ارشيف من :أخبار لبنانية
نجل الامام الصدر: قضيتنا ليست أولوية لدى النظام الليبي
أكّد السيد صدر الدين الصدر نجل الإمام موسى الصدر، أنّ الإمام وأخويه الشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدر الدين، خُطفوا على يد معمر القذافي وأعوانه في ليبيا ولم يخرجوا منها ولا يزالون أسرى بقايا نظام القذّافي في أماكن احتجاز، أو مناطق قد تكون خارجة عن سيطرة النظام الليبي الجديد. ولم يتبين بأي دليل فقهي، أو قضائي، أو عقلي، أو عملي، غير ذلك، بل إن كل الشواهد والمتابعات منذ خطفهم وحتى اليوم جاءت لتؤكد هذه الثوابت.
وطالب بناءً على هذه الثوابت، بأن يكون الهدف الأول والأخير والعاجل والفوري، تحرير الإمام الصدر وأخويه، وحفظ سلامتهم وعودتهم إلى وطنهم سالمين، وليس حلّ لغز، أو كشف ملابسات، أو جلاء غموض أو تحديد مصير، وكل ما عدا هذا الهدف هو انحراف مغرض عن هذه القضية الحقّ، وتشويش للرأي العام وتضليله وإرهاقه".
وجدّد نجل الصدر وضع النظام الليبي الجديد أمام مسؤوليته في التعاون مع الطرف اللبناني للوصول إلى أماكن احتجاز الإمام الصدر وأخويه وعن حفظ سلامتهم وتحريرهم، وقال إنّ "الأحبّاء لبنانيون خُطِفوا في ليبيا، ومن الطبيعي والضروري أن نتشارك في العمل على تحريرهم".
كلام السيد صدر لدين الصدر جاء باسم عائلة الإمام موسى الصدر في ملتقى الإمام السيّد موسى الصدر الخامس الذي نظّمه منبر الإمام الصدر الثقافي برعاية الرئيس نبيه بري بعنوان:" كلمة التوحيد وتوحيد الكلمة... قراءات في رؤى الإمام الصدر" في مركز باسل الأسد الثقافي في مدينة صور.
وذكّر صدر الدين الصدر بأنّه "كانت هناك وعود كثيرة صدرت ولم تنفّذ من الجانب الليبي، أهمّها إقرار وتنفيذ خطّة تفتيش عن أماكن اعتقال مجهولة، أو نائية، أو سرّية"، مشدداً على أنّ "عائلة الإمام لم ولن تهدأ لحظة، ولم ولن تركن آناً، ولم ولن تستسلم قيد أنملة. ولقد سعت بكل جهدها رغم إمكاناتها المتواضعة وقدرتها المحدودة بالمعنوي أن تكون سداً منيعاً أمام القذافي وأعوانه وذيوله، ومحرّكاً ومحفزاً ضاغطاً للمسؤولين والمتابعين".
وكشف صدر الدين الصدر أنّه من خلال المتابعة المستمرة، يتبين لنا أنه لم تتوافر حتى الآن لدى النظام الجديد أي إرادة سياسية حرة للبحث عن الإمام وأخويه وتحريرهم، وأن هذه القضية ليست أولوية لديهم.
ودعا الصدر "كلّ من يمتلك أي معلومة سلبية كانت أو إيجابية أو يدعي حيازته على معلومات أن يثبت ادعاءه بالدليل والبرهان والمستندات المثبتة، وأن يُظهر حسن نيته بتقديمها لعائلة الإمام الصدر، وذلك بالتواصل المباشر معي أو مع زملائي في مركز الإمام الصدر للأبحاث والدراسات على العنوان الإلكتروني: [email protected] أو هاتفيًا: 01454521، بدل نشرها في وسائل الإعلام، ممّا يضرّ بسلامة الأحباء الثلاثة أو يشكل عائقًا في متابعة قضية تحريرهم".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018