ارشيف من :أخبار لبنانية
ردود فعل دولية واقليمية منددة بتفجيري طرابلس
توالت ردود الفعل الدولية والإقليمية الشاجبة والمستنكرة، لتفجيري طرابلس في شمال لبنان، اللذين اوقعا 42 شهيدا على الأقل ومئات الجرحى، حيث وقع أحدهما أمام مسجد التقوى في منطقة الزاهرية في شارع لطيفة، فيما حصل الثاني على مدخل جامع السلام عند معرض رشيد كرامي.
من جانبه ندد مجلس الامن الدولي بانفجاري طرابلس، واعتبر ان "الارهاب بكل اشكاله يهدد السلام والامن العالميين".
بدورها دانت الولايات المتحدة التفجيرين بالسيارتين المفخختين اللذين وقعا امام مسجدين في طرابلس، واسفرا عن سقوط 42 شهيدا في حصيلة غير نهائية. وكتبت مستشارة الامن القومي الاميركي سوزان رايس على تويتر ان واشنطن "تدين بشدة" الهجمات التي ادت ايضا الى اصابة 500 شخص بجروح.
الاتحاد الاوروبي وعلى لسان وزيرة خارجيته كاثرين اشتون، ندد بتفجيري السيارتين المفخختين في طرابلس في شمال لبنان اللذين اوقعا 42 قتيلا. وعبرت اشتون عن "روعها" لهذا الهجوم الاكثر دموية منذ انتهاء الحرب الاهلية في لبنان. وعبرت عن املها في اجراء "تحقيق سريع" ودعت "كل الاطراف الى ضبط النفس" مجددة تاكيد التزام الاتحاد الاوروبي "بوحدة واستقرار" لبنان.
مكان الانفجار في طرابلس
أما اقليمياً، فقد دانت وزارة الاعلام السورية، "بشدة الاعمال الارهابية الجبانة التي طالت مدينة طرابلس في لبنان ودعت الى اجراء التحقيقات الضرورية لمعرفة الجهات التي خططت ونفذت هذه الاعمال القذرة". مؤكدة، ان "الايدي الاثمة التي ارتكبت الجريمة المروعة في طرابلس هى ذاتها التي ارتكبت جريمة التفجير في الضاحية الجنوبية لبيروت"، وأضافت الوزارة، ان "هذه الجرائم المدانة تستهدف زرع الفتنة وضرب السلم الاهلي في لبنان وجره الى الفوضى والخراب".
من مكان الانفجار في طرابلس
حركة الجهاد الإسلامي، وتعقيباً على إنفجاريّ طرابلس، أصدرت بياناً، قالت فيه إنها "تلقت ببالغ الصدمة نبأ الإنفجارين الآثمين اللذين استهدفا المساجد في مدينة طرابلس بهدف إيقاع أكبر عدد ممكن من الإصابات في صفوف المصلين، وترويع الآمنين، مضيفة، ان "المستفيد الوحيد من هذا العمل الإجرامي هو العدو الصهيوني وعملائه الذين يريدون إشعال الفتنة في لبنان والمنطقة".
بدوره دان الامين العام لمنظمة التعاون الاسلامي اكمل الدين اوغلو التفجيرين الارهابيين في طرابلس
من جانبه ندد مجلس الامن الدولي بانفجاري طرابلس، واعتبر ان "الارهاب بكل اشكاله يهدد السلام والامن العالميين".
بدورها دانت الولايات المتحدة التفجيرين بالسيارتين المفخختين اللذين وقعا امام مسجدين في طرابلس، واسفرا عن سقوط 42 شهيدا في حصيلة غير نهائية. وكتبت مستشارة الامن القومي الاميركي سوزان رايس على تويتر ان واشنطن "تدين بشدة" الهجمات التي ادت ايضا الى اصابة 500 شخص بجروح.
الاتحاد الاوروبي وعلى لسان وزيرة خارجيته كاثرين اشتون، ندد بتفجيري السيارتين المفخختين في طرابلس في شمال لبنان اللذين اوقعا 42 قتيلا. وعبرت اشتون عن "روعها" لهذا الهجوم الاكثر دموية منذ انتهاء الحرب الاهلية في لبنان. وعبرت عن املها في اجراء "تحقيق سريع" ودعت "كل الاطراف الى ضبط النفس" مجددة تاكيد التزام الاتحاد الاوروبي "بوحدة واستقرار" لبنان.
أما اقليمياً، فقد دانت وزارة الاعلام السورية، "بشدة الاعمال الارهابية الجبانة التي طالت مدينة طرابلس في لبنان ودعت الى اجراء التحقيقات الضرورية لمعرفة الجهات التي خططت ونفذت هذه الاعمال القذرة". مؤكدة، ان "الايدي الاثمة التي ارتكبت الجريمة المروعة في طرابلس هى ذاتها التي ارتكبت جريمة التفجير في الضاحية الجنوبية لبيروت"، وأضافت الوزارة، ان "هذه الجرائم المدانة تستهدف زرع الفتنة وضرب السلم الاهلي في لبنان وجره الى الفوضى والخراب".
حركة الجهاد الإسلامي، وتعقيباً على إنفجاريّ طرابلس، أصدرت بياناً، قالت فيه إنها "تلقت ببالغ الصدمة نبأ الإنفجارين الآثمين اللذين استهدفا المساجد في مدينة طرابلس بهدف إيقاع أكبر عدد ممكن من الإصابات في صفوف المصلين، وترويع الآمنين، مضيفة، ان "المستفيد الوحيد من هذا العمل الإجرامي هو العدو الصهيوني وعملائه الذين يريدون إشعال الفتنة في لبنان والمنطقة".
بدوره دان الامين العام لمنظمة التعاون الاسلامي اكمل الدين اوغلو التفجيرين الارهابيين في طرابلس
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018