ارشيف من :أخبار لبنانية

"السفير" تنشر قراءة انتخابية لـ"الدولية للمعلومات": الحسم في بيروت الاولى وزحلة

"السفير" تنشر قراءة انتخابية لـ"الدولية للمعلومات": الحسم في بيروت الاولى وزحلة

المحرر المحلي + صحيفة "السفير"


نشرت صحيفة "السفير" قراءة جديدة لنتائج انتخابات 2009 في لبنان أعدتها "الدولية المعلومات" وتوزعت فيها خريطة المنافسة الانتخابية على الشكل الآتي:

- دوائر ذات منافسة شكلية والنتيجة لصالح قوى الموالاة و14 آذار:

هناك 15 دائرة تضم 78 مقعداً سوف تشهد معارك شكلية والنتيجة شبه محسومة. وتتوزع المقاعد في هذه الدوائر 34 مقعداً لفريق المعارضة  و44 مقعداً لفريق الموالاة و14 آذار، أي أن فريق الموالاة و14 آذار يتفوق من دون معركة على فريق المعارضة بـ 10 مقاعد.
وهذه الدوائر هي: بيروت الثانية (4 مقاعد)، بيروت الثالثة (10 مقاعد)، عاليه (5 مقاعد)، الشوف (8 مقاعد)، الزهراني (3 مقاعد)، النبطية (3 مقاعد)، مرجعيون وحاصبيا (5 مقاعد)، بنت جبيل (3 مقاعد)، صور (4 مقاعد)، جزين (3 مقاعد)، مدينة طرابلس (8 مقاعد)، بشري(مقعدان)، المنية والضنية (3 مقاعد)، عكار (7 مقاعد)، بعلبك والهرمل (10 مقاعد).

- دوائر ذات منافسة حادة والنتائج لصالح قوى المعارضة

هناك 5 دوائر تضم 25 مقعداً سوف تشهد معارك قوية وحادة وقد تحصل فيها خروقات غير أكيدة والنتيجة قد تكون 23 مقعداً لقوى المعارضة ومقعدين لقوى الموالاة و14 آذار.

وهذه الدوائر هي بعبدا (6 مقاعد)، المتن (8 مقاعد)، كسروان (5 مقاعد)، جبيل (3 مقاعد)، زغرتا (3 مقاعد).

- دائرة ذات منافسة والنتائج لصالح قوى الموالاة و14 آذار
في دائرة البقاع الغربي وراشيا فإن كثافة الناخبين قد تمكّن قوى المعارضة من الفوز بمقعد أو مقعدين وبخلاف ذلك فإن قوى الموالاة و14 آذار قد تفوز بالمقاعد الستة.
- دوائر ذات معارك حادة وتقارب في الأصوات
هناك 3 دوائر تضم 7 مقاعد سوف تشهد معارك حادة وتقارباً كبيراً في الأصوات ما يجعل التكهن أمراً صعباً ولكن مع التحفظ يمكننا القول إن هذه المقاعد قد تكون 5 لقوى الموالاة و14 آذار (مقعد أكيد للنائبة بهية الحريري في صيدا) ومقعدين لقوى المعارضة .
وهذه الدوائر هي مدينة صيدا (مقعدان)، البترون (مقعدان)، الكورة (3 مقاعد).
- دوائر ذات معارك حادة وحاسمة تقرر نتيجة الانتخابات

هناك دائرتان تضمان 12 مقعداً منها 4 مقاعد شبه محسومة لكنها تشهد معارك قوية والنتيجة يحسمها حجم التصويت الأرمني في دائرة بيروت الأولى، فكثافة الناخبين الأرمن المؤيدين لحزب الطاشناق بخلاف ما هو مقدر قد يمكن المعارضة من الفوز بالمقاعد الخمسة أو أربعة منها. أما في حال تراجع نسبة التصويت عما هو مقدر، فإن قوى الموالاة و14 آذار قد تفوز بخمسة مقاعد أو أربعة منها.

وفي دائرة زحلة، فان قوى الموالاة و14 آذار ستفوز بخمسة أو ستة مقاعد ولكن كثافة الناخبين قد ترجح النتيجة لمصلحة فريق المعارضة فيفوز هذا الفريق بـ 4ـ5 مقاعد أما في حال تراجع هذا التصويت فتكون النتيجة لقوى الموالاة و14 آذار.

وهكذا يتبين لـ"الدولية للمعلومات" أن هناك 78 مقعداً محسومة بمعارك شكلية، 31 مقعداً محسومة بمعارك قوية، 7 مقاعد تحسمها مئات الأصوات، 12 مقعداً تشهد معارك قوية 4 منها محسومة، فضلا عن 10 مقاعد غير محسومة.

وأشارت القراءة الى ملاحظات عديدة بعد عرض الأرقام هي:

- نتج عن قانون الانتخاب واقع سمح لقوى الموالاة و14 آذار بالتفوق بعشرة مقاعد على قوى المعارضة في الدوائر التي تجري فيها المنافسة الشكلية أو أكثر دقة في الدوائر ذات النتيجة المحسومة دون انتخابات.
- نتج عن قانون الانتخاب واقع جعل المنافسة معدومة في دوائر وحادة ببضع مئات من الأصوات في دوائر أخرى.
- نتج عن قانون الانتخاب واقع يسمح لدائرة أو اثنتين من لبنان في تقرير الجهة الفائزة.
-. نتج عن قانون الانتخاب واقع يسمح للبنانيين الأرمن بتقرير نتيجة الانتخابات في دائرتين على الأقل.
- نتج عن قانوني التجنيس والانتخاب واقع يسمح للمجنسين بلعب دور ما يصعب تقديره في غياب إحصاءات مفصلة عن عددهم وتوزعهم.


2009-06-05