ارشيف من :أخبار لبنانية
طرابلس تلملم جراحها والتحقيقات جارية
على الرغم من عظم المصاب وفداحة الجريمة ها هم الطرابلسيون يندفعون ليلملموا جراحهم ويستعيدوا حياتهم الطبيعية بعد التفجيرين الإرهابيين اللذين استهدفا مسجدي "التقوى" في الزاهرية و"السلام" في الميناء، حيث تكّشف عن المزيد من الأضرار في الأرواح وفي الممتلكات. وتستمر التحقيقات في موقعي الجريمتين، في وقت حضرت الأجهزة الجنائية التي باشرت عملها بعدما حددت المكان المستهدف. وبيّنت التحقيقات أن السيارة التي استُخدمت بالتفجير أمام جامع التقوى من طراز مارسيديس تمّ شراؤها من شخص في خلدة، أما السيارة التي استخدمت في مسجد السلام فهي من نوع فورد وزنة عبوتي طرابلس 200 كلغ.
مصدر أمني نفى لموقع "العهد" المعلومات التي تناقلتها بعض وسائل الاعلام عن ضلوع الشيخ أحمد الغريب بعملية التفحير، مؤكداً على أن التحقيق يجري في سرية تامة وقد تم سحب كاميرات المراقبة وتعمل الاجهزة على التحقق منها.
أركان الدولة من رئيس الحكومة المستقيلة نجيب ميقاتي الى الوزراء والنواب والفعاليات الذين تفقدوا الاضرار ذهلوا من وقع الزلزال الذي ضرب طرابلس وقد وصف وزير الشباب والرياضة في حكومة تصريف الاعمال فيصل كرامي التفجير بالفتنة الكبرى التي يجب التنبه منها.
هذا، وباشرت وحدات من الجيش اللبناني تنفيذ انتشار واسع في كل ساحات وشوارع المدينة، فيما المعلومات ما تزال متضاربة بشأن أعداد الشهداء الذين سقطوا، ولم يتم التعرف بعد على 20 جثة مجهولة الهوية، منها 15 جثة متفحمة.
من ناحيتها، دعت دار الفتوى بالتعاون مع رئيس مجلس بلدية طرابلس نادر غزال وأهالي شهداء التفجيرين وهيئات وفاعليات المدينة، المعزين بشهداء التفجيرين الارهابيين، الى التوجه الى قاعة المؤتمرات في معرض رشيد كرامي الدولي في المدينة، يومي الأحد والاثنين المقبلين في 25 و26 من الجاري لتقديم التعازي من الساعة الخامسة عصراً حتى السابعة مساء.
مصدر أمني نفى لموقع "العهد" المعلومات التي تناقلتها بعض وسائل الاعلام عن ضلوع الشيخ أحمد الغريب بعملية التفحير، مؤكداً على أن التحقيق يجري في سرية تامة وقد تم سحب كاميرات المراقبة وتعمل الاجهزة على التحقق منها.
أركان الدولة من رئيس الحكومة المستقيلة نجيب ميقاتي الى الوزراء والنواب والفعاليات الذين تفقدوا الاضرار ذهلوا من وقع الزلزال الذي ضرب طرابلس وقد وصف وزير الشباب والرياضة في حكومة تصريف الاعمال فيصل كرامي التفجير بالفتنة الكبرى التي يجب التنبه منها.
هذا، وباشرت وحدات من الجيش اللبناني تنفيذ انتشار واسع في كل ساحات وشوارع المدينة، فيما المعلومات ما تزال متضاربة بشأن أعداد الشهداء الذين سقطوا، ولم يتم التعرف بعد على 20 جثة مجهولة الهوية، منها 15 جثة متفحمة.
من ناحيتها، دعت دار الفتوى بالتعاون مع رئيس مجلس بلدية طرابلس نادر غزال وأهالي شهداء التفجيرين وهيئات وفاعليات المدينة، المعزين بشهداء التفجيرين الارهابيين، الى التوجه الى قاعة المؤتمرات في معرض رشيد كرامي الدولي في المدينة، يومي الأحد والاثنين المقبلين في 25 و26 من الجاري لتقديم التعازي من الساعة الخامسة عصراً حتى السابعة مساء.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018