ارشيف من :أخبار لبنانية
المفتي قباني: هدف المجرمين والدول الكبرى هو أمن كيان العدو
تفقّد مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ محمد رشيد قباني اليوم الاثنين مكان التفجير الارهابي الذي استهدف منطقة الرويس في الضاحية الجنوبية لبيروت، وأدى الى سقوط عشرات الجرحى والقتلى، حيث كان في استقباله رئيس المجلس السياسي في حزب الله السيد ابراهيم امين السيد وحشد من الفعاليات العلمائية والاجتماعية وأبناء المنطقة.
وخلال الجولة التي قام بها، قال المفتي قباني "جئت اليكم لأقول ان ألمنا وألمكم واحد"، لافتاً الى ان "أصحاب المؤامرة يعملون لاشعال نار الفتنة في المنطقة كلها وتفكيك أوصال المنطقة العربية"، مؤكداً أن "هؤلاء لن يتمكنوا إن شاء الله من إشعال نار الفتنة والفوضى في لبنان".
وشدّد المفتي قباني على "ضرورة أن يتبع العلماء نهج الكلمة الطيبة"، مضيفاً "يدنا ممدودة للتعاون لما فيه خير لبنان"، ونبه ان "هناك يداً غريبة تريد النيل من المسيحيين لذلك يجب التعاون مع المسيحيين لنؤكد للعالم أننا جميعاً شركاء في وطن واحد"، داعياً "الرئيس المكلف تشكيل الحكومة في لبنان تمام سلام الى تأليف حكومة جامعة كي لا يكون الاختلاف في الشارع".
من جهة ثانية، أكد المفتي قباني ان "هدف المجرمين والدول الكبرى ومن يقف خلفهم هو أمن كيان العدو "الاسرائيلي""، مشدداً على أن "قضية فلسطين هي القضية الاساس وستبقى فلسطين بكل أرضها وكل حبة تراب فيها أمانة في اعناقنا".
بدوره، رحّب السيد ابراهيم امين السيد "باسم الامين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله وقيادة المقاومة وأهل الضاحية الجنوبية بالمفتي قباني على تشريفه وتفقده مكان التفجير في الرويس"، مؤكداً أن "الدم الذي سقط في الرويس وطرابلس واحد"، وتقدم "بالتعازي من أهالي الشهداء الذين سقطوا في تفجيري طرابلس"، آملا "الشفاء العاجل للجرحى".


وكان مفتي الجمهورية قد اعتبر في كلمة له من دار الفتوى في طرابلس أن "التفجيرين في جامع التقوى والسلام يدلان على بصمات من قاموا بهما، وأنهما لا يهتمون لدين أو قيم"، مشيراً الى أن "دول العالم الكبرى تصر على زج لبنان في منظومة التقاتل كما باقي دول المنطقة، وانه لن يكون اطمئنان لإسرائيل إلا إذا بعثرت العرب".
وأكد المفتي قباني أن "الذي وضع تفجير الضاحية هو المسؤول عن تفجيري طرابلس، لأن المخطط واضح وهو ضرب المناطق الاسلامية ببعضها"، داعياً الرئيس المكلف تمام سلام الى "التسريع في تأليف الحكومة ونقل الخلاف من الشارع الى داخل الحكومة"، معتبراً أن "خطاب كل من قوى 8 و14 آذار هو خطاب التحدي والتشفي والانتقام".
وكان أمين الفتوى الشيخ محمد إمام أشار خلال استقبال المفتي قباني في دار الفتوى، الى أنه "بعد هذه الحادثة الاليمة التي المت بطرابلس جاء المفتي الى دار الفتوى في المدينة لتلقي العزاء، ونحن تحت توجيهاته وتحت رعايته الشاملة للمسلمين في لبنان". وقال "ما حصل يدمي قلوب الجميع والايادي المجرمة عبثت بالمصلين وكان الهدف ايقاع اكبر عدد ممكن من الشهداء".
الصور بعدسة عصام قبيسي
وخلال الجولة التي قام بها، قال المفتي قباني "جئت اليكم لأقول ان ألمنا وألمكم واحد"، لافتاً الى ان "أصحاب المؤامرة يعملون لاشعال نار الفتنة في المنطقة كلها وتفكيك أوصال المنطقة العربية"، مؤكداً أن "هؤلاء لن يتمكنوا إن شاء الله من إشعال نار الفتنة والفوضى في لبنان".
وشدّد المفتي قباني على "ضرورة أن يتبع العلماء نهج الكلمة الطيبة"، مضيفاً "يدنا ممدودة للتعاون لما فيه خير لبنان"، ونبه ان "هناك يداً غريبة تريد النيل من المسيحيين لذلك يجب التعاون مع المسيحيين لنؤكد للعالم أننا جميعاً شركاء في وطن واحد"، داعياً "الرئيس المكلف تشكيل الحكومة في لبنان تمام سلام الى تأليف حكومة جامعة كي لا يكون الاختلاف في الشارع".
من جهة ثانية، أكد المفتي قباني ان "هدف المجرمين والدول الكبرى ومن يقف خلفهم هو أمن كيان العدو "الاسرائيلي""، مشدداً على أن "قضية فلسطين هي القضية الاساس وستبقى فلسطين بكل أرضها وكل حبة تراب فيها أمانة في اعناقنا".
بدوره، رحّب السيد ابراهيم امين السيد "باسم الامين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله وقيادة المقاومة وأهل الضاحية الجنوبية بالمفتي قباني على تشريفه وتفقده مكان التفجير في الرويس"، مؤكداً أن "الدم الذي سقط في الرويس وطرابلس واحد"، وتقدم "بالتعازي من أهالي الشهداء الذين سقطوا في تفجيري طرابلس"، آملا "الشفاء العاجل للجرحى".


وكان مفتي الجمهورية قد اعتبر في كلمة له من دار الفتوى في طرابلس أن "التفجيرين في جامع التقوى والسلام يدلان على بصمات من قاموا بهما، وأنهما لا يهتمون لدين أو قيم"، مشيراً الى أن "دول العالم الكبرى تصر على زج لبنان في منظومة التقاتل كما باقي دول المنطقة، وانه لن يكون اطمئنان لإسرائيل إلا إذا بعثرت العرب".
وأكد المفتي قباني أن "الذي وضع تفجير الضاحية هو المسؤول عن تفجيري طرابلس، لأن المخطط واضح وهو ضرب المناطق الاسلامية ببعضها"، داعياً الرئيس المكلف تمام سلام الى "التسريع في تأليف الحكومة ونقل الخلاف من الشارع الى داخل الحكومة"، معتبراً أن "خطاب كل من قوى 8 و14 آذار هو خطاب التحدي والتشفي والانتقام".
وكان أمين الفتوى الشيخ محمد إمام أشار خلال استقبال المفتي قباني في دار الفتوى، الى أنه "بعد هذه الحادثة الاليمة التي المت بطرابلس جاء المفتي الى دار الفتوى في المدينة لتلقي العزاء، ونحن تحت توجيهاته وتحت رعايته الشاملة للمسلمين في لبنان". وقال "ما حصل يدمي قلوب الجميع والايادي المجرمة عبثت بالمصلين وكان الهدف ايقاع اكبر عدد ممكن من الشهداء".
الصور بعدسة عصام قبيسي
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018