ارشيف من :أخبار لبنانية
جريمة قتل الموري في الزاهرية: عملية اغتيال متكاملة
في أحدِ احياءِ منطقةِ الزاهرية وسطَ مدينةِ طرابلس تقطنُ عائلةُ الموري. ابنها حسام الشابُّ الثلاثيني، كانَ يقفُ بعدَ منتصفِ ليلِ الخميسِ الى جانبِ الدركي فياض العبد الله عندَ التقاطع الذي يفصل شارع لطيفة بالشارع المؤدي الى منطقة التل، حيث أقدمَ مسلحون ملثمون يركبونَ دراجاتٍ ناريةً على إطلاقِ النارِ من رشاشاتٍ حربيةٍ باتجاهِ حسام الذي اصيب بثلاث رصاصات احداها دخلت في الصدر واصابة القلب بشكل مباشر في مشهد وصفه مصدر امني بأنه عمــليةُ اغتيالٍ متكاملة، وقد تمَ التحضيرُ لها عن سابقِ تصورٍ وتصميم حيث اقدم المسلحون على متن الدراجات وكان خلفهم مسلحون آخرون وصلوا على مقربة من حسام واردوه قتيلا، كما أدى الحادث الى مقتل الدركي فياض العبد الله الذي كان يقف الى جانب حسام وهو ينتظر عودة التيار الكهربائي عند الساعة 12ليلا كما أصيب عبود عكاري، وصودفَ مرورُه بالمكان، وما لبِثَ ان فارقَ الحياة.
ظروف مقتل حسام الموري تثير تساؤلات عن الجهة التي تقف خلف عملية الاغتيال المدبرة بحسب المراجع المختصة.
عائلة الموري روت أنه منذ فترة يتعرض حسام لضغوط كبيرة من اجل تغيير نهجه الوطني المؤيّد للمقاومة، وقد طُلب منه عدة مرات أن يصدر بيانات يعلن فيها تأييده لما تسمّى "الثورة السورية" والسير بركب عدد من القوى النافذة في طرابلس، الا أنه رفض كل العروض التي قدمت له بحسب حديث الاهل.
أشقاؤه بسام وهشام وانور تعرضوا بدورهم لضغوط مورست عليهم من أجل اصدار بيان باسم العائلة قبل اكثر من شهرين، فكان بيان مقتضب باسم العائلة أعلنوا فيه تأييدهم لـ"الثورة السورية" ورفض الانخراط في مشروع المقاومة، لكن ذلك لم يقنع بعض القوى النافذة التي تتحكم بالشارع وتقوم بعمليات تحريض عبر الفايسبوك او عبر الرسائل القصيرة الـ"واتس اب" التي كذبت روايات العائلة وشككت في البيان.
العائلة تضيف بن حسام رفض كل بيان يمس بالمقاومة واعلن عبر صفحته على التواصل الاجتماعي أنه "لن يتخلى او يطعن بنهج المقاومة ووضع صورة أخذت له عند روضة الشهيدين في الضاحية الجنوبية خلال زيارة قام بها بذكرى الانتصار والتحرير، وقد دفع بعض الشبان المعادين لنهج المقاومة الى توزيع الصورة واتهامه له بأنه خائن وعميل لتبدأ رحلة التحريض عليه وإصدار فتوى بهدر دمه.
لا تتهم العائلة أحداً من أبناء منطقته، لكنّها تحمل المسؤولية لبعض القوى السياسية التي تحرض على المقاومة ليل نهار على اعتبار أنها ساهمت في تصفيته.
وبعد وقوع الحادثة، سارع الجيشُ اللبنانيُ إلى ضربِ طوقٍ أمنيٍ حولَ المنطقة، ونفذَ انتشاراً واسعاً وأقامَ حواجزَ في المنطقة، كما حضرت القوى الأمنية والأدلة الجنائية، وسَحبت اقراصَ العديدِ من كاميراتِ المراقبةِ الموجودةِ في المنطقةِ وبوشرت التحقيقاتُ لمعرفةِ الفاعلين.
فاعلون لم تكن هذه الجريمة الاولى لهم بحقِ آل الموري. فالعائلة الطرابلسية المعروفة لطالما تعرضت لهجماتٍ مسلحةٍ من قبلِ جماعاتٍ معروفةٍ في المنطقة. والعنوانُ الدائمُ قربُ العائلةِ من الخطِ المقاوم.
ظروف مقتل حسام الموري تثير تساؤلات عن الجهة التي تقف خلف عملية الاغتيال المدبرة بحسب المراجع المختصة.
المغدور حسام الموري
عائلة الموري روت أنه منذ فترة يتعرض حسام لضغوط كبيرة من اجل تغيير نهجه الوطني المؤيّد للمقاومة، وقد طُلب منه عدة مرات أن يصدر بيانات يعلن فيها تأييده لما تسمّى "الثورة السورية" والسير بركب عدد من القوى النافذة في طرابلس، الا أنه رفض كل العروض التي قدمت له بحسب حديث الاهل.
أشقاؤه بسام وهشام وانور تعرضوا بدورهم لضغوط مورست عليهم من أجل اصدار بيان باسم العائلة قبل اكثر من شهرين، فكان بيان مقتضب باسم العائلة أعلنوا فيه تأييدهم لـ"الثورة السورية" ورفض الانخراط في مشروع المقاومة، لكن ذلك لم يقنع بعض القوى النافذة التي تتحكم بالشارع وتقوم بعمليات تحريض عبر الفايسبوك او عبر الرسائل القصيرة الـ"واتس اب" التي كذبت روايات العائلة وشككت في البيان.
الموري قرب ضريح القائد الشهيد عماد مغنية
العائلة تضيف بن حسام رفض كل بيان يمس بالمقاومة واعلن عبر صفحته على التواصل الاجتماعي أنه "لن يتخلى او يطعن بنهج المقاومة ووضع صورة أخذت له عند روضة الشهيدين في الضاحية الجنوبية خلال زيارة قام بها بذكرى الانتصار والتحرير، وقد دفع بعض الشبان المعادين لنهج المقاومة الى توزيع الصورة واتهامه له بأنه خائن وعميل لتبدأ رحلة التحريض عليه وإصدار فتوى بهدر دمه.
مكان الجريمة
لا تتهم العائلة أحداً من أبناء منطقته، لكنّها تحمل المسؤولية لبعض القوى السياسية التي تحرض على المقاومة ليل نهار على اعتبار أنها ساهمت في تصفيته.
وبعد وقوع الحادثة، سارع الجيشُ اللبنانيُ إلى ضربِ طوقٍ أمنيٍ حولَ المنطقة، ونفذَ انتشاراً واسعاً وأقامَ حواجزَ في المنطقة، كما حضرت القوى الأمنية والأدلة الجنائية، وسَحبت اقراصَ العديدِ من كاميراتِ المراقبةِ الموجودةِ في المنطقةِ وبوشرت التحقيقاتُ لمعرفةِ الفاعلين.
تطويق مكان الجريمة
فاعلون لم تكن هذه الجريمة الاولى لهم بحقِ آل الموري. فالعائلة الطرابلسية المعروفة لطالما تعرضت لهجماتٍ مسلحةٍ من قبلِ جماعاتٍ معروفةٍ في المنطقة. والعنوانُ الدائمُ قربُ العائلةِ من الخطِ المقاوم.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018