ارشيف من :أخبار عالمية
انتقادات عراقية حادة للرياض وتحميلها مسؤولية الارهاب
تصاعدت حدة الانتقادات لدى الاوساط السياسية العراقية للمملكة العربية السعودية بسبب مواقفها الداعمة للإرهاب والمثيرة للفتنة الطائفية بين مكونات الشعب العراقي. وقال النائب عن ائتلاف "دولة القانون" ان "الجميع اصبح على يقين بأن السعودية وقطر والأردن وتركيا هي حواضن الإرهاب في المنطقة".

النائب ياسين مجيد
واتهم مجيد، المقرب من رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي رئيس مجلس الأمن القومي السعودي الامير بندر بن سلطان بن عبد العزيز بالاشراف على القتل الطائفي في العراقي واصفا اياه بـ"أمير الشر"، معتبرا انه "يقف على رأس هرم الدم في العراق، في مسعى واضح منه لخلق تجربة في العراق مشابهة لتجربة سوريا الدموية".
في الوقت ذاته، انتقد النائب ياسين مجيد وزارة الخارجية العراقية لصمتها وعدم اتخاذها أي اجراء حيال المعلومات التي كشفها السفير الاميركي الاسبق في العراق كريستوفر هيل عن دعم السعودية للارهاب في العراق، واكد مجيد انه كان ينبغي على الخارجية العراقية استدعاء السفير العراقي في الرياض، وكذلك السفير الاميركي في بغداد للوقوف على حقيقة تلك المعلومات، والمفروض بوزير الخارجية ان يعرض المعلومات المسربة على مجلس الوزراء، وفي حال تأكدت، فعليه ان يقدم شكوى للجامعة العربية ومنظمة الامم المتحدة ومنظمة التعاون الاسلامي.
من جانب اخر اكد الخبير السياسي في شؤون المنطقة العربية حسين الدباش "ان السعودية وقطر فشلتا في تنفيذ مخططهما في سورية، فذهبتا باتجاه العبث بأمن العراق لانقاذ الفشل". وقال الدباش في تصريحات صحافية "ان السعودية وقطر تعيثان فسادا شاملا في العراق لإنقاذ نفسيهما من فشلهما في سوريا، وانهما تدعمان نفس النوع من الجماعات المتشددة وبنفس النوع من الايديولوجيات سواء في العراق او سوريا".
في السياق نفسه استغربت النائب في البرلمان العراقي عن الكتلة "العراقية البيضاء" المنشقة عن "القائمة العراقية" عالية نصيف صمت رئاسة مجلس النواب العراقي إزاء الدور السعودي في زعزعة استقرار العراق، والذي كشف عنه السفير الأمريكي في تقارير سرية تم تسريبها مؤخرا".

النائب عالية نصيف
وقالت نصيف في تصريحات صحفية "إن صمت رئاسة مجلس النواب إزاء ما تم تسريبه من تقارير عن السفير الأمريكي في العراق بشأن الدور السعودي في زعزعة استقرار العراق مثير للإستغراب، فمن المؤسف أن نرى البعض في رئاسة البرلمان يستنكرون العمليات الأمنية في حزام بغداد لتطهيره من المجاميع الإرهابية، بدلا من أن يطالبوا بفتح تحقيق دولي بشأن انتهاك السيادة العراقية من قبل السعودية وإصدارها فتاوى تبيح قتل العراقيين".
الى ذلك اكد رئيس ديوان الوقف السني الشيخ احمد عبد الغفور السامرائي وشخصيات سنية اخرى، "ان السعودية تنفق اموالا طائلة لاسقاط العملية السياسية في العراق، وان التدخل السعودي جاوز كل المقاييس ووصل حد العظم"، وأكدت تلك الشخصيات "ان السكوت على هذا الدعم سيكون وصمة عار على اهل السنة في العراق".
وجاءت هذه المواقف عقب تقارير أعلامية استقت معلوماتها من من مصادر استخباراتية ودبلوماسية، تقول فيها "أن المسلحين في جنوب سوريا حصلوا على دفعة من صواريخ (كونكورس) المضادة للدبابات قدمتها لهم المملكة العربية السعودية، خلال الأسابيع القليلة الماضية عن طريق الأردن".
وتجدر الاشارة الى ان المجموعات الارهابية المسلحة في مختلف المدن السورية قد منيت في الاونة الاخيرة بهزائم وانكسارات كبيرة على ايدي قوات الجيش السوري الحكومي، وهو مايؤشر الى ان الدعم العسكري السعودي للجماعات المسلحة لم يفض الى إلى النتائج المرجوة.

النائب ياسين مجيد
واتهم مجيد، المقرب من رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي رئيس مجلس الأمن القومي السعودي الامير بندر بن سلطان بن عبد العزيز بالاشراف على القتل الطائفي في العراقي واصفا اياه بـ"أمير الشر"، معتبرا انه "يقف على رأس هرم الدم في العراق، في مسعى واضح منه لخلق تجربة في العراق مشابهة لتجربة سوريا الدموية".
في الوقت ذاته، انتقد النائب ياسين مجيد وزارة الخارجية العراقية لصمتها وعدم اتخاذها أي اجراء حيال المعلومات التي كشفها السفير الاميركي الاسبق في العراق كريستوفر هيل عن دعم السعودية للارهاب في العراق، واكد مجيد انه كان ينبغي على الخارجية العراقية استدعاء السفير العراقي في الرياض، وكذلك السفير الاميركي في بغداد للوقوف على حقيقة تلك المعلومات، والمفروض بوزير الخارجية ان يعرض المعلومات المسربة على مجلس الوزراء، وفي حال تأكدت، فعليه ان يقدم شكوى للجامعة العربية ومنظمة الامم المتحدة ومنظمة التعاون الاسلامي.
من جانب اخر اكد الخبير السياسي في شؤون المنطقة العربية حسين الدباش "ان السعودية وقطر فشلتا في تنفيذ مخططهما في سورية، فذهبتا باتجاه العبث بأمن العراق لانقاذ الفشل". وقال الدباش في تصريحات صحافية "ان السعودية وقطر تعيثان فسادا شاملا في العراق لإنقاذ نفسيهما من فشلهما في سوريا، وانهما تدعمان نفس النوع من الجماعات المتشددة وبنفس النوع من الايديولوجيات سواء في العراق او سوريا".
في السياق نفسه استغربت النائب في البرلمان العراقي عن الكتلة "العراقية البيضاء" المنشقة عن "القائمة العراقية" عالية نصيف صمت رئاسة مجلس النواب العراقي إزاء الدور السعودي في زعزعة استقرار العراق، والذي كشف عنه السفير الأمريكي في تقارير سرية تم تسريبها مؤخرا".

النائب عالية نصيف
وقالت نصيف في تصريحات صحفية "إن صمت رئاسة مجلس النواب إزاء ما تم تسريبه من تقارير عن السفير الأمريكي في العراق بشأن الدور السعودي في زعزعة استقرار العراق مثير للإستغراب، فمن المؤسف أن نرى البعض في رئاسة البرلمان يستنكرون العمليات الأمنية في حزام بغداد لتطهيره من المجاميع الإرهابية، بدلا من أن يطالبوا بفتح تحقيق دولي بشأن انتهاك السيادة العراقية من قبل السعودية وإصدارها فتاوى تبيح قتل العراقيين".
الى ذلك اكد رئيس ديوان الوقف السني الشيخ احمد عبد الغفور السامرائي وشخصيات سنية اخرى، "ان السعودية تنفق اموالا طائلة لاسقاط العملية السياسية في العراق، وان التدخل السعودي جاوز كل المقاييس ووصل حد العظم"، وأكدت تلك الشخصيات "ان السكوت على هذا الدعم سيكون وصمة عار على اهل السنة في العراق".
وجاءت هذه المواقف عقب تقارير أعلامية استقت معلوماتها من من مصادر استخباراتية ودبلوماسية، تقول فيها "أن المسلحين في جنوب سوريا حصلوا على دفعة من صواريخ (كونكورس) المضادة للدبابات قدمتها لهم المملكة العربية السعودية، خلال الأسابيع القليلة الماضية عن طريق الأردن".
وتجدر الاشارة الى ان المجموعات الارهابية المسلحة في مختلف المدن السورية قد منيت في الاونة الاخيرة بهزائم وانكسارات كبيرة على ايدي قوات الجيش السوري الحكومي، وهو مايؤشر الى ان الدعم العسكري السعودي للجماعات المسلحة لم يفض الى إلى النتائج المرجوة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018