ارشيف من :أخبار لبنانية
اللواء ابراهيم للعسكريين: تصدوا للطائفية والمذهبية ودعاتهما بما أوتيتم من بطش وقوة
أكد المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم أن "الأمن العام للجميع، وهو شعار يختصر ما يطمح إليه كل لبناني، من حماية للوطن والأمن للمواطن والخدمة للجميع والحق لمستحقيه والمرجعية للقانون والهزيمة للعدو".
وفي "النشرة التوجيهية" التي عممها عشية الذكرى الثامنة والستين لتأسيس الأمن العام التي تصادف غداً، شدد اللواء ابراهيم على أن "الأمن العام سيكون الى جانب رفاقه في المؤسسات العسكرية والأمنية والشركاء في القوات الدولية المؤقتة، في مواجهة الإرهاب وغطرسة العدو "الاسرائيلي" لحماية كياننا الوطني وعدم المس بعيشنا الواحد وتدمير ثقافتنا وحضارتنا".
وتابع ابراهيم "أيها العسكريون، إنها لحظة فرح أن أتوجه إلى كل فرد منكم ومن خلالكم إلى كل مواطن بالتهنئة لمناسبة عيد الأمن العام. هذا العيد الذي نتشارك في إحيائه، هو محطة سنوية نستعيد فيها تاريخاً مضيئاً طبع هذه المؤسسة العريقة التي حفل تاريخها بالعطاء والتضحية والعمل في سبيل رفعة لبنان وكرامة إنسانه، وبلغت هذه التضحية في الإستحقاقات المفصلية حدود الشهادة.كونوا على ثقة بأن مؤسستكم التي تبذلون في سبيلها الغالي والرخيص ستكون إلى جانبكم، ما دمتم مؤهلين للقيام بواجباتكم حيال مواطنيكم وكل مقيم على أرض الوطن. هذا ما قام به أسلافكم وهذا ما يجب أن تثابروا عليه".
وأضاف إن" عيد الأمن العام هو عيد وطني ينسحب على مساحة كل لبنان، سنحتفل بإحيائه سنوياً مع جميع اللبنانيين، لنرفع سوياً شعار "الأمن العام للجميع"، شعار يختصر في كلماته الثلاث الكثير من المعاني والأبعاد، تجسد ما يطمح إليه كل لبناني يحلم ببلد تتحقق فيه: الحماية للوطن، الامن للمواطن، الخدمة للجميع، الحق لمستحقيه، المرجعية للقانون، الهزيمة للعدو".
وختم ابراهيم "تصدوا للطائفية والمذهبية ودعاتهما بما أوتيتم من بطش وقوة، وافصلوا بين الحق والباطل وقاوموا الجهل والجهلة وانشروا الثقافة والعلم والمعرفة أينما حللتم، واجهوا غوغائية التشكيك المنظمة في الحقيقة والبرهان الساطع والحجة الدامغة وأغلقوا منافذ تحريضها بقوة الحق والعدل والقانون".
وفي "النشرة التوجيهية" التي عممها عشية الذكرى الثامنة والستين لتأسيس الأمن العام التي تصادف غداً، شدد اللواء ابراهيم على أن "الأمن العام سيكون الى جانب رفاقه في المؤسسات العسكرية والأمنية والشركاء في القوات الدولية المؤقتة، في مواجهة الإرهاب وغطرسة العدو "الاسرائيلي" لحماية كياننا الوطني وعدم المس بعيشنا الواحد وتدمير ثقافتنا وحضارتنا".
وتابع ابراهيم "أيها العسكريون، إنها لحظة فرح أن أتوجه إلى كل فرد منكم ومن خلالكم إلى كل مواطن بالتهنئة لمناسبة عيد الأمن العام. هذا العيد الذي نتشارك في إحيائه، هو محطة سنوية نستعيد فيها تاريخاً مضيئاً طبع هذه المؤسسة العريقة التي حفل تاريخها بالعطاء والتضحية والعمل في سبيل رفعة لبنان وكرامة إنسانه، وبلغت هذه التضحية في الإستحقاقات المفصلية حدود الشهادة.كونوا على ثقة بأن مؤسستكم التي تبذلون في سبيلها الغالي والرخيص ستكون إلى جانبكم، ما دمتم مؤهلين للقيام بواجباتكم حيال مواطنيكم وكل مقيم على أرض الوطن. هذا ما قام به أسلافكم وهذا ما يجب أن تثابروا عليه".
وأضاف إن" عيد الأمن العام هو عيد وطني ينسحب على مساحة كل لبنان، سنحتفل بإحيائه سنوياً مع جميع اللبنانيين، لنرفع سوياً شعار "الأمن العام للجميع"، شعار يختصر في كلماته الثلاث الكثير من المعاني والأبعاد، تجسد ما يطمح إليه كل لبناني يحلم ببلد تتحقق فيه: الحماية للوطن، الامن للمواطن، الخدمة للجميع، الحق لمستحقيه، المرجعية للقانون، الهزيمة للعدو".
وختم ابراهيم "تصدوا للطائفية والمذهبية ودعاتهما بما أوتيتم من بطش وقوة، وافصلوا بين الحق والباطل وقاوموا الجهل والجهلة وانشروا الثقافة والعلم والمعرفة أينما حللتم، واجهوا غوغائية التشكيك المنظمة في الحقيقة والبرهان الساطع والحجة الدامغة وأغلقوا منافذ تحريضها بقوة الحق والعدل والقانون".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018