ارشيف من :أخبار عالمية
’الشبكة العربية’ تدين اعتقال والد الشهيد مشيمع وثلاثة رياضيين
دانت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان "استمرار الانتهاكات التي يقترفها النظام البحريني بحق المواطنين البحرينيين والتنكيل بالنشطاء وأُسر الشهداء على خلفية مشاركتهم في التظاهرات والاحتجاجات السلمية التي تشهدها البحرين".
وكانت النيابة العامة البحرينية قد قررت في الرابع والعشرين من أغسطس/آب سجن المواطن عب دالهادي مشيمع، والد الشهيد علي مشيمع لمدة 45 يومً على ذمة التحقيقات، على خلفية مشاركته في التظاهرات السلمية التي تشهدها البحرين خلال الآونة الأخيرة والتي دعت إليها حركة تمرد البحرين والتي بدأت فعالياتها في الرابع عشر من أغسطس/آب.
كما قامت قوات الأمن خلال الأيام الماضية باعتقال عدد كبير من المواطنين دون أي مبرر أو سند قانوني، كان من بينهم لاعبين كرة قدم في نادي الشباب البحريني وذلك بعد مداهمة منزلهم صباح الأحد الخامس والعشرين من أغسطس/آب وهم أيمن عبد الأمير وقاسم سعيد، ومحمد جعفر الشارقي.
واعتبرت الشبكة العربية أن "السلطات البحرينية تنكّل بأسر شهداء الانتفاضة البحرينية وتلفق لهم الاتهامات لتكميم أفواههم وعدم مطالبتهم بحقوق أبنائهم الذين دفعوا حياتهم في سبيل مطالبتهم بحقوقهم المشروعة في الحرية والديمقراطية، في الوقت الذي ترسخ فيه السلطات البحرينية لسياسة الإفلات من العقاب بتبرئة كل أفراد الأمن المتهمين بقتل وتعذيب المتظاهرين السلميين".
وأوضحت الشبكة العربية أن "اعتقال ثلاثة لاعبين كرة قدم يأتي بعد أيام قلية من اعتقال لاعب كرة اليد محمد عبد القادر الذي أوقف في الثاني عشر من أغسطس/آب قبل أن يفرج عنه بعد بيوم واحد، لينضموا لقائمة الرياضيين الذي تم اعتقالهم منذ الانتفاضة البحرينية عام 2011 على خلفية تعبيرهم عن آراءهم بصورة سلمية وكان من بينهم اللاعبين الدوليين محمد وعلاء حبيل".
الشبكة العربية طالبت النظام البحريني بـ"الإفراج الفوري عن المعتقلين لا لشيء سوى التعبير عن آراءهم بصورة سلمية، وعدم التنكيل بهم، واحترام حرية الرأي والتعبير والتظاهر السلمي".
وكانت النيابة العامة البحرينية قد قررت في الرابع والعشرين من أغسطس/آب سجن المواطن عب دالهادي مشيمع، والد الشهيد علي مشيمع لمدة 45 يومً على ذمة التحقيقات، على خلفية مشاركته في التظاهرات السلمية التي تشهدها البحرين خلال الآونة الأخيرة والتي دعت إليها حركة تمرد البحرين والتي بدأت فعالياتها في الرابع عشر من أغسطس/آب.
كما قامت قوات الأمن خلال الأيام الماضية باعتقال عدد كبير من المواطنين دون أي مبرر أو سند قانوني، كان من بينهم لاعبين كرة قدم في نادي الشباب البحريني وذلك بعد مداهمة منزلهم صباح الأحد الخامس والعشرين من أغسطس/آب وهم أيمن عبد الأمير وقاسم سعيد، ومحمد جعفر الشارقي.
واعتبرت الشبكة العربية أن "السلطات البحرينية تنكّل بأسر شهداء الانتفاضة البحرينية وتلفق لهم الاتهامات لتكميم أفواههم وعدم مطالبتهم بحقوق أبنائهم الذين دفعوا حياتهم في سبيل مطالبتهم بحقوقهم المشروعة في الحرية والديمقراطية، في الوقت الذي ترسخ فيه السلطات البحرينية لسياسة الإفلات من العقاب بتبرئة كل أفراد الأمن المتهمين بقتل وتعذيب المتظاهرين السلميين".
وأوضحت الشبكة العربية أن "اعتقال ثلاثة لاعبين كرة قدم يأتي بعد أيام قلية من اعتقال لاعب كرة اليد محمد عبد القادر الذي أوقف في الثاني عشر من أغسطس/آب قبل أن يفرج عنه بعد بيوم واحد، لينضموا لقائمة الرياضيين الذي تم اعتقالهم منذ الانتفاضة البحرينية عام 2011 على خلفية تعبيرهم عن آراءهم بصورة سلمية وكان من بينهم اللاعبين الدوليين محمد وعلاء حبيل".
الشبكة العربية طالبت النظام البحريني بـ"الإفراج الفوري عن المعتقلين لا لشيء سوى التعبير عن آراءهم بصورة سلمية، وعدم التنكيل بهم، واحترام حرية الرأي والتعبير والتظاهر السلمي".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018