ارشيف من :أخبار عالمية
المسلّحون يفبركون شائعة استخدام السلاح الكيميائي
مع بدء الجيش السوري تنفيذه عملية عسكرية شاملة على محاور دمشق وريفها ومع السقوط السريع للمجموعات المسلحة في أكثر من منطقة، كان لابدّ من لجوء هؤلاء الإرهابيين إلى وسائل الإعلام التضليلي حيث بثّوا صوراً لجثث مدنيين، متّهمين الجيش السوري بقتلهم عبر استخدام السلاح الكيميائي.
أحد المحلّلين العسكريين في سوريا أوضح في اتصال مع موقع "العهد" أن "السلاح الكيميائي لا يمكن أن يُستخدم في أماكن قريبة من التجمعات السكنية، لأن تأثير استخدام هذه الأنواع من الأسلحة ينتشر عبر التيارات الهوائية، فكيف يمكن أن يستخدم الجيش السوري السلاح الكيميائي في منطقة مثل المعضمية وهي تبعد أقل من 5 كلم عن منطقة المزة السكنية والتي تشهد حياة طبيعية".
وتساءل المحلّل نفسه "كيف تمكّنت المجموعات المسلحة من تجميع هذه الجثامين وتصويرها وبث الصور في وقت لم يمضِ على بدء العمليات العسكرية سوى ساعات قليلة، علماً أنه لو كانت تلك الشائعة حقيقية فكيف بقي من صور تلك الجثث على قيد الحياة؟".
مصدر محلي مقيم في الحي الشمالي في منطقة المعضمية أكد لـ"العهد" أن "ما يشاع حول استخدام السلاح الكيميائي في تلك المنطقة هو مجرد شائعة تهدف إلى الضغط على القيادة السياسية لوقف العمليات العسكرية"، مضيفاً "لو تم استخدام هذا النوع من الأسلحة لكان امتد تأثيرها إلى منطقة الحي الشمالي".
موقع "العهد" دخل الى أماكن قريبة جداً من المناطق التي تشهد عمليات عسكرية للجيش السوري وتم رصد حركة شبه طبيعية على الطرقات مع انتقال الموظفين إلى أماكن عملهم، في حين تشهد بعض المناطق ازدحاماً مرورياً بسبب قطع بعض الطرقات التي تعتبر أماكن عسكرية.
يذكر أن إطلاق هذه الشائعة ترافق مع وجود الوفد الأممي الذي يحقق في استخدام المجموعات المسلحة للسلاح الكيميائي في منطقة خان العسل في حلب.
وزير الإعلام السوري عمران الزعبي نفى الشائعات التي تحدّثت عن استخدام الجيش السوري للسلاح الكيمائي الغوطة الشرقية، وقال لقناة "الميادين" إن "كلّ الكلام عن استخدام الكيميائي هو حملة اعلامية من قنوات خليجية"، مؤكداً أن "هناك عناصر إرهابية تستخدم المدنييّن كدروع بشرية".
أحد المحلّلين العسكريين في سوريا أوضح في اتصال مع موقع "العهد" أن "السلاح الكيميائي لا يمكن أن يُستخدم في أماكن قريبة من التجمعات السكنية، لأن تأثير استخدام هذه الأنواع من الأسلحة ينتشر عبر التيارات الهوائية، فكيف يمكن أن يستخدم الجيش السوري السلاح الكيميائي في منطقة مثل المعضمية وهي تبعد أقل من 5 كلم عن منطقة المزة السكنية والتي تشهد حياة طبيعية".
وتساءل المحلّل نفسه "كيف تمكّنت المجموعات المسلحة من تجميع هذه الجثامين وتصويرها وبث الصور في وقت لم يمضِ على بدء العمليات العسكرية سوى ساعات قليلة، علماً أنه لو كانت تلك الشائعة حقيقية فكيف بقي من صور تلك الجثث على قيد الحياة؟".
مصدر محلي مقيم في الحي الشمالي في منطقة المعضمية أكد لـ"العهد" أن "ما يشاع حول استخدام السلاح الكيميائي في تلك المنطقة هو مجرد شائعة تهدف إلى الضغط على القيادة السياسية لوقف العمليات العسكرية"، مضيفاً "لو تم استخدام هذا النوع من الأسلحة لكان امتد تأثيرها إلى منطقة الحي الشمالي".
موقع "العهد" دخل الى أماكن قريبة جداً من المناطق التي تشهد عمليات عسكرية للجيش السوري وتم رصد حركة شبه طبيعية على الطرقات مع انتقال الموظفين إلى أماكن عملهم، في حين تشهد بعض المناطق ازدحاماً مرورياً بسبب قطع بعض الطرقات التي تعتبر أماكن عسكرية.
يذكر أن إطلاق هذه الشائعة ترافق مع وجود الوفد الأممي الذي يحقق في استخدام المجموعات المسلحة للسلاح الكيميائي في منطقة خان العسل في حلب.
وزير الإعلام السوري عمران الزعبي نفى الشائعات التي تحدّثت عن استخدام الجيش السوري للسلاح الكيمائي الغوطة الشرقية، وقال لقناة "الميادين" إن "كلّ الكلام عن استخدام الكيميائي هو حملة اعلامية من قنوات خليجية"، مؤكداً أن "هناك عناصر إرهابية تستخدم المدنييّن كدروع بشرية".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018