ارشيف من :أخبار لبنانية
الشيخ قاسم: لبنان لا يمكن أن يكون مزرعة لأحد
أكّد نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم أن" التفجيرات التي حصلت في الضاحية وطرابلس هي نتيجة قرار كبير بإحداث الفوضى في لبنان"، موضحاً أنها جاءت بعد عجز المخابرات الأجنبية والعربية بسياساتها عن الهيمنة والسيطرة على لبنان.
الشيخ قاسم وخلال تكريم جمعية "التعليم الديني الإسلامي" للمتفوقين من طلابها في الإمتحانات الرسمية، أشار إلى" احتمال أن تتكرر هذه الأعمال في أماكن وأزمنة مختلفة خاصة أن هناك من يساهم في تشجيع المرتكبين"، لافتاً إلى أن" هذه التفجيرات لم تكن لتحصل لولا انكشاف لبنان السياسي بسبب الخطاب الفتنوي والتحريضي والتغطية التي يحظى بها المرتكبون".
وحذر سماحته من أن" لبنان اليوم بلا إدارة ولا حكومة وهو في حالة فراغ قاتلة وخطرة إذا استمر الحال على ما هو عليه"، داعياً للبحث عن الحلول بدل البكاء والندب حتى لا نحقق للمفتنين أهدافهم، وعدّد الشيخ قاسم خمسة بنود يجب العمل عليها للوصول إلى الحلول وهي، أولاً: تشكيل حكومة جامعة لكل الأطراف والأطياف دون شروط تعجيزية أو استئثار، ثانياً : إيقاف الخطاب السياسي الفتنوي الذي يسلكه البعض ويوفر التغطية للمرتكبين ويحرض الناس على بعضهم، ثالثاً: تفعيل الأجهزة الأمنية لعملها واعتقال المرتكبين ومعاقبتهم واتخاذ إجراءات لمنع تنفيذ هذه الأعمال الإجرامية، رابعاً : عدم نسيان أن العدو "الإسرائيلي" هو الذي يتربص بلبنان ويهدف إلى تخريبه، وخامساً وأخيراً: الحوار الهادئ حول المواضيع الخلافية".
وشدد الشيخ قاسم على أن" لبنان لا يمكن أن يكون مزرعة لأحد ، داعياً إلى الكف على المراهنة على الخارج لأنها لن تؤتي أهدافها، ونوّه سماحته بخطاب البعض من " 14 آذار" بعد تفجيري طرابلس، قائلاً " يمكن أن يبنى عليها للحوار في مقابل خطابات أخرى كانت سلبية".
الشيخ قاسم وخلال تكريم جمعية "التعليم الديني الإسلامي" للمتفوقين من طلابها في الإمتحانات الرسمية، أشار إلى" احتمال أن تتكرر هذه الأعمال في أماكن وأزمنة مختلفة خاصة أن هناك من يساهم في تشجيع المرتكبين"، لافتاً إلى أن" هذه التفجيرات لم تكن لتحصل لولا انكشاف لبنان السياسي بسبب الخطاب الفتنوي والتحريضي والتغطية التي يحظى بها المرتكبون".
وحذر سماحته من أن" لبنان اليوم بلا إدارة ولا حكومة وهو في حالة فراغ قاتلة وخطرة إذا استمر الحال على ما هو عليه"، داعياً للبحث عن الحلول بدل البكاء والندب حتى لا نحقق للمفتنين أهدافهم، وعدّد الشيخ قاسم خمسة بنود يجب العمل عليها للوصول إلى الحلول وهي، أولاً: تشكيل حكومة جامعة لكل الأطراف والأطياف دون شروط تعجيزية أو استئثار، ثانياً : إيقاف الخطاب السياسي الفتنوي الذي يسلكه البعض ويوفر التغطية للمرتكبين ويحرض الناس على بعضهم، ثالثاً: تفعيل الأجهزة الأمنية لعملها واعتقال المرتكبين ومعاقبتهم واتخاذ إجراءات لمنع تنفيذ هذه الأعمال الإجرامية، رابعاً : عدم نسيان أن العدو "الإسرائيلي" هو الذي يتربص بلبنان ويهدف إلى تخريبه، وخامساً وأخيراً: الحوار الهادئ حول المواضيع الخلافية".
وشدد الشيخ قاسم على أن" لبنان لا يمكن أن يكون مزرعة لأحد ، داعياً إلى الكف على المراهنة على الخارج لأنها لن تؤتي أهدافها، ونوّه سماحته بخطاب البعض من " 14 آذار" بعد تفجيري طرابلس، قائلاً " يمكن أن يبنى عليها للحوار في مقابل خطابات أخرى كانت سلبية".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018