ارشيف من :أخبار عالمية
فرق كومندس أميركية اسرائيلية اردنية تقود مسلحي دمشق
ذكرت صحيفة " لوفيغارو " الفرنسية أنه بحسب المعلومات المتوافرة لديها، فإن معارضين للحكومة السورية، جرى دمجهم ضمن فرق كومندوس فرنسية و"إسرائيلية" وأميركية تسعى للتقدم نحو دمشق منذ منتصف شهر آب/أغسطس الجاري.
وقالت الصحيفة التي لم تذكر مصادرها إن هذه المهمّة يمكن أن يفسر اللجوء المحتمل للرئيس السوري الى استخدام الأسلحة الكيمائية.
وسألت الصحيفة في مقال نشرته اليوم عن "مصلحة (الرئيس) بشار الأسد من وراء شنّ هجوم بالأسلحة الكيمائية في الوقت الذي سمح لمفتشي الأمم المتحدة بالدخول إلى سوريا بعد عرقلة دامت أشهرا عدة؟"، على حدّ زعمها.
وأجابت أنه بحسب المعلومات التي جمعتها "لوفيغارو" فإن "أولى الوحدات المعارضة التي تمّ تدريبها على حرب الشوارع على أيدي خبراء عسكريين أميركيين متواجدين في الأردن بدأت عملها منذ منتصف آب جنوب سوريا، وفي منطقة درعا تحديداً.
وأوضحت الصحيفة أن "المجموعة الأولى مشكلة من 300 مقاتل، وهي مدعومة من دون شك بفرق كوموندوس إسرائيلية وأردنية، وبمخبرين من وكالة الإستخبارات الأميركية "سي.آي.أي"، عبروا الحدود في 17 آب الجاري.
كما أوردت الصحيفة أن مجموعة ثانية تضمّ مئات المقاتلين التحقت بالمجموعة الأولى المتواجدة على الأراضي السورية، وذلك في 19 آب من الشهر الجاري أيضاً".
وبحسب مصادر عسكرية، فإن "الأميركيين الذين لا يريدون نشر أي جندي على الأرض السورية، ولا تسليح المقاتلين الذين يتحكم بجزء منهم متشددون راديكاليون، يشكلون سراً، ومنذ أشهر عدة، في مركز تدريب موجود على الحدود الأردنية – السورية، مقاتلين تابعين لـ"الجيش السوري الحر"، تمّ اختيارهم بدقّة.
وأشارت الصحيفة الفرنسية إلى أن "هذه المجموعات بدأت بالسيطرة على مقرات الجيش السوري جنوب البلاد، وتابعت تقدّمها نحو العاصمة دمشق"، لافتة إلى أن "مقاتلي الجيش السوري الحر في الغوطة الشرقية شعروا بذلك، بعد أن كانوا يقاتلون من دون إحداث فارق ميداني في القلعة الدمشقية".
ووفق دافيد ريغوليه، الباحث في المعهد الفرنسي للتحليل الإستراتيجي، فإن الفكرة التي توصلت اليها واشنطن تقضي بإقامة منطقة عازلة إنطلاقاً من جنوب سوريا، تفرض فيها حظراً على الطيران، مما يتيح لها تدريب المعارضين بشكل آمن بهدف تغيير ميزان القوى في البلاد. هذا السبب بحسب ريغوليه هو الذي دفع بالولايات المتحدة إلى نشر بطاريات صواريخ الباتريوت وطائرات الـ أف-16 في نهاية حزيران، على الأراضي الأردنية بالقرب من الحدود مع سوريا.
وقالت الصحيفة التي لم تذكر مصادرها إن هذه المهمّة يمكن أن يفسر اللجوء المحتمل للرئيس السوري الى استخدام الأسلحة الكيمائية.
وسألت الصحيفة في مقال نشرته اليوم عن "مصلحة (الرئيس) بشار الأسد من وراء شنّ هجوم بالأسلحة الكيمائية في الوقت الذي سمح لمفتشي الأمم المتحدة بالدخول إلى سوريا بعد عرقلة دامت أشهرا عدة؟"، على حدّ زعمها.
وأجابت أنه بحسب المعلومات التي جمعتها "لوفيغارو" فإن "أولى الوحدات المعارضة التي تمّ تدريبها على حرب الشوارع على أيدي خبراء عسكريين أميركيين متواجدين في الأردن بدأت عملها منذ منتصف آب جنوب سوريا، وفي منطقة درعا تحديداً.
وأوضحت الصحيفة أن "المجموعة الأولى مشكلة من 300 مقاتل، وهي مدعومة من دون شك بفرق كوموندوس إسرائيلية وأردنية، وبمخبرين من وكالة الإستخبارات الأميركية "سي.آي.أي"، عبروا الحدود في 17 آب الجاري.
كما أوردت الصحيفة أن مجموعة ثانية تضمّ مئات المقاتلين التحقت بالمجموعة الأولى المتواجدة على الأراضي السورية، وذلك في 19 آب من الشهر الجاري أيضاً".
وبحسب مصادر عسكرية، فإن "الأميركيين الذين لا يريدون نشر أي جندي على الأرض السورية، ولا تسليح المقاتلين الذين يتحكم بجزء منهم متشددون راديكاليون، يشكلون سراً، ومنذ أشهر عدة، في مركز تدريب موجود على الحدود الأردنية – السورية، مقاتلين تابعين لـ"الجيش السوري الحر"، تمّ اختيارهم بدقّة.
وأشارت الصحيفة الفرنسية إلى أن "هذه المجموعات بدأت بالسيطرة على مقرات الجيش السوري جنوب البلاد، وتابعت تقدّمها نحو العاصمة دمشق"، لافتة إلى أن "مقاتلي الجيش السوري الحر في الغوطة الشرقية شعروا بذلك، بعد أن كانوا يقاتلون من دون إحداث فارق ميداني في القلعة الدمشقية".
ووفق دافيد ريغوليه، الباحث في المعهد الفرنسي للتحليل الإستراتيجي، فإن الفكرة التي توصلت اليها واشنطن تقضي بإقامة منطقة عازلة إنطلاقاً من جنوب سوريا، تفرض فيها حظراً على الطيران، مما يتيح لها تدريب المعارضين بشكل آمن بهدف تغيير ميزان القوى في البلاد. هذا السبب بحسب ريغوليه هو الذي دفع بالولايات المتحدة إلى نشر بطاريات صواريخ الباتريوت وطائرات الـ أف-16 في نهاية حزيران، على الأراضي الأردنية بالقرب من الحدود مع سوريا.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018