ارشيف من :أخبار لبنانية
يد الغدر والإجرام تمتد إلى طرابلس
يد الارهاب ضربت مجدداً لبنان وهذه المرة طرابلس، حيث هزّ انفجاران بعد ظهر اليوم المدينة وقع أحدهما أمام مسجد التقوى في منطقة الزاهرية في شارع لطيفة، فيما حصل الثاني على مدخل جامع السلام عند معرض رشيد كرامي بالقرب من منزل رئيس الحكومة المستقيل نجيب ميقاتي والنائب سمير الجسر ومدير عام قوى الأمن الداخلي السابق اللواء أشرف ريفي.
&&vid2&&
لحظة وقوع إنفجار مسجد السلام في طرابلس
الانفجاران الارهابيان اللذان إستهدفا المصلين اثناء خروجهم من مسجدي التقوى والسلام أسفرا بحسب معلومات اولية ذكرتها وكالة "رويترز" عن سقوط 42 شهيداً ومئات الجرحى من المدنيين الآمنين، حيث تأتي هذه التفجيرات بعد تحذير قائد الجيش من وجود خلايا ارهابية تتحرك لزرع الفتنة بين اللبنانيين وفي مناطق لبنانية مختلفة.
وتعقيباً على الحادث، كلف النائب العام التمييزي بالإنابة القاضي سمير حمود مفوض الحكومة المعاون لدى المحكمة العسكرية القاضي داني الزعني الشرطة العسكرية ومديرية المخابرات في الجيش اللبناني وشعبة المعلومات إجراء التحقيقات في الإنفجارين أمام المسجدين في طرابلس.

سياسياً، أجمع عدد من الشخصيات الحزبية والدينية والسياسية والاحزاب الوطنية على استنكار هذه الجريمة المروعة بحق المواطنين، حيث دان حزب الله التفجيرين الإرهابيين اللذين استهدفا المواطنين الأبرياء في مدينة طرابلس شمال لبنان، وقال "تأبى يد الإرهاب الإجرامي إلا أن تشغل اللبنانيين بإحصاء شهدائهم وجرحاهم من خلال استهدافها للمواطنين الأبرياء في المناطق اللبنانية كافة".
وأضاف حزب الله "إن هذين التفجيرين الإرهابيين يأتيان كترجمة للمخطط الإجرامي الهادف إلى زرع بذور الفتنة بين اللبنانيين وجرّهم إلى اقتتال داخلي تحت عناوين طائفية ومذهبية، بما يخدم المشروع الإقليم الدولي الخبيث الذي يريد تفتيت منطقتنا وإغراقها في بحور الدم والنار"، ورأى أن هذه الجريمة تأتي استكمالاً لمشروع إدخال لبنان في الفوضى الدمار وتنفيذ الأهداف الحاقدة للعدو الصهيوني ومن يقف وراءه، مناشداً العقلاء تغليب لغة الوعي والعقل، وألاّ ينساقوا وراء الإشاعات والاتهامات التي تريد خراب البلد وأهله.

وفي وقت لاحق، أعلنت قيادة الجيش ـ مديرية التوجيه، في بيان لها، انه "حوالي الساعة 13.50 من بعد ظهر اليوم، حصل إنفجاران قرب مسجدي التقوى والسلام في مدينة طرابلس، ما أدى إلى وقوع عدد كبير من الإصابات في صفوف المواطنين وأضرار مادية جسيمة في الممتلكات. على الأثر حضرت قوة من الجيش إلى مكاني الانفجارين وفرضت طوقا أمنيا حولهما، كما حضر عدد من الخبراء المختصين ووحدة من الشرطة العسكرية التي باشرت التحقيق في الحادث بإشراف القضاء المختص لكشف ملابساته وتحديد هوية الفاعلين.
تدعو هذه القيادة المواطنين إلى التعاون مع الإجراءات التي تتخذها قوى الجيش وسائر القوى الأمنية، لتسهيل عمل الأجهزة المختصة وأعمال الإخلاء والإنقاذ".
سياسياً، أجمع عدد من الشخصيات الحزبية والدينية والسياسية والاحزاب الوطنية على استنكار هذه الجريمة المروعة بحق المواطنين، حيث دان حزب الله التفجيرين الإرهابيين اللذين استهدفا المواطنين الأبرياء في مدينة طرابلس شمال لبنان، وقال "تأبى يد الإرهاب الإجرامي إلا أن تشغل اللبنانيين بإحصاء شهدائهم وجرحاهم من خلال استهدافها للمواطنين الأبرياء في المناطق اللبنانية كافة".
وأضاف حزب الله "إن هذين التفجيرين الإرهابيين يأتيان كترجمة للمخطط الإجرامي الهادف إلى زرع بذور الفتنة بين اللبنانيين وجرّهم إلى اقتتال داخلي تحت عناوين طائفية ومذهبية، بما يخدم المشروع الإقليم الدولي الخبيث الذي يريد تفتيت منطقتنا وإغراقها في بحور الدم والنار"، ورأى أن هذه الجريمة تأتي استكمالاً لمشروع إدخال لبنان في الفوضى الدمار وتنفيذ الأهداف الحاقدة للعدو الصهيوني ومن يقف وراءه، مناشداً العقلاء تغليب لغة الوعي والعقل، وألاّ ينساقوا وراء الإشاعات والاتهامات التي تريد خراب البلد وأهله.
من جانبه، دان رئيس الجمهورية اللبنانية ميشال سليمان لجوء الارهابيين والمجرمين الى قتل المدنيين لاهداف وغايات اجرامية، وذلك بعد ان قطع زيارته للخارج حيث سيترأس غداً اجتماعاً أمنياً طارئاً في قصر بعبدا.
بدوره، دان رئيس الحكومة المستقيل نجيب ميقاتي "الانفجارين الارهابيين"، وقال: "إستهدفت يد الاجرام مدينة طرابلس مرة جديدة اليوم في رسالة واضحة هدفها زرع الفتنة، وجر طرابلس وأبناءها الى ردات الفعل. لكن طرابلس والطرابلسيين سيثبتون مرة جديدة انهم اقوى من المؤامرة ولن يسمحوا للفتنة ان تنال من عزيمتهم وايمانهم بالله وبالوطن، وسيتعالون على جراحهم، مهما كانت بليغة".
من ناحيته، رأى رئيس المجلس النيابي نبيه بري ان "جريمتي التفجيرين في طرابلس من فعل نفس اليد القاتلة التي تركت بصماتها السوداء على اجساد الضحايا في الضاحية"، وقال "نكرر دعوتنا على المستوى الوطني لرفع منسوب الحذر لتفويت الفرصة على عدو لبنان"، فيما استنتكر الرئيس المكلف تشكيل الحكومة تمام سلام الجريمة، وقال "إن استهداف بيوت الله، الذي يشكل سابقة لم تسجل حتى في أحلك أيام الحرب الاهلية سوادا، يدل على إصرار القتلة على استثارة المشاعر والعصبيات واستجرار ردود الفعل خدمة لمخططهم المشؤوم.
سلام الذي رأى "أن جريمة طرابلس دليل إضافي على أن الاوضاع في لبنان بلغت مرحلة شديدة الخطورة تتطلب استنفارا وطنيا سياسيا وأمنيا لقطع دابر الفتنة، والتعامل مع الاستحقاقات السياسية بأعلى قدر من المسؤولية الوطنية"، دان رئيس الجمهورية ميشال سليمان لجوء الارهابيين والمجرمين الى قتل المدنيين لاهداف وغايات اجرامية.
من ناحيته، رأى رئيس المجلس النيابي نبيه بري ان "جريمتي التفجيرين في طرابلس من فعل نفس اليد القاتلة التي تركت بصماتها السوداء على اجساد الضحايا في الضاحية"، وقال "نكرر دعوتنا على المستوى الوطني لرفع منسوب الحذر لتفويت الفرصة على عدو لبنان"، فيما استنتكر الرئيس المكلف تشكيل الحكومة تمام سلام الجريمة، وقال "إن استهداف بيوت الله، الذي يشكل سابقة لم تسجل حتى في أحلك أيام الحرب الاهلية سوادا، يدل على إصرار القتلة على استثارة المشاعر والعصبيات واستجرار ردود الفعل خدمة لمخططهم المشؤوم.
سلام الذي رأى "أن جريمة طرابلس دليل إضافي على أن الاوضاع في لبنان بلغت مرحلة شديدة الخطورة تتطلب استنفارا وطنيا سياسيا وأمنيا لقطع دابر الفتنة، والتعامل مع الاستحقاقات السياسية بأعلى قدر من المسؤولية الوطنية"، دان رئيس الجمهورية ميشال سليمان لجوء الارهابيين والمجرمين الى قتل المدنيين لاهداف وغايات اجرامية.
كما وصف رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط، ما حدث في طرابلس بالعمل الاجرامي الرهيب، مشددا على ضرورة عدم الاستسلام والتنسيق بين اللبنانيين وأن نكون فوق الجراح وتشكيل حكومة وفاق وطني لنحمي لبنان ونجنبه مزيد من الانفجارات"، لافتا ان اسرائيل هي المستفيد الوحيد من الانقسام اللبناني و العربي".
من جانبه، شدد وزير الدولة احمد كرامي الطرابلسيين على وأد الفتنة، داعيا الدولة الى القيام بواجباتها وتحمل المسؤولية مشيدا بالجيش الذي يقوم بواجباته على اكمل وجه، في حين اعتبر وزير المال محمد الصفدي ان هدف التفجيرات خلق فتنة سنية شيعية، داعيا الى الوعي وعدم الانجرار وراء الفتنة. كذلك ندد النائب سليمان فرنجيه بإنفجاري طرابلس، داعياً لوحدة داخلية والإرتقاء لحس المسؤولية.
كذلك طالب رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" النائب ميشال عون الجميع بالتمسك بالعقلانية والحكمة لئلاّ نقع بما هو أكبر من ذلك، معتبرا ان "هذه التفجيرات هي مؤامرة على الجميع ولا يمكن لأحد أن ينجو منها"، فيما قال وزير الرياضة فيصل كرامي إن على القوى الأمنية أن تتحمل مسؤوليتها أمام شعبها وأن تكلّف الجيش بقطع يد الإرهاب، في وقت اعتبر رئيس الحزب الديموقراطي اللبناني النائب طلال ارسلان، ان "انفجار طرابلس يأتي اليوم في السياق ذاته، ولا يجوز التهاون مع هذه البؤر التي تستهدف الأبرياء في كل المناطق. ولنعلم جميعا بأن من يقوم بهكذا أفعال ليس له دين أو مذهب".
هذا، ودان وزير الدفاع فايز غصن التفجيرين، وحذر من مسلسل الإرهاب بواسطة السيارات المفخخة التي قد تضرب كل مكان، فيما استنكر رئيس "المركز الوطني" في الشمال كمال الخير التفجيرين الارهابيين، مؤكداً أن "اليد التي ضربت الضاحية الجنوبية في بيروت هي نفسه الذي ضربت طرابلس". وأشار الى ان "الهدف من هذا الاستهداف هو إظهار فعل وردة فعل، كما كان يحصل في العراق من أجل إيقاع الفتنة بين اللبنانيين، والفاعل واحد وراء هذه الاعمال هو المشروع الصهيوني ـ الاميركي".
وفي حديث لموقع "العهد" الاخباري، دان وزير الداخلية مروان شربل تفجيري طرابلس، وقال إن "القاتل واحد بين طرابلس والضاحية وبئر العبد بحسب استنتاجاتنا الأولية التي توصلنا اليها"، لافتاً الى ان "هناك من يغامر في هذا البلد لخلق فتنة مذهبية لتدميره"، مشدداً على ضرورة الالتفاف وتوحيد الكلمة والتوفيق بين الجميع، داعياً لضورة أن "يكون خطابنا عاقل ويخلق التفاهم والتلاقي وأن يكون هناك اجتماع لكل الفعاليات السياسية المختلفة في أسرع وقت ممكن". وأشار شربل الى أن "زنة المتفجرة في مسجد السلام في طرابلس 100 كلغ، وقد أحدثت ضراراً كبيراً وهائلاً، مع أن ضغطها ذهب بالهواء كون المنطقة التي تم وضع المتفجرة فيها واسعة، وقد توصلت الاجهزة الامنية من خلال الحفرة وعمقها ومحيطها والخسائر التي أحدثتها الى ان زنتها 100 كلغ تقريباً".
من جانبه، شدد وزير الدولة احمد كرامي الطرابلسيين على وأد الفتنة، داعيا الدولة الى القيام بواجباتها وتحمل المسؤولية مشيدا بالجيش الذي يقوم بواجباته على اكمل وجه، في حين اعتبر وزير المال محمد الصفدي ان هدف التفجيرات خلق فتنة سنية شيعية، داعيا الى الوعي وعدم الانجرار وراء الفتنة. كذلك ندد النائب سليمان فرنجيه بإنفجاري طرابلس، داعياً لوحدة داخلية والإرتقاء لحس المسؤولية.
ثلاث اطفال قضوا بانفجار طرابلس
ودان رئيس الحكومة السابق سليم الحص تفجيري طرابلس، وقال "من نفذ هذه الجريمة هو نفسه من نفذ جريمة الرويس التي تستهدف احداث الفتنة المذهبية بين اللبنانيين"، ودعا اللبنانيين الى التعقل والحوار لانقاذ لبنان من مخطط الفتنة والتفتيت الذي لا يخدم الا المشروع الصهيوني في المنطقة". واعتبر الرئيس الحص في تصريح اليوم، أن "التفجيرين الآثمين اللذين وقعا في طرابلس أمام مسجدين أثناء صلاة الجمعة اليوم وأديا الى وقوع اكثر من ثلاثين شهيداً وحوالى خمسماية جريح زرعهما مجرم لا يعرف للانسانية معنى". وأكد ان "من نفذ هذه الجريمة هو نفسه من نفّذ جريمة الرويس التي تستهدف إحداث الفتنة المذهبية بين اللبنانيين". واذ دان "هذا العمل المجرم الارهابي بحق اهلنا في طرابلس"، دعا "اللبنانيين الى التمسك بالوحدة الوطنية والارتفاع بمستوى وعيهم الى رفض العصبيات والانقسام من أجل تجاوز الفتنة التي يخطط لها في الخارج". وقال:"إن أبلغ الادانة لمثل هذه الجرائم المتمادية لم يعد يفي بمستوى الحدث بل نتقدم من اهلنا في طرابلس وعائلات الشهداء بالتعزية وللشهداء بالراحة وللجرحى بالشفاء العاجل.
وتعليقاً على الجريمة البشعة في طرابلس، ناشد رئيس الحكومة السابق عمر كرامي أهل طرابلس استنفار كل الوعي وكل الايمان، وتحكيم العقل والضمير، وقال "ان الهدف من هذه الجريمة البشعة هو نشر الفتنة ليس في طرابلس وحدها بل في كل لبنان، وعلينا وعليكم نحن أبناء الفيحاء أن نقوى على الفتنة وشياطينها وان نسلم أمرنا كما تعودنا الى الله عز وجل أولا، ثم الى الدولة ومؤسساتها الشرعية". وتابع القول "في هذا السياق أدعو الرؤساء والمسؤولين الى قطع اجازاتهم الصيفية والعودة الى لبنان للقيام بواجباتهم، كما أدعو الحكومة المستقيلة الى الاجتماع بشكل طارئ واستثنائي والتعامل مع الوضع بمسؤولية بالتعاون مع كافة المؤسسات والأجهزة الأمنية الشرعية، على أن يكون المسعى السريع الى تشكيل حكومة طوارئ تواجه الزلزال الذي يهدد لبنان".
أما النائب سعد الحريري فقال "يد الفتنة استهدفت طرابلس واناشد القيادات التمسك بالصبر والحكمة لمواجهة هذه الجريمة"، فيما دعا البطريرك الماروني بشارة الراعي، أهالي طرابلس الى ضبط النفس والتروي وتجنب اللجوء الى العنف واستعمال السلاح. كما إستنكر رئيس حزب التوحيد العربي وئام وهاب انفجاري طرابلس، واصفا اياه بـ"العمل الإرهابي الجبان الذي استهدف لبنان بأجمعه وليس عاصمة الشمال فحسب"، داعياً الى "التّرفّع عن الخطاب المذهبي الفتنوي لتفويت الفرصة أمام المتربّصين بأمن البلد واستقراره".
ودان رئيس الحزب "الديمقراطي" اللبناني طلال ارسلان "التفجيرات الارهابية التي ضربت طرابلس"، مشيراً إلى أن "مصدرها وممولها واحد وهدفها زرع الفتنة الطائفية والمذهبية". ورأى أن "الذي وضع انفجار الضاحية هو ذاته من وضع انفجار طرابلس". وقال ارسلان لـ"الميادين" "يجب أن نعي خطورة المشروع الارهابي، لأن كل المنطقة وكل الشعب اللبناني معرض لمثل هذه التفجيرات". واضاف "نأسف لأننا في لبنان مختلفون على أبسط التفاصيل في مقاربة العدو من الصديق".
من جهته، إستنكر نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان التفجيرين في طرابلس في عمل ارهابي يستهدف كل اللبنانيين في امنهم واستقرارهم ومستقبلهم، فهذا العمل الاجرامي انتهاك لحرمة المساجد والانسان ندينه بشدة. وطالب اللبنانيين بتوحيد صفوفهم والتصدي للفتنة التي تسعى اليها اسرائيل، مما يحتم ان يتواصل السياسيون ويتشاوروا ويتفقوا لتشكيل حكومة وطنية تنقذ لبنان من المنزلقات الخطيرة التي يريد اعداء لبنان اغراقه فيها.
وفي هذا الصدد، أشار مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ محمد رشيد قباني أن هذه الرسالة الارهابية هدفها بث روح الفرقة والاقتتال بين اللبنانيين، وقال "هذا الارهاب اليوم هو أعظم اسلحة المؤامرة التي تستهدف اللبنانيين جميعاً، واشعال نار الفتنة بين السنة والشيعة باعتبار ان هذه الفتنة هي الاسهل لالحاق لبنان في مواكب التدمير التي تطال المنطقة العربية، وتفرض على شعوب المنطقة الحلول التي تريد وتنسيها القضة الفلسطينية"، وأضاف "اعلموا ايها اللبنانيون ان العدو اليهودي الصهيوني هو عدوكم ومصلحته شرذمتكم الى فرق".
كذلك ايضا، دان مفتي صيدا وأقضيتها الشيخ سليم سوسان تفجيري طرابلس اليوم، وقال "بقلب يقطر دماً، أسأل الله ان يتقبل هؤلاء الشهداء المظلومين فيمن عنده وأعزي أهلي في طرابلس بهم واسال الله الشفاء لكل الجرحى"، وأضاف في بيان "هذا التدمير والقتل الاجرامي المستنكر في طرابلس وغيرها من المناطق اللبنانية، يبدو انه من صنع يد واحدة"، داعياً "الجميع كل الجميع الى وقفة ضمير ووحدة وطنية وغيرة على هذا الوطن، وللعمل على سلمه الأهلي وعيشه المشترك، والى الالتفاف حول الشرعية وسلطتها لنذهب الى تحصين هذا الوطن بوحدته ولنلملم جراحه".
وتابع القول "ان الفتنة التي تنتظر (الوطن) ويعمل العابثون والمجرمون من اجل اشعالها لن تقف عند حدود ولن تستثني احدا، وان الوقت لم يعد يسمح بالمماطلة والموقف لم يعد يسمح بالتمويه، فإما ان نكون مع لبنان ووحدته وسلمه ووجوده واما ضد لبنان وكيانه ومع خرابه".
من جهته، استنكر مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار، تفجيريّ طرابلس ورأى فيهما "تأكيد على الإرادة الشريرة في تفجير الوضع بين السنة والشيعة وبين الشمال والضاحية"، واضاف "أن إرادة الشرّ التي أعلنت جرمها في الضاحية هي ذاتها التي فجرت طرابلس". وإذ رأى الشيخ الشعار، في حديث صحافي، أن وجود التكفيريين في أي بقعة يشكل تهديداً للمنطقة الذين هم فيها، وأضاف: "لا استبعد أن يكون التكفيريون وراء العملية، فالتكفيريون لا يرحمون وليس عندهم دين ولا شفقة ولا عقل".
مدير العام للأوقاف الإسلامية الشيخ هشام خليفة، من جانبه، استنكر التفجيرات الارهابية الآثمة التي استهدفت طرابلس، وقال في حديث لموقع "العهد" الاخباري إن "ما حصل مؤلم ومحزن لأنه أصاب أبرياء وقتل ضحايا وأحدث بلبلة أمنية كبيرة"، ولفت الشيخ خليفة الى "خطورة التفجيرين لما يحملاه من بصمات خطيرة ولما يحضر للبنان من فتنة أو لاشكالات تحدث ارباكات على مستوى البلد ككل، وتمس الاستقرار الوطني والوحدة الوطنية".
واشار الشيخ خليفة إلى أن "الاجرام الذي يحصل يؤكد أن المذنب لا دين له، وهو في الضاحية حيث الأكثرية الشيعية، وفجر اليوم في طرابلس حيث الاكثرية السنية، لكي يزرع الفتنة بين الشيعة والسنة، والمجموعات التي تضع التفجيرات، هي مجموعات متمرسة على فعل هذا الاجرام خدمةً لأجهزة الاستخبارات، ولجهات داخلية وخارجية، وهذه التفجيرات لن تنحسر بطوائف معينة، بل أنها قد تصل الى طوائف أخرى".
وأكد الشيخ خليفة أن "التسرع بإطلاق الاتهامات يدل على أن من يطلق هذه الاتهامات يحمل خلفيات لتحقيق أهداف المجرم، وأنه لا يعرف لا دين ولا قانون ولا حق"، سائلاً أي "دين وأي قانون وأي حق يسمح باطلاق الاتهامات دون دليل، وهو يساعد على الفتنة، ويساعد على توصل المجرمين الى اهدافهم ومبتغاهم".
كذلك، أدان السيد علي فضل الله التفجيرين الارهابيين الذين وقعا في طرابلس ظهر اليوم، مشيراً الى انهما يمثلا اعتداءً صارخاً على القيم الاسلامية واستهدافاً واضحاً للوحدة الوطنية. واضاف السيد فضل الله : "نحن على ثقة بوعي اهالي طرابلس وايقافهم للفتنة اينما تحاك"، وشدد على ضرورة "الاسراع بتشكيل الحكومة وعلى أهمية الوحدة الوطنية في هذه المرحلة الصعبة التي نمر بها".
وفي لقاء جمع وفداً من "حركة أمل" برئاسة نائب رئيس المكتب السياسي الشيخ حسن المصري بتجمع "العلماء المسلمين"، استنكر المجتمعون "التفجير الآثم في طرابلس، والذي يؤكد أن الجهة المنفذة تهدف لإثارة الفتنة المذهبية خدمة للمشروع الصهيوأميركي التفتيتي". وتمنى المجتمعون على القيادات السياسية في هذا البلد أن يدركوا حجم الخطر الذي يحيق بالبلد ما يفرض التوجه نحو حكومة اتحاد وطني تخُرج البلد من مأزقه وتضع الخطوات اللازمة لتأمين الحماية للمواطنين، وهذه الحكومة لا يجوز إلا أن تكون من كل الأطراف السياسية المتمثلة بالمجلس النيابي بحسب حجمها التمثيلي. ودعا المجتمعون "أهلنا في طرابلس بأن يكونوا على حذر من أية إشاعات ستُطلق وأن يتحولوا إلى خفراء لحماية طرابلس من الأيادي الآثمة التي تحاول النيل منها ومن لبنان بشكل عام".
وأكد عضو قيادة "جبهة العمل الإسلامي في لبنان" رئيس "جبهة العمل المقاوم" الشيخ زهير الجعيد أن "المؤامرة على كل اللبنانيين وهناك قراراً اميركياً دولياً بتفجير المنطقة"، مشيراً إلى أن "الفتنة اصبحت اللغة السائدة في لبنان". وقال "اليوم نواجه عمل مخابراتي وهناك دول متورطة بالدم اللبناني والسوري والعراقي".
ودان رئيس حزب "اللقاء التضامني الوطني" الشيخ مصطفى ملص، التفجير الارهابي في طرابلس، وقال في حديث لموقع "العهد" الاخباري إن "هذه الامة مستهدفة من قبل أعداء لا يراعون ديناً ولا ذمة، القتل عندهم ليس له ضوابط اخلاقية ولا قواعد"، وأضاف "في ظل هذه الهجمة والعداء والتربص بنا، نقول ان هذه الامة لن تركع وستظل على ايمانها واسلامها وستظل تقاوم". وأشار الى ان "الناس الذين كانوا في بيوت الله يذكرون الله، ونالهم هذا الاعتداء، هؤلاء جميعاً بأمان الله، والذي اعتدى عليهم اعتدى على حرمات الله، ومن اعتدى على حرمات الله سيفضحه ويكشفه".
كما دان امام مسجد القدس في صيدا الشيخ ماهر حمود التفجيرين الارهابيين في طرابلس، وقال في حديث لموقع "العهد" الاخباري "اتهم "اسرائيل" وأميركا الذين فشلوا ويفشلون بطريقة أو بأخرى بتحقيق أهدافهم بتفجير لبنان"، وأضاف "أحيي بهذه المناسبة قائد الجيش (العماد جان قهوجي) الذي حذّر قبل يومين بشكل واضح أن الانفجارات سوف تمتد الى عدة مناطق من أجل تسعير الفتنة". وأشار الشيخ حمود الى أنه اذا ما تمّت متابعة الاجراءات في مقابل هذه الاعتداءات الارهابية بشكل كاف سنصل الى خواتيم سعيدة ونقلل من مخاطر الفتنة".
وتعليقاً على تفجيري طرابلس، دان الشيخ أحمد القطان رئيس جمعية "قولنا والعمل" في لبنان الإنفجارين الإرهابيين الدمويين ووضعهم في إطار تنفيذ المشروع الصهيوني الأمريكي الذي يريد أن يضرب وحدتنا الوطنية والإسلامية في لبنان، ودعا الشيخ القطان كل اللبنانيين لتغليب لغة العقل والتهدئة وعدم إطلاق الأحكام جزافا. وأضاف الشيخ القطان"نحن نلاقي سماحة السيد حسن نصرالله في خطابه الأخير في منتصف الطريق لنقول إنّ الذي يقول أن الذي قام بالعمل الإجرامي في طرابلس من إخواننا المسلمين الشيعة فهو إسرائيلي". كما وطالب الشيخ القطان الأجهزة الأمنية الإسراع في كشف ملابسات هذا العمل الإجرامي وفضح مخطط من يغذي هذا الفكر ويخطط له ويأمره بالتنفيذ لقطع الطريق على عملاء أمريكا "وإسرائيل" في الداخل.
وأدان "رئيس مجلس قيادة حركة التوحيد الإسلامي، عضو جبهة العمل الإسلامي واتحاد علماء بلاد الشام" الشيخ هاشم منقارة تفجير مسجدي التقوى والسلام في طرابلس، واصفاً هذا الاجرام بالعمل الارهابي الممنهج الذي يضرب لبنان والاصرار على ايقاع الفتنة بين اللبنانيين سواء بالتحريض أو الاغتيال واليوم بتفجير بيوت الله. وأشار الشيخ منقارة إلى أن هذه الأعمال الاجرامية تدل على يد الغدر والإجرام التي تستهدف لبنان بمسلسل تفجيرات دموية فتنوية المقصد والتي أودت بحياة الأبرياء من المصلين والمؤمنين. ودعا الشيخ منقارة اللبنانيين عامةً إلى الوعي والتعقل ولعدم الانجرار لما يخطط للبنان من فتنة وانقسام وهذا بات واضحاً من خلال هذا الكم الهائل من الحقد والاجرام، وتمنى فضيلته سحب الذريعة من اشعال الفتنة بين اللبنانيين والوقوف سداً منيعاً بوجه هذا المخطط وأن الاستنكارات والشعرات والكلمات الرنانة لن تجدي نفعاً أمام المشاريع المشبوهة بل يجب على اللبنانية الوحدة فيما بينهم.
وفي السياق، استنكر "تجمع العلماء في جبل عامل" التفجير الإرهابي الذي استهدف مدينة طرابلس. وقال انه "بعد اسبوع على تفجير الرويس ها هي يد الاجرام تمتد مجدداً لتسرق أرواح أبنائنا ونسائنا، وذلك لزرع الفتنة بين أبناء الوطن الواحد". واضاف ان "استهداف المواطنين الآمنين والمؤمنين الذين خرجوا من بيوت الله خير دليل على حقد المنفذ الذي لا يفرق بين طفل وعجوز،وبين مقاتل ومدني". وطالب تجمع العلماء في جبل عامل الدولة اللبنانية لتحمل كافة مسؤولياتها اتجاه أبناء الوطن الواحد من خلال حمايته من القوى التكفيرية العابثة بأمن لبنان من خلال الأفكار والعبوات الإرهابية المتنقلة من مكان الى اخر، داعياً "كافة اللبنانيين ان يقفوا صفاً واحداً وممانعاً تجاه الفتنة المتنقلة كعبوة موقوتة، تحاول ان تجر كل من يقف بوجهها".
من جانبه، مسؤول العلاقات العامة والاعلام في مجلس علماء فلسطين الشيخ محمد الموعد استنكر الجريمة البشعة التي إستهدفت بيوت الله وجموع المصلين في طرابلس الفيحاء، مؤكداً أن الأيادي الآثمة المجرمة التي أصابت جموع المصلين في طرابلس هي أيادي صهيونية تريد إيقاع الفتنة بين المسلمين وهي نفس الايادي الأثمة ألتي ضربت في بئرالعبد والرويس في الضاحية الجنوبية، مشدداً على أن المقصود ضياع البلد ووقوع الفتنة وأن الذي يقوم بهذه الاعمال لا يمت الى الاسلام بصلة، مطالباً الجميع وعلى رأسهم السياسيين بتوجيه أصابع الاتهام الى العدو الصهيوني الممعن في الاجرام والمستفيد الوحيد من هذه الفتنة، داعياً جميع الاطياف الى توحيد الصف ووأد الفتنة وتغليب صوت العقل وحل كل المشاكل بالحوار وعدم الاحتكام الى السلاح، كما توجه الشيخ الموعد بأحر التعازي الى ذوي الشهداء المظلومين ومتمنياً الشفاء العاجل لكل الجرحى وفضح المجرمين على رؤوس الاشهاد.
رئيس بلدية صيدا السابق عبد الرحمن البزري دان أيضاً التفجيرين اللذين وقعا في طرابلس، وقال "نستنكر هذه الجريمة التي حصلت بالقرب من بيوت الله والمساجد فالارهاب لا دين له ولا مذهب". كما دان الامين العام لحركة التوحيد الاسلامي الشيخ بلال شعبان التفجيرين، وقال إن "الهدف هو إحداث فتنة بين المكوّنات اللبنانية"، ودعا الجميع من مسلمين ومسيحيين الى "وعي وإدراك مخاطر وحساسية المرحلة اليوم، ومنع الاستثمار الاجرامي لتفجيري اليوم".
هذا، وشجب أمين عام التنظيم الشعبي الناصري أسامة سعد التفجيرات الإجرامية الإرهابية التي حصلت اليوم في مدينة طرابلس مستهدفة عدداً من المساجد، وسقط ضحيتها العديد من المصلين ومن المواطنين الأبرياء. وتوجه سعد بخالص التعزية إلى أهالي الضحايا، وإلى الطرابلسيين واللبنانيين عموماً. وتمنى الشفاء العاجل للجرحى. واعتبر سعد أن "من يقف وراء تفجيرات طرابلس، هو نفسه من يقف وراء تفجيرات الضاحية، كائناً من كانت الأداة التنفيذية لهذه التفجيرات الإجرامية. فالمستفيد من هذه الجرائم هو الحلف الأميركي الصهيوني الرجعي العربي الذي يعمل بكل الوسائل من أجل تفجير الفتنة المذهبية في لبنان، كما يعمل على تفجير هذه الفتنة في سوريا والعراق وغيرهما من البلدان العربية. وذلك بهدف إضعاف الأمة العربية، ومحاصرة خيار المقاومة ضد العدو الصهيوني، وتحويل الصراع معه إلى صراعات ونزاعات عبثية بين مكونات الأمة ، وصولاً إلى تفتيت الأقطار العربية إلى كيانات طائفية ومذهبية وأتنية تتقاتل في ما بينها في حروب عبثية متواصلة. وهو ما يمهد الطريق أمام تصفية القضية الفلسطينية، وتوفير الأمن للكيان الصهيوني الغاصب".
ودان الأمين العام للحزب العربي الديموقراطي علي عيد "التفجيرين الإرهابيين اللذين استهدفا مدينة طرابلس الفيحاء"، مؤكداً أن "أيادي الشر والإرهاب ضربت عرض الحائط كل الأخلاق والقيم والمعايير، وهذه الأيادي التي ضربت مدينة طرابلس هي نفسها الأيادي السوداء التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت والتي تهدف بشكل واضح الى إيقاع الفتنة وبث الحقد والكراهية بين أهلنا في كل المناطق اللبنانية".
وفي بيان له اليوم دعا عيد الجميع الى "تحمل المسؤولية وضبط النفس والإسراع في تشكيل حكومة وحدة وطنية يلتف حولها جميع الأفرقاء اللبنانيين، لتكون قوة متماسكة من الجميع، ومواجهة مشروع الإرهاب لإخراج لبنان من النفق المظلم التي تسعى اليه قوى التكفير والحقد لجر البلاد وإغراقها".
وطالب "الدولة اللبنانية بكل أجهزتها بالعمل السريع لكشف الفاعلين ومن يقف وراءهم ويدعمهم، والقبض عليهم وسوقهم الى العدالة وإنزال أقصى العقوبة بحقهم".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018