ارشيف من :أخبار لبنانية
جهود تأليف الحكومة في اجازة صيفية
لا يزال الملف الامني يتربع على عرش الاهتمامات ويتصدر الاولويات المحلية مع قضاء جهود تأليف الحكومة اجازة صيفية بعد مغادرة كلّ من رئيس الجمهورية والرئيس المكلف لبنان الى خارج البلاد. في هذا الوقت وفيما كان لافتاً الكلام المسؤول والموزون الذي أطلقه أمس قائد الجيش العماد جان قهوجي معلناً فيه الحرب الشاملة على الارهاب تتواصل عمليات الدهم والملاحقة التي كان اخرها ضبط شاحنة محملة بالصواريخ في رأس بعلبك، وتوقيف الامن العام احد المشتبه بهم في منطقة عائشة بكار، وسط تداول كثيف لمعلومات عن تعقب افراد وشبكات ارهابية في اكثر من منطقة لبنانية.
وفي هذا السياق، كتبت صحيفة "السفير" في افتتاحيتها تقول: "إذا كان الرئيس ميشال سليمان والرئيس المكلف تمام سلام قد قررا أن يخلدا الى بعض الراحة في الخارج، فإن التهديدات الأمنية لا تبدو في وارد الاسترخاء، فيما أكد قائد الجيش العماد جان قهوجي أن المؤسسة العسكرية تخوض حرباً شاملة على الإرهاب، كاشفاً عن أن الخلية الإرهابية التي فجّرت سيارة الرويس تحضر لبث الفتنة المذهبية عبر استهداف مناطق متنوعة الاتجاهات".
ولفتت الصحيفة الى انه أمام هذا الخطر الداهم، لا يلوح في الأفق أي مؤشر الى احتمال أن تُدخل الطبقة السياسية أي تعديل جوهري على سلوكها، في اتجاه إيجاد مساحة مشتركة، تؤسس لحكومة قادرة على مواجهة التحديات الخطيرة التي تواجه لبنان.
وفي سياق متصل، علّق مصدر في فرع المعلومات على عملية ضبط الشاحنة الآتية من سوريا والمحمّلة بـ10صواريخ، في منطقة رأس بعلبك في البقاع، مشيراً في حديث لـ"السفير" الى أن وجهة الشاحنة كانت نحو الشمال وأن الصواريخ كانت مخبأة في خمسة صناديق، بمعدل صاروخين في كل صندوق، وأن مهربيها حاولوا أن يخفوها في أماكن سرية داخل الشاحنة التي يخضع سائقها اللبناني فادي ح.غ. الى التحقيق.
اما في جديد المعلومات حول خلية الناعمة، فذكرت الصحيفة أنه تم العثور في السيارة التي تمت مصادرتها في الناعمة، على أربعة صواريخ من عيار 107ملم، تُضاف الى المتفجرات الاخرى التي كانت قد ضبطت في السيارة سابقاً.
كما اشارت الصحيفة الى ان قوة من الامن العام دهمت أمس، بموجب إشارة من القاضي داني الزعني، شقة في منطقة الملا - الظريف، كان يستخدمها أعضاء المجموعة للاجتماع والتخطيط، وفق اعترافات الشيخ الفلسطيني الموقوف أحمد س. الذي اعترف ايضاً أنه وبعد متفجرة بئر العبد، تم نقل الاجتماعات من الشقة الى أحد مساجد العاصمة. وقد صادرت القوة الأمنية أجهزة كومبيوتر و«هارد ديسك» من الشقة، يجري العمل على تحليلها.

بدورها، أشارت صحيفة "البناء" الى ان الملف الأمني الداخلي يتصدر الأولويات على ما عداها في لبنان، موضحة أن ما يزيد المخاطر في موازاة نجاح الجيش والأجهزة الأمنية في توقيف العديد من المجموعات الإرهابية والسيارات المفخخة هو كثافة المعطيات والمعلومات التي أصبحت في عهدة هذه الأجهزة لما تحضّره شبكات الإرهاب من مخطّطات لتنفيذ المزيد من عمليات القتل والإجرام ولاستمرار الكثير من هذه الشبكات التي تعمل بتغطية من فريق محلي وتنظيمات حليفة له في أكثر من منطقة بدءاً من عرسال وجرودها إلى مناطق أخرى معروفة لدى هذه الأجهزة.
ونقلت الصحيفة عن مصادر دبلوماسية عربية قولها إن "قراراً سعودياً اتخذه بندر بن سلطان بتفجير الوضع في لبنان ليس فقط عبر السيارات المفخخة والأعمال التخريبية إنما أيضاً في اتجاه دفع لبنان نحو الفتنة الطائفية والمذهبية خصوصاً بعد زيارته الفاشلة إلى روسيا وبعد أن سمع كلاماً حاسماً من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن روسيا لن تتخلى عن النظام في سورية وأنْ لا حلّ في سورية إلا عبر الحوار بين النظام ومختلف أطياف المعارضة".
وفي الملف الأمني ايضاً، اشارت صحيفة "الاخبار" الى ان قوّة من فرع المعلومات ضبطت أمس على طريق بعلبك الدولية شاحنة محملة بعشرة صواريخ من نوع 107ملم، كانت موضبة بطريقة سرية داخل صندوق الشاحنة. ونقلت الصحيفة عن مصدر أمني قوله "إن سائق الشاحنة لبناني من وادي خالد، وأنه كان ينقل حمولة الشاحنة إلى البقاع الشمالي، كما ذكرت أنّه "جرى تحميل الصواريخ في عرسال على أن تتوجه الشحنة شمالاً"، موضحة ان مصادر أمنية رجحت أن تكون الوجهة النهائية هي وادي خالد، علماً بأن التاجر الذي اشترى الصواريخ وحمّلها هو من وادي خالد أيضاً.
وتحدثت "الاخبار" ايضاً عن ايقاف الجيش اللبناني لسبعة سوريين يستقلون سيارة بيك ـ آب من نوع "هيونداي" لون أبيض عند مدخل عرسال، مشيرة الى انه تم ضبط قنبلة يدوية ومسدس حربي مع سائقها، في حين ضبط مع البقية 150 هاتفاً خلوياً حديثاً تبين انها معدة للتهريب الى سوريا عبر عرسال.
الى ذلك، كشف مصدر أمني لصحيفة "الأخبار" ايضاً عن الاشتباه بتحركات الفلسطيني نعيم ع. من سكان عين الحلوة، مشيراً الى انه واحد من أبرز المطلوبين، وكانت حركته لافتة في الفترة الأخيرة، خروجاً وعودة إلى مكان إقامته في حي حطين في المخيم، إذ غادر المخيم قبل أسبوع من إطلاق صاروخين على الضاحية الجنوبية. وكان لافتاً غيابه الطويل مرة واحدة، إلى أن عاد منتصف تموز الماضي. وقد ارتبط اسمه سابقاً بالإعداد أو بتنفيذ عمل تخريبي. ويرجح ارتباطه بمجموعة داريا، التي كشف قيام عناصرها بزرع ثلاث عبوات لم تحدد أمكنتها بعد. ويعدّ نعيم ع. (43 عاماً) أحد الناشطين في الدائرة المشتركة بين تنظيمي "القاعدة" و"فتح الإسلام".
صحيفة "النهار" توقفت عند "الكلام النوعي" لقائد الجيش العماد جان قهوجي أمس واصفة اياه بأنه بمثابة التحذير الأقوى الصادر عن أرفع مرجع عسكري من الاستهداف الارهابي الذي يتعرّض له لبنان، ولفتت الصحيفة الى ان هذا التحذير اتخذ بعده العملاني ببيان لقيادة الجيش جاء فيه أن قوى الجيش واصلت تعزيز اجراءاتها الامنية في مختلف المناطق اللبنانية، وخصوصاً في العاصمة بيروت وضواحيها، وان هذه الاجراءات شملت تركيز نقاط مراقبة وحواجز تفتيش وتسيير دوريات راجلة ومؤللة لتثبيت الأمن والاستقرار وطمأنة المواطنين وضبط أي أعمال مشبوهة.
ونقلت الصحيفة عن أوساط مواكبة للتحقيقات الامنية والقضائية الجارية في ملفات التفجيرات وإطلاق الصواريخ وبعض التعقبات المتصلة بمطلوبين ان النتائج التي تجمعت لدى الأجهزة المختصة باتت كافية لرسم خريطة الطريق التي تتبعها هذه الاجهزة في المعركة الشاملة ضد الاستهدافات الارهابية، وان معظم ما يخطط لزعزعة الاستقرار أمكن كشفه للمرة الاولى عبر كم كبير من المعطيات والمعلومات وإفادات الموقوفين. وأشارت الى ان طبيعة ما كشف يشكل نذيراً خطيراً للمضي في المعركة بأعلى جاهزية واستنفار أمنيين.
من جهتها، لفتت صحيفة "الجمهورية" الى الاجتماع الامني الذي عقد في السراي الحكومي أمس برئاسة رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي ومشاركة وزير الداخلية والبلديات مروان شربل، والمدير العام لقوى الأمن الداخلي بالوكالة العميد إبراهيم بصبوص ورئيس شعبة المعلومات العقيد عماد عثمان.
ونقلت الصحيفة عن مصادر اطلعت على جانب من الاجتماع الامني قولها إنّ ما تملكه الأجهزة الأمنية من معلومات يشير الى وجود سيارة مفخخة تطاردها الأجهزة الأمنية وهي ستستخدم في عملية ارهابية في مكان ما، وأنها ما زالت موضوع متابعة ورصد من دون نتيجة ايجابية حتى لقاء أمس، وهذا ما أكده شربل بقوله: "لدينا معلومات عن وجود سيارات مفخخة، لكنني أطمئن اللبنانيين بألا يخافوا ونحن نعمل على مضاعفة جهودنا لوأد الفتنة في مهدها".
واشارت الصحيفة الى انه بعد المشاورات التي أجراها ميقاتي، تقرّر ان يلتقي ممثلون عن الأجهزة الأمنية في اجتماع موسّع دعا اليه وزير الداخلية في مكتبه قبل ظهر اليوم من أجل المزيد من التنسيق بين الأجهزة الأمنية، وإمكان الوصول الى غرفة امنية موحدة تتجمّع فيها المعلومات من كل الجهات، وتعمل للتنسيق بين هذه الأجهزة.
من جانبها، رأت صحيفة "اللواء" ان "لا صوت يعلو على الهاجس الامني والخوف من انفجارات، ولكن لا انجاز سجل حتى الساعة، لا على صعيد ملاحقة افراد الشبكات الارهابية، ولا على صعيد كشف المتورطين في انفجار الرويس، فيما واصلت الاجهزة الامنية تعقب المشبوهين، وتعزيز اجراءاتها في مختلف المناطق اللبنانية، وخصوصاً في العاصمة، لعل هذه الاجراءات تنجح في طمأنة المواطنين..".
اضافت الصحيفة: "اذا كانت الاجهزة الامنية، وفي مقدمها الامن العام، قد آثرت الصمت وعدم الافصاح عن اي خطوات لها علاقة بملاحقة الشبكات الارهابية وأفرادها، حفاظاً على سرية التحقيقات، وعلى المناخ الامني في لبنان، فإن تداعيات انفجار الرويس والخوف من ان تتكرر مثل هذه الحوادث، قد انعكسا سلباً على مجمل الوضع العام في البلد، ولا سيما الحركة الاقتصادية، وليس فقط في الضاحية الجنوبية".
وفي هذا السياق، كتبت صحيفة "السفير" في افتتاحيتها تقول: "إذا كان الرئيس ميشال سليمان والرئيس المكلف تمام سلام قد قررا أن يخلدا الى بعض الراحة في الخارج، فإن التهديدات الأمنية لا تبدو في وارد الاسترخاء، فيما أكد قائد الجيش العماد جان قهوجي أن المؤسسة العسكرية تخوض حرباً شاملة على الإرهاب، كاشفاً عن أن الخلية الإرهابية التي فجّرت سيارة الرويس تحضر لبث الفتنة المذهبية عبر استهداف مناطق متنوعة الاتجاهات".
ولفتت الصحيفة الى انه أمام هذا الخطر الداهم، لا يلوح في الأفق أي مؤشر الى احتمال أن تُدخل الطبقة السياسية أي تعديل جوهري على سلوكها، في اتجاه إيجاد مساحة مشتركة، تؤسس لحكومة قادرة على مواجهة التحديات الخطيرة التي تواجه لبنان.
وفي سياق متصل، علّق مصدر في فرع المعلومات على عملية ضبط الشاحنة الآتية من سوريا والمحمّلة بـ10صواريخ، في منطقة رأس بعلبك في البقاع، مشيراً في حديث لـ"السفير" الى أن وجهة الشاحنة كانت نحو الشمال وأن الصواريخ كانت مخبأة في خمسة صناديق، بمعدل صاروخين في كل صندوق، وأن مهربيها حاولوا أن يخفوها في أماكن سرية داخل الشاحنة التي يخضع سائقها اللبناني فادي ح.غ. الى التحقيق.
اما في جديد المعلومات حول خلية الناعمة، فذكرت الصحيفة أنه تم العثور في السيارة التي تمت مصادرتها في الناعمة، على أربعة صواريخ من عيار 107ملم، تُضاف الى المتفجرات الاخرى التي كانت قد ضبطت في السيارة سابقاً.
كما اشارت الصحيفة الى ان قوة من الامن العام دهمت أمس، بموجب إشارة من القاضي داني الزعني، شقة في منطقة الملا - الظريف، كان يستخدمها أعضاء المجموعة للاجتماع والتخطيط، وفق اعترافات الشيخ الفلسطيني الموقوف أحمد س. الذي اعترف ايضاً أنه وبعد متفجرة بئر العبد، تم نقل الاجتماعات من الشقة الى أحد مساجد العاصمة. وقد صادرت القوة الأمنية أجهزة كومبيوتر و«هارد ديسك» من الشقة، يجري العمل على تحليلها.

بدورها، أشارت صحيفة "البناء" الى ان الملف الأمني الداخلي يتصدر الأولويات على ما عداها في لبنان، موضحة أن ما يزيد المخاطر في موازاة نجاح الجيش والأجهزة الأمنية في توقيف العديد من المجموعات الإرهابية والسيارات المفخخة هو كثافة المعطيات والمعلومات التي أصبحت في عهدة هذه الأجهزة لما تحضّره شبكات الإرهاب من مخطّطات لتنفيذ المزيد من عمليات القتل والإجرام ولاستمرار الكثير من هذه الشبكات التي تعمل بتغطية من فريق محلي وتنظيمات حليفة له في أكثر من منطقة بدءاً من عرسال وجرودها إلى مناطق أخرى معروفة لدى هذه الأجهزة.
ونقلت الصحيفة عن مصادر دبلوماسية عربية قولها إن "قراراً سعودياً اتخذه بندر بن سلطان بتفجير الوضع في لبنان ليس فقط عبر السيارات المفخخة والأعمال التخريبية إنما أيضاً في اتجاه دفع لبنان نحو الفتنة الطائفية والمذهبية خصوصاً بعد زيارته الفاشلة إلى روسيا وبعد أن سمع كلاماً حاسماً من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن روسيا لن تتخلى عن النظام في سورية وأنْ لا حلّ في سورية إلا عبر الحوار بين النظام ومختلف أطياف المعارضة".
وفي الملف الأمني ايضاً، اشارت صحيفة "الاخبار" الى ان قوّة من فرع المعلومات ضبطت أمس على طريق بعلبك الدولية شاحنة محملة بعشرة صواريخ من نوع 107ملم، كانت موضبة بطريقة سرية داخل صندوق الشاحنة. ونقلت الصحيفة عن مصدر أمني قوله "إن سائق الشاحنة لبناني من وادي خالد، وأنه كان ينقل حمولة الشاحنة إلى البقاع الشمالي، كما ذكرت أنّه "جرى تحميل الصواريخ في عرسال على أن تتوجه الشحنة شمالاً"، موضحة ان مصادر أمنية رجحت أن تكون الوجهة النهائية هي وادي خالد، علماً بأن التاجر الذي اشترى الصواريخ وحمّلها هو من وادي خالد أيضاً.
وتحدثت "الاخبار" ايضاً عن ايقاف الجيش اللبناني لسبعة سوريين يستقلون سيارة بيك ـ آب من نوع "هيونداي" لون أبيض عند مدخل عرسال، مشيرة الى انه تم ضبط قنبلة يدوية ومسدس حربي مع سائقها، في حين ضبط مع البقية 150 هاتفاً خلوياً حديثاً تبين انها معدة للتهريب الى سوريا عبر عرسال.
الى ذلك، كشف مصدر أمني لصحيفة "الأخبار" ايضاً عن الاشتباه بتحركات الفلسطيني نعيم ع. من سكان عين الحلوة، مشيراً الى انه واحد من أبرز المطلوبين، وكانت حركته لافتة في الفترة الأخيرة، خروجاً وعودة إلى مكان إقامته في حي حطين في المخيم، إذ غادر المخيم قبل أسبوع من إطلاق صاروخين على الضاحية الجنوبية. وكان لافتاً غيابه الطويل مرة واحدة، إلى أن عاد منتصف تموز الماضي. وقد ارتبط اسمه سابقاً بالإعداد أو بتنفيذ عمل تخريبي. ويرجح ارتباطه بمجموعة داريا، التي كشف قيام عناصرها بزرع ثلاث عبوات لم تحدد أمكنتها بعد. ويعدّ نعيم ع. (43 عاماً) أحد الناشطين في الدائرة المشتركة بين تنظيمي "القاعدة" و"فتح الإسلام".
صحيفة "النهار" توقفت عند "الكلام النوعي" لقائد الجيش العماد جان قهوجي أمس واصفة اياه بأنه بمثابة التحذير الأقوى الصادر عن أرفع مرجع عسكري من الاستهداف الارهابي الذي يتعرّض له لبنان، ولفتت الصحيفة الى ان هذا التحذير اتخذ بعده العملاني ببيان لقيادة الجيش جاء فيه أن قوى الجيش واصلت تعزيز اجراءاتها الامنية في مختلف المناطق اللبنانية، وخصوصاً في العاصمة بيروت وضواحيها، وان هذه الاجراءات شملت تركيز نقاط مراقبة وحواجز تفتيش وتسيير دوريات راجلة ومؤللة لتثبيت الأمن والاستقرار وطمأنة المواطنين وضبط أي أعمال مشبوهة.
ونقلت الصحيفة عن أوساط مواكبة للتحقيقات الامنية والقضائية الجارية في ملفات التفجيرات وإطلاق الصواريخ وبعض التعقبات المتصلة بمطلوبين ان النتائج التي تجمعت لدى الأجهزة المختصة باتت كافية لرسم خريطة الطريق التي تتبعها هذه الاجهزة في المعركة الشاملة ضد الاستهدافات الارهابية، وان معظم ما يخطط لزعزعة الاستقرار أمكن كشفه للمرة الاولى عبر كم كبير من المعطيات والمعلومات وإفادات الموقوفين. وأشارت الى ان طبيعة ما كشف يشكل نذيراً خطيراً للمضي في المعركة بأعلى جاهزية واستنفار أمنيين.
من جهتها، لفتت صحيفة "الجمهورية" الى الاجتماع الامني الذي عقد في السراي الحكومي أمس برئاسة رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي ومشاركة وزير الداخلية والبلديات مروان شربل، والمدير العام لقوى الأمن الداخلي بالوكالة العميد إبراهيم بصبوص ورئيس شعبة المعلومات العقيد عماد عثمان.
ونقلت الصحيفة عن مصادر اطلعت على جانب من الاجتماع الامني قولها إنّ ما تملكه الأجهزة الأمنية من معلومات يشير الى وجود سيارة مفخخة تطاردها الأجهزة الأمنية وهي ستستخدم في عملية ارهابية في مكان ما، وأنها ما زالت موضوع متابعة ورصد من دون نتيجة ايجابية حتى لقاء أمس، وهذا ما أكده شربل بقوله: "لدينا معلومات عن وجود سيارات مفخخة، لكنني أطمئن اللبنانيين بألا يخافوا ونحن نعمل على مضاعفة جهودنا لوأد الفتنة في مهدها".
واشارت الصحيفة الى انه بعد المشاورات التي أجراها ميقاتي، تقرّر ان يلتقي ممثلون عن الأجهزة الأمنية في اجتماع موسّع دعا اليه وزير الداخلية في مكتبه قبل ظهر اليوم من أجل المزيد من التنسيق بين الأجهزة الأمنية، وإمكان الوصول الى غرفة امنية موحدة تتجمّع فيها المعلومات من كل الجهات، وتعمل للتنسيق بين هذه الأجهزة.
من جانبها، رأت صحيفة "اللواء" ان "لا صوت يعلو على الهاجس الامني والخوف من انفجارات، ولكن لا انجاز سجل حتى الساعة، لا على صعيد ملاحقة افراد الشبكات الارهابية، ولا على صعيد كشف المتورطين في انفجار الرويس، فيما واصلت الاجهزة الامنية تعقب المشبوهين، وتعزيز اجراءاتها في مختلف المناطق اللبنانية، وخصوصاً في العاصمة، لعل هذه الاجراءات تنجح في طمأنة المواطنين..".
اضافت الصحيفة: "اذا كانت الاجهزة الامنية، وفي مقدمها الامن العام، قد آثرت الصمت وعدم الافصاح عن اي خطوات لها علاقة بملاحقة الشبكات الارهابية وأفرادها، حفاظاً على سرية التحقيقات، وعلى المناخ الامني في لبنان، فإن تداعيات انفجار الرويس والخوف من ان تتكرر مثل هذه الحوادث، قد انعكسا سلباً على مجمل الوضع العام في البلد، ولا سيما الحركة الاقتصادية، وليس فقط في الضاحية الجنوبية".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018