ارشيف من :أخبار لبنانية
مسعود الأشقر لـ"البلد": تيار المستقبل بقي 17 عاما يختار نواب الأشرفية
المحرر المحلي + صحيفة "البلد"
رأى المرشح في دائرة بيروت الأولى مسعود الأشقر ان الأشرفية هي البداية، لأن التغيير يبدأ بالناس، الذين سيصوتون للمرة الأولى بحرية. "الأشرفية البداية"، لأن من قلبها انطلقت عملية التحرير الفعلية في، 1975 وسيستكمل التحرير بالتحرر من التبعية التي فرضها علينا بعض السياسيين، الراضين بعد زوال الاحتلال أن تحكمنا قوانين الإحــتــلال، مشيرا الى ان تيار المستقبل بقي 17 عاما يختار نواب الأشرفية، اليوم وبعد اتفاق الدوحة صار بوسعنا اختيار 5 نواب، رغم أن قانون القضاﺀ لم يُنصفنا بالكامل، اذ يجب أن يضم بالإضافة الى الأشرفية، الرميل والصيفي، أحياﺀ المدور، ميناﺀ الحصن، والمرفأ. بالتالي سنختار حينها 8 نواب، من أصل 19 نائبا للعاصمة.
وأكد الأشقر في حديث لصحيفة "صدى البلد" اننا سنغيّر وجه بيروت، بمعنى التغيير الإيجابي، والمجيﺀ بنموذج الممارسة الشفافة للسلطة، من خلال إطلاع الناس على كل ما يحصل، ونطلب منهم أن يحاسبونا على ما قمنا به منذ العام ، 1975 وبعد 4 سنوات أيضا.
وأشار الأشقر الى ان خلافه مع تيار "المستقبل" على مبدأ الشراكة المسيحية، اذ بعد تظاهرة 14 آذار وانسحاب الجيش الــســوري فــي 26 نيسان، 2005 فوجئنا بتهميش المسيحيين مـــجـــددا مـــع تمسك المستقبل بقانون غازي كنعان، وترتيب التحالف الرباعي. مع العلم أنني في 2000 ترشحت منفردا في ظل هذا القانون ونلت أصوات 85 في المئة من المسيحيين.
وعن تحالفه مع "التيار الوطني الحر" و"الطاشناق"، أكد الشقر ان حلفنا مبني عــلــى مــبــدأ تحقيق الشراكة المسيحية، واعادة صلاحيات الرئاسة الأولى، اذلا يجوز أن يكون لوزير صلاحيات أكثر من الرئيس.
ولفت الأشقر الى اننا مع السلاح بين أيدي الجيش اللبناني، وعليهم أن يبدأوا بسحب الــســلاح الفلسطيني داخـــل وخــارج المخيمات. وبالنسبة الى سلاح حزب الله، بعدخبرة 30 سنة لا شيﺀ في لبنان يُحل بالقوة. طاولة الحوار وحدها تحلّ القضية.
وشدد الأشقر انه "علينا اعادة المسيحيين الى الدولة، لأن قوى 14 آذار، الذي أحمل شعاراتها، لم تحقق العودة في السنوات الأربع الماضية. كما أنني أطالب بتطبيق اللامركزية الاداريــة، ومــشــاركــة المغتربين فــي الحياة السياسية، وأهــم بندين أحملهما كــرســالــة أبــديــة لــــدي، هــمــا قضية المعتقلين فــي السجون السورية واللاجئين الى اسرائيل. بالنسبة الى موضوع المعتقلين، هناك أشخاص كانوا يزورون أولادهم هناك، وهناك من خرج من السجون ليقول انه رأى معتقلين، علينا انشاﺀ لجنة جديدة تبحث هذا الموضوع، كونه أهم من أي علاقة دبلوماسية. وأمــا اللاجئون الى اسرائيل، فبينهم نساﺀ وأطفال ما ذنبهم؟ فهل يُعقل أن يُعفى عن قاتلي ضباط الجيش اللبناني ولا يُعفى عن عائلات بكاملها؟ وأطالب باعادة النظر في كل المعاهدات مع سورية، لما فيه مصلحة لبنان، وأطالب بتصحيح الطائف لصالح التوازن".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018