأحمر بياناً عبر فيه عن قلقه إزاء الوضع الصحي لعدد من المضربين، الذين تجاوز إضراب بعضهم الـ 110 أيام.
ويخوض الأسير المقدسي حسام مطر إضراباً مفتوحاً منذ ثمانين يوماً، مطالباً بتحسين ظروف اعتقاله بعد سبع سنوات عجاف قضاها داخل سجون الاحتلال، حيث يمضي حكماً بالسجن المؤبد.
ووفق معطيات "نادي الأسير الفلسطيني" ؛ فإن 5 من المعتقلين المضربين يقبعون في ظروف صعبة للغاية داخل مستشفيات العدو، وهم : أيمن عيسى حمدان المضرب منذ تاريخ 28 نيسان/ابريل الماضي، والأسير عماد البطران المضرب منذ السابع من أيار/مايو الماضي ، وعادل حريبات وأيمن اطبيش المضربين منذ 23 من ذات الشهر، إضافة للأسير "مطر".
وفي موازاة ذلك ؛ كشف مدير مركز "أحرار" للدراسات فؤاد الخفش النقاب عن أن قيادة الأسرى في السجون الصهيونية بصدد إقرار خطوات تصعيدية بداية الشهر المقبل؛ احتجاجاً على الاعتقال الإداري.
ولفت "الخفش" إلى أن هذه التحركات النضالية سوف تخلق حالة من الإرباك لدى الاحتلال؛ الذى سيسعى بطبيعة الحال لقمعها ، تفادياً لتسجيل إنجازات للأسرى.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018