ارشيف من :أخبار لبنانية
زيارة المالكي للهند والنتائج المثمرة
صحيفة البيان العراقية
شكلت زيارة السيد رئيس الوزراء نوري المالكي للهند خطوة مهمة باتجاه تعزيز العلاقات بشتى المجالات بين البلدين بالإضافة إلى كونها انتقاله مهمة للشراكة بينهما على كافة الصعد.
ولا يمكن بأي حال من الأحوال إهمال التطور الكبير الذي تشهده الهند في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والعلمية فهي دولة لها انجازات علمية كبيرة أغنت مسيرة تطورها بشكل مباشر وكبير.
أما في الجانب الاقتصادي فأن الهند تمتلك قوة اقتصادية كبرى جعلتها في مصاف الدول المتقدمة اقتصاديا فهي تتمتع بإمكانيات عملاقة في الصناعة والزراعة ولديها من الخبرات في هذين المجالين ما يجعلها قبلة أنظار العالم.
كما امتازت السياسة الهندية بالتوازن والاعتدال إزاء الأحداث الجارية في المحيط الدولي والإقليمي وهو ما منحها احترام وثقة العالم بنهجها السياسي الذي تنتهجه.
وعلى ضوء ذلك فان زيارة السيد المالكي تأتي مؤطرة لحاجة العراق لما تمتلكه الهند من إمكانيات بالإضافة إلى حاجة الهند للنفط العراقي حيث تعد هي المستورد الثاني للنفط العراقي عالميا بعد الصين.
فالسيد المالكي كان قد أولى ومنذ توليه رئاسة الحكومة اهتماما بالغا لتطوير علاقات العراق مع الدول المتقدمة من اجل الاستفادة منها في أعمار العراق وتطوير بنيته التحتية رغم كل الضغوط والمناكفات والاستهدافات التي تتعرض لها حكومته.
وعلى الرغم من سعي السيد المالكي لتطوير كل مرافق الدولة العراقية إلا إننا نجده قد أعار اهتماما خاصا لتطوير علاقة العراق مع دول العام بعد سنوات عجاف قضاها مع تلك الدول نتيجة الأوضاع السائدة وقتذاك.
ونجحت السياسة العراقية التي أسس لها السيد المالكي في كسر الطوق المفروض عليها من بعض الدول نتيجة مواقف أما احترازية او تشكيكية أو طائفية أو عدائية سافرة ، ولعل سفره للهند قد حطم ما تبقى من ذلك الطوق.
فبينما ينشغل البعض بتشويه سمعة العراق والسفر بأمواله للتآمر عليه لدى بعض الدول وجلب الإرهاب والانتحاريين منه نجد السيد المالكي ينشغل بالسفر للبحث عن كل ما من شأنه أن يرفع من سمعة العراق وشعبه ويدفع به نحو مصاف الدول المتقدمة .
ولعل ما يمكن أن نسجله على زيارة السيد رئيس الوزراء للهند إنها قد أثمرت عن التوقيع على عدد من الاتفاقيات تناولت الجانب الزراعي والنفطي والعلمي والسياسي وستأتي ثمارها في القريب العاجل إنشاء الله.
كما دفعت هذه الزيارة بالعراق خطوات نحو محيطه الدولي الأمر الذي سيرتب عليه تعزيزاً لدوره في ذلك المحيط ، خاصة وان العراق يمتلك ثروات هائلة ويعد واحدا من أهم الدول التي تمتلك فرصا استثمارية قل نظيرها في العالم خصوصا مع حالة تضاؤل الفرص الاستثمارية في العالم ووجود الأموال التي تسعى للاستثمار. وهكذا نجد إن زيارة السيد المالكي للهند كانت موفقة تماما من حيث التوقيت والنتائج مع ما خطط لها من أهداف يراد تحقيقها بهذه الزيارة وهو ما يعد نصرا جديدا للسياسة الخارجية التي تنتهجها للحكومة.
شكلت زيارة السيد رئيس الوزراء نوري المالكي للهند خطوة مهمة باتجاه تعزيز العلاقات بشتى المجالات بين البلدين بالإضافة إلى كونها انتقاله مهمة للشراكة بينهما على كافة الصعد.
ولا يمكن بأي حال من الأحوال إهمال التطور الكبير الذي تشهده الهند في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والعلمية فهي دولة لها انجازات علمية كبيرة أغنت مسيرة تطورها بشكل مباشر وكبير.
أما في الجانب الاقتصادي فأن الهند تمتلك قوة اقتصادية كبرى جعلتها في مصاف الدول المتقدمة اقتصاديا فهي تتمتع بإمكانيات عملاقة في الصناعة والزراعة ولديها من الخبرات في هذين المجالين ما يجعلها قبلة أنظار العالم.
كما امتازت السياسة الهندية بالتوازن والاعتدال إزاء الأحداث الجارية في المحيط الدولي والإقليمي وهو ما منحها احترام وثقة العالم بنهجها السياسي الذي تنتهجه.
وعلى ضوء ذلك فان زيارة السيد المالكي تأتي مؤطرة لحاجة العراق لما تمتلكه الهند من إمكانيات بالإضافة إلى حاجة الهند للنفط العراقي حيث تعد هي المستورد الثاني للنفط العراقي عالميا بعد الصين.
فالسيد المالكي كان قد أولى ومنذ توليه رئاسة الحكومة اهتماما بالغا لتطوير علاقات العراق مع الدول المتقدمة من اجل الاستفادة منها في أعمار العراق وتطوير بنيته التحتية رغم كل الضغوط والمناكفات والاستهدافات التي تتعرض لها حكومته.
وعلى الرغم من سعي السيد المالكي لتطوير كل مرافق الدولة العراقية إلا إننا نجده قد أعار اهتماما خاصا لتطوير علاقة العراق مع دول العام بعد سنوات عجاف قضاها مع تلك الدول نتيجة الأوضاع السائدة وقتذاك.
ونجحت السياسة العراقية التي أسس لها السيد المالكي في كسر الطوق المفروض عليها من بعض الدول نتيجة مواقف أما احترازية او تشكيكية أو طائفية أو عدائية سافرة ، ولعل سفره للهند قد حطم ما تبقى من ذلك الطوق.
فبينما ينشغل البعض بتشويه سمعة العراق والسفر بأمواله للتآمر عليه لدى بعض الدول وجلب الإرهاب والانتحاريين منه نجد السيد المالكي ينشغل بالسفر للبحث عن كل ما من شأنه أن يرفع من سمعة العراق وشعبه ويدفع به نحو مصاف الدول المتقدمة .
ولعل ما يمكن أن نسجله على زيارة السيد رئيس الوزراء للهند إنها قد أثمرت عن التوقيع على عدد من الاتفاقيات تناولت الجانب الزراعي والنفطي والعلمي والسياسي وستأتي ثمارها في القريب العاجل إنشاء الله.
كما دفعت هذه الزيارة بالعراق خطوات نحو محيطه الدولي الأمر الذي سيرتب عليه تعزيزاً لدوره في ذلك المحيط ، خاصة وان العراق يمتلك ثروات هائلة ويعد واحدا من أهم الدول التي تمتلك فرصا استثمارية قل نظيرها في العالم خصوصا مع حالة تضاؤل الفرص الاستثمارية في العالم ووجود الأموال التي تسعى للاستثمار. وهكذا نجد إن زيارة السيد المالكي للهند كانت موفقة تماما من حيث التوقيت والنتائج مع ما خطط لها من أهداف يراد تحقيقها بهذه الزيارة وهو ما يعد نصرا جديدا للسياسة الخارجية التي تنتهجها للحكومة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018