ارشيف من :أخبار عالمية
هيغل: مستعدون لتنفيذ عملية عسكرية في سوريا في حال أمر أوباما بذلك
أكد وزير الحرب الأميركي تشاك هيغل أن "البنتاغون مستعد لتنفيذ عمليات عسكرية على سوريا إذا اختار الرئيس باراك أوباما تنفيذ أيا منها".
وقال هيغل للصحفيين خلال رحلة له إلى ماليزيا "طلب الرئيس أوباما من وزارة "الدفاع" إعداد خيارات لجميع الحالات الطارئة، وقد فعلنا هذا ونحن مستعدون للقيام بأي خيار - إذا قرر استخدام أي خيار"، رافضاً تحديد "ما يمكن أن تقوم به الولايات المتحدة في سورية"، وأضاف "إن الإدارة الأمريكية تدرس عوامل كثيرة، ومنها التقييم الاستخباراتي للهجوم في سورية" وما أسماه "الأمور القانونية والدعم الدولي لأي رد عسكري".
وكان أوباما ورئيس الحكومة البريطانية ديفيد كاميرون قد أجريا محادثة هاتفية هددا خلالها بـ"بالرد بشكل جاد" اذا تبين أن سوريا قد استخدمت الاسلحة الكيميائية ضد مواطنيها الاسبوع الماضي، وفق ما اعلن مكتب كاميرون.

وزارة الحرب الأميركية- بنتاغون
كما رأى الجانبان أن أي استخدام واضح للسلاح الكيمياوي من جانب نظام الرئيس السوري بشار الأسد سيستدعي ما وصفاه بـ"رد جاد من قبل المجتمع الدولي".
وأشار بيان أصدره مكتب كاميرون إلى أن" رفض الرئيس السوري التعاون مع المحققين الأمميين الموجودين الآن في دمشق، يوحي بأن لدى الأسد ما يخفيه"، بحسب ادّعائه.
وفي سياق متصل ذكرت شبكة "سى بى إس" الإخبارية الأمريكية، أن "البنتاغون يجرى استعدادات أولية لشن هجوم بصواريخ "كروز" على سوريا".

صاروخ كروز
وأشارت الشبكة، إلى أن الاستعدادات لا تعدو كونها "استعدادات أولية"، حيث أن مثل ذلك الهجوم لن يحدث قبل أن يعطي الرئيس الأمريكي الضوء الأخضر لبدء التنفيذ، مضيفة أن "شن هجمات صاروخية من البحر لن يشكل خطرا على حياة الأمريكيين".
ووصفت الشبكة، الهجوم الصاروخي بأنه بمثابة "الضربة العقابية"، لافتة الى أنه لا "يهدف الى إسقاط النظام السوري بل الى إقناعه بالتخلس عن استخدام الأسلحة الكيماوية ضد المدنيين،" حسب زعمها.
ومن المتوقع أن يقدم رئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات الأمريكية الجنرال مارتن ديمبسى، خيارات شن الهجمة أمام البيت الأبيض مساء اليوم، حيث تشمل الأهداف المحتملة غرف القيادة المحصنة .
وأشار مسؤولون إلى أن أوباما لم يتخذ قراره حتى الآن بذلك الصدد.
وكان أوباما ورئيس الحكومة البريطانية ديفيد كاميرون قد أجريا محادثة هاتفية هددا خلالها بـ"بالرد بشكل جاد" اذا تبين أن سوريا قد استخدمت الاسلحة الكيميائية ضد مواطنيها الاسبوع الماضي، وفق ما اعلن مكتب كاميرون.

وزارة الحرب الأميركية- بنتاغون
كما رأى الجانبان أن أي استخدام واضح للسلاح الكيمياوي من جانب نظام الرئيس السوري بشار الأسد سيستدعي ما وصفاه بـ"رد جاد من قبل المجتمع الدولي".
وأشار بيان أصدره مكتب كاميرون إلى أن" رفض الرئيس السوري التعاون مع المحققين الأمميين الموجودين الآن في دمشق، يوحي بأن لدى الأسد ما يخفيه"، بحسب ادّعائه.
وفي سياق متصل ذكرت شبكة "سى بى إس" الإخبارية الأمريكية، أن "البنتاغون يجرى استعدادات أولية لشن هجوم بصواريخ "كروز" على سوريا".

صاروخ كروز
وأشارت الشبكة، إلى أن الاستعدادات لا تعدو كونها "استعدادات أولية"، حيث أن مثل ذلك الهجوم لن يحدث قبل أن يعطي الرئيس الأمريكي الضوء الأخضر لبدء التنفيذ، مضيفة أن "شن هجمات صاروخية من البحر لن يشكل خطرا على حياة الأمريكيين".
ووصفت الشبكة، الهجوم الصاروخي بأنه بمثابة "الضربة العقابية"، لافتة الى أنه لا "يهدف الى إسقاط النظام السوري بل الى إقناعه بالتخلس عن استخدام الأسلحة الكيماوية ضد المدنيين،" حسب زعمها.
ومن المتوقع أن يقدم رئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات الأمريكية الجنرال مارتن ديمبسى، خيارات شن الهجمة أمام البيت الأبيض مساء اليوم، حيث تشمل الأهداف المحتملة غرف القيادة المحصنة .
وأشار مسؤولون إلى أن أوباما لم يتخذ قراره حتى الآن بذلك الصدد.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018