ارشيف من :أخبار لبنانية
حب الله استقبل وفداً من فصائل المقاومة الفلسطينية
استقبل عضو المجلس السياسي في حزب الله الحاج حسن حب الله بحضور معاونه الشيخ عطا الله حمود وفداً قيادياً مشتركاً من فصائل المقاومة الفلسطينية في بيروت ضم مسؤولين من فصائل قوى التحالف الفلسطيني وفصائل المنظمة.
وتأتي هذه الزيارة في سياق سلسلة من الزيارات واللقاءات التنسيقية التي يقوم بها الوفد على أحزاب وفعاليات لبنانية لدرء الفتنة ونبذ الإرهاب الذي يطل برأسه على لبنان.
وجدد الوفد إدانته للتفجير الإرهابي المجرم الذي نفذه أعداء الدين والإنسانية في منطقة الرويس في الضاحية الجنوبية والذي طال الأبرياء من النساء والأطفال والمدنيين، مؤكدين حرصهم على التنسيق الدائم لدرء الفتنة الطائفية والمذهبية التي يسعى البعض إلى تأجيجها من خلال هذه العمليات المشينة، مشددين على أن الذي يصيب الضاحية الجنوبية يصيب قلب مخيماتنا.
وقال المتحدث باسم قوى المنظمة في الوفد سمير أبو عفش:" جئنا لنؤكد تعاطفنا وشجبنا واستنكارنا لهذا العمل الجبان والمدان مؤكدين على وحدة الصف بين أهل الضاحية وأهل المخيمات لأننا أصحاب مبادئ واحدة وأهداف واحدة من أجل تحصين الضاحية بمخيماتها وقطع الطريق أمام المصطادين بالماء العكر ليس في الضاحية فحسب بل في كل مخيمات لبنان".
كما دعا أبو موسى صبري المتحدث باسم قوى التحالف الفلسطيني إلى التنسيق التام في هذه الظروف بين المقاومة والمخيمات وذلك عبر خلية طوارئ تعمل على درء الفتنة وتوحيد الصف داعيا وسائل الإعلام اللبنانية إلى توخي الدقة في نشراتها ومعلوماتها.
من جهته، رأى مسوؤل الملف الفلسطيني في حزب الله حسن حب الله أن التنسيق بين الفصائل الفلسطينية كافة قائم ومستمر وسيبقى لأن أهدافنا واحدة وبوصلتنا واحدة هي فلسطين، وأكد حب الله على أهمية هذا اللقاء وتفعيله في سبيل درء الفتنة التي يريد البعض تأجيجها خدمة للعدو الصهيوني وعملائه في المنطقة.
وتأتي هذه الزيارة في سياق سلسلة من الزيارات واللقاءات التنسيقية التي يقوم بها الوفد على أحزاب وفعاليات لبنانية لدرء الفتنة ونبذ الإرهاب الذي يطل برأسه على لبنان.
وجدد الوفد إدانته للتفجير الإرهابي المجرم الذي نفذه أعداء الدين والإنسانية في منطقة الرويس في الضاحية الجنوبية والذي طال الأبرياء من النساء والأطفال والمدنيين، مؤكدين حرصهم على التنسيق الدائم لدرء الفتنة الطائفية والمذهبية التي يسعى البعض إلى تأجيجها من خلال هذه العمليات المشينة، مشددين على أن الذي يصيب الضاحية الجنوبية يصيب قلب مخيماتنا.
مسوؤل الملف الفلسطيني في حزب الله حسن حب الله
وقال المتحدث باسم قوى المنظمة في الوفد سمير أبو عفش:" جئنا لنؤكد تعاطفنا وشجبنا واستنكارنا لهذا العمل الجبان والمدان مؤكدين على وحدة الصف بين أهل الضاحية وأهل المخيمات لأننا أصحاب مبادئ واحدة وأهداف واحدة من أجل تحصين الضاحية بمخيماتها وقطع الطريق أمام المصطادين بالماء العكر ليس في الضاحية فحسب بل في كل مخيمات لبنان".
كما دعا أبو موسى صبري المتحدث باسم قوى التحالف الفلسطيني إلى التنسيق التام في هذه الظروف بين المقاومة والمخيمات وذلك عبر خلية طوارئ تعمل على درء الفتنة وتوحيد الصف داعيا وسائل الإعلام اللبنانية إلى توخي الدقة في نشراتها ومعلوماتها.
من جهته، رأى مسوؤل الملف الفلسطيني في حزب الله حسن حب الله أن التنسيق بين الفصائل الفلسطينية كافة قائم ومستمر وسيبقى لأن أهدافنا واحدة وبوصلتنا واحدة هي فلسطين، وأكد حب الله على أهمية هذا اللقاء وتفعيله في سبيل درء الفتنة التي يريد البعض تأجيجها خدمة للعدو الصهيوني وعملائه في المنطقة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018