ارشيف من :أخبار عالمية
حرب الاستيطان تُعزز المُطالبات الفلسطينية بوقف المفاوضات مع ’تل أبيب’
لا يجد أقطاب الحكومة الصهيونية حرجاً في إطلاق العنان لتصريحاتهم غير الإيجابية بشأن جولات التفاوض الأخيرة مع السلطة الفلسطينية، وما جاء على لسان وزير إسكان العدو "أوري أريئيل" من أن رؤية الدولتين لشعبين غير واقعية، ليس إلا نموذجاً.
"أريئيل"– وهو أحد المتنفذين في حزب البيت اليهودي المتطرف- تابع خلال تدشينه حياً جديداً بضم 400 وحدة سكنية في مستوطنة "عالية زهاف" المقامة على أراضٍ فلسطينية بالضفة الغربية، أنه لا يتوقع أن يتجسد هذا الأمر أبداً.
وبموازاة ذلك، هاجم زعيم حزب "إسرائيل بيتنا" اليميني أفيغدور ليبرمان رئيس السلطة محمود عباس وأحزاب اليسار "الإسرائيلية" التي التقته في رام الله، في إشارة إلى أعضاء الكنيست عن حزب "ميرتس"، حيث وصف نواب الحزب المذكور بالخراف التي تستمع إلى الذئب في إشارة لعباس الذي أعاد القول في حضور أعضاء اللجنة المركزية لحركة "فتح" إن "الهدف الأساسي من المفاوضات هو إقامة دولة فلسطين المستقلة على حدود عام 67 وعاصمتها القدس، مع عودة اللاجئين وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية".
وألقت المخططات الاستيطانية الأخيرة بظلالها على المشهد التفاوضي، مع تعالي الأصوات الفلسطينية المطالبة بوقف اللقاءات مع قادة الاحتلال الذين يمارسون القتل صباح – مساء في الضفة الغربية وقطاع غزة.
ويؤكد مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة غسان دغلس أن مصادقة اللجنة المالية في بلدية الكيان على تخصيص ميزانية لتجهيز البنية التحتية لـ 1500 وحدة استيطانية جديدة شمال القدس يندرج في إطار حملة مسعورة لإطباق السيطرة على المدينة.
وقال دغلس لـ"العهد" إن "ما يجري على الأرض أخطر بكثير مما ينشر في الإعلام .. هناك سباق مع الزمن، والأمر لا يقتصر على ما تُقره الحكومة الإسرائيلية من عطاءات ، حيث تنشط جمعيات يهودية ضخمة تتلقى أموالها من اللوبي الصهيوني في الخارج تشرف على مشاريع خاصة بها".
وتابع " أنه لا يمكن القبول مجدداً بالارتهان لما تسمى خطوات "حسن النية" من جانب العدو ، الذي استغل مسيرة المفاوضات طوال عقدين من الزمن في تحقيق تطلعاته بالاستيلاء على الأرض وتشريد أصحابها".
من جانبه، وصف عضو "الحملة الدولية لمقاطعة الكيان" عمر البرغوثي القرار الأوروبي القاضي بمقاطعة منتجات مستوطنات الضفة، بأنه خطوة في الاتجاه الصحيح.
ولفت "البرغوثي" في معرض حديثه إلى أن ذلك لا يعد كافياً، مطالباً بضرورة مقاطعة الشركات التي تشتري بضائع المستوطنات أو تنتج أشياء لصالحها داخل المستوطنات.
واتهم الناشط الفلسطيني السلطة بالتقصير في منع هذه البضائع من غزو الأسواق المحلية ؛ خاصة في مدن الضفة التي يغتصبها الاستيطان.
وكشفت صحيفة "هآرتس" النقاب عن أن حكومة هولندا طالبت شركة الهندسة والبنية التحتية 'هاسكونينج' بإعادة النظر في تنفيذ مشروع لتنقية المياه العادمة خاص ببلدية العدو في الشطر الشرقي من المدينة المقدسة، على اعتبار أنه سينفذ خارج حدود الأراضي المحتلة عام 1948.
وبحسب الصحيفة، فإن خارجية الكيان أعربت عن قلقها من الموقف الهولندي، كون الحديث لا يدور عن مشروع واحد ؛ وإنما بات ظاهرة في دول الاتحاد الأوروبي الملتزمة بمقاطعة المشاريع في القدس والضفة.
"أريئيل"– وهو أحد المتنفذين في حزب البيت اليهودي المتطرف- تابع خلال تدشينه حياً جديداً بضم 400 وحدة سكنية في مستوطنة "عالية زهاف" المقامة على أراضٍ فلسطينية بالضفة الغربية، أنه لا يتوقع أن يتجسد هذا الأمر أبداً.
وبموازاة ذلك، هاجم زعيم حزب "إسرائيل بيتنا" اليميني أفيغدور ليبرمان رئيس السلطة محمود عباس وأحزاب اليسار "الإسرائيلية" التي التقته في رام الله، في إشارة إلى أعضاء الكنيست عن حزب "ميرتس"، حيث وصف نواب الحزب المذكور بالخراف التي تستمع إلى الذئب في إشارة لعباس الذي أعاد القول في حضور أعضاء اللجنة المركزية لحركة "فتح" إن "الهدف الأساسي من المفاوضات هو إقامة دولة فلسطين المستقلة على حدود عام 67 وعاصمتها القدس، مع عودة اللاجئين وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية".
وألقت المخططات الاستيطانية الأخيرة بظلالها على المشهد التفاوضي، مع تعالي الأصوات الفلسطينية المطالبة بوقف اللقاءات مع قادة الاحتلال الذين يمارسون القتل صباح – مساء في الضفة الغربية وقطاع غزة.
ويؤكد مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة غسان دغلس أن مصادقة اللجنة المالية في بلدية الكيان على تخصيص ميزانية لتجهيز البنية التحتية لـ 1500 وحدة استيطانية جديدة شمال القدس يندرج في إطار حملة مسعورة لإطباق السيطرة على المدينة.
وقال دغلس لـ"العهد" إن "ما يجري على الأرض أخطر بكثير مما ينشر في الإعلام .. هناك سباق مع الزمن، والأمر لا يقتصر على ما تُقره الحكومة الإسرائيلية من عطاءات ، حيث تنشط جمعيات يهودية ضخمة تتلقى أموالها من اللوبي الصهيوني في الخارج تشرف على مشاريع خاصة بها".
وتابع " أنه لا يمكن القبول مجدداً بالارتهان لما تسمى خطوات "حسن النية" من جانب العدو ، الذي استغل مسيرة المفاوضات طوال عقدين من الزمن في تحقيق تطلعاته بالاستيلاء على الأرض وتشريد أصحابها".
من جانبه، وصف عضو "الحملة الدولية لمقاطعة الكيان" عمر البرغوثي القرار الأوروبي القاضي بمقاطعة منتجات مستوطنات الضفة، بأنه خطوة في الاتجاه الصحيح.
ولفت "البرغوثي" في معرض حديثه إلى أن ذلك لا يعد كافياً، مطالباً بضرورة مقاطعة الشركات التي تشتري بضائع المستوطنات أو تنتج أشياء لصالحها داخل المستوطنات.
واتهم الناشط الفلسطيني السلطة بالتقصير في منع هذه البضائع من غزو الأسواق المحلية ؛ خاصة في مدن الضفة التي يغتصبها الاستيطان.
وكشفت صحيفة "هآرتس" النقاب عن أن حكومة هولندا طالبت شركة الهندسة والبنية التحتية 'هاسكونينج' بإعادة النظر في تنفيذ مشروع لتنقية المياه العادمة خاص ببلدية العدو في الشطر الشرقي من المدينة المقدسة، على اعتبار أنه سينفذ خارج حدود الأراضي المحتلة عام 1948.
وبحسب الصحيفة، فإن خارجية الكيان أعربت عن قلقها من الموقف الهولندي، كون الحديث لا يدور عن مشروع واحد ؛ وإنما بات ظاهرة في دول الاتحاد الأوروبي الملتزمة بمقاطعة المشاريع في القدس والضفة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018