ارشيف من :أخبار لبنانية

النائب رعد: أعداء المسلمين اتخذوا قراراً بتسعير النيران في هذا البلد

النائب رعد: أعداء المسلمين اتخذوا قراراً بتسعير النيران في هذا البلد

اعتبر رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد "ان مؤشرات التصعيد تبدو واضحة في المرحلة المقبلة"، موضحاً أن "أعداء هذا الوطن وأعداء المسلمين وأعوان الظالمين والمستكبرين اتخذوا قراراً بتسعير النيران في هذا البلد". وفي أسبوع الشهيد حسام علي نسر الذي أقيم في حسينية بلدة كفرصير، دعا رعد "المخلصين والعاملين في لبنان للعمل معاً من أجل إطفاء النيران"، لافتاً إلى ان إطفاء هذه النار يحتاج إلى مظلة تمنع الهواء كي لا تتأجج. وحذّر من أن تشكيل حكومة الأمر الواقع لا يمكن أن يُفهم منه سوى انه صب للزيت على النار، وانه قرار لا يمكن أن يُفهَم إلا كذلك تنفيذاً لقرار تأجيج الفتنة وتفجير البلد، وتوجه الى المعنيين بالقول إن "عليكم أن تُدركوا ما نقول وان الأمر لا يستدعي تجارب لأن لنا من التجارب والخبرة ما يمكن أن يستفيد منه الآخرون".

النائب رعد: أعداء المسلمين اتخذوا قراراً بتسعير النيران في هذا البلد
رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد

وقال رئيس كتلة الوفاء للمقاومة إننا "نواجه اليوم طغمة تكفيرية تُستخدَم من قبل الاستكبار ووكلائه في المنطقة، وسيأتي اليوم الذي نسمي الأشياء بأسمائها"، ورأى أن هؤلاء يريدون أن تسقط المقاومة والأمة التي تؤمن بنهجها، وان ما يفعلونه من تفجيرات تطال المدنيين سببه الوحيد هو أن هؤلاء الناس يؤمنون بنهج المقاومة".

وأضاف رعد انه "ليس هدف التفجير هو قتل الناس فحسب بل أيضاً هو جر الناس ليقتلوا بعضهم بعضاً"، مشيداً بردة فعل أهل الضاحية وخطابهم الوطني والرزين والصلب ما جعلهم أرفع مستوى من الكثير من السياسيين في هذا البلد، وسأل عن معنى أن يتم التفجير في الضاحية ضد المدنيين ثم لينتقل التفجير إلى منطقة طرابلس بشكل أبشع وأفظع، قائلاً ان "لا هدف من ذلك سوى تحريض الناس ضد بعضهم البعض ولإثارة الفتنة بين المسلمين بل بين اللبنانيين حتى لا يبقى حجر على حجر"، وأضاف إن "المسألة ليست مسألة تدخل المقاومة في سوريا كما يحاول تسويقه البعض، بل المسألة هو ان من يفجر ومن يموِّل ومن يصب الزيت على النار من أجل تحريض الناس على الفتنة في لبنان هو صاحب مشروع مساومة على حسابنا وحساب وطننا لأن المقاومة منعته من تحقيق مشروعه من أجل إذلال الناس وفرض وصاية عليهم وأخذ الوكالة منهم خدمة لمصالح الأجنبي الأميركي والأوروبي نهباً للنفط وهدراً للمال العربي وإذلالاً لكل الأمة والمصالحة مع العدو الصهيوني"، مؤكداً الثبات على الخط والنهج دون أي تردد أو تطلع إلى الخلف، موضحاً أن ما نبذله الآن بالمفرق سوف نجنيه أضعافاً مضاعفة بالجملة حين نكون أسياداً في أوطاننا ومحصنين ضد أي استهداف من قبل أعدائنا.
2013-08-24