ارشيف من :أخبار عالمية
القاعدة تتهم الرئيس اليمني بالتبعية لأمريكا
ظهر الرئيس اليمني، عبدربه منصور هادي، ليلة الخميس الماضي، كما لم يظهر من قبل. تحدث الى طلاب كلية الشرطة، بلغة قريبة جدا، من المزاج الشعبي في اليمن، وحظي الخطاب بمتابعة واسعة، خصوصا أنه كشف فيه أشياء كثيرة، أهمها ما يتعلق بالحرب على "القاعدة".

الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي
ورغم محاولات تنظيم "القاعدة"، لفت الانتباه، بتبني عدة عمليات للرد على خطاب الرئيس هادي، فقد نجحت محاولة واحدة فقط، حيث تم استهداف عدد من جنود وضباط القوات الجويّة، حيث قتل جندي وأصيب قرابة 28 آخرين، بينهم 13 ضابطا، بانفجار عبوة ناسفة وضعت أسفل حافلة تابعة لتلك القوات، بالقرب من قاعدة الديلمي الجوية في العاصمة صنعاء.
ويبدو أن هذا الرد لم يكن عمليا بالنسبة للتنظيم الذي يريد في الفترة الأخيرة، تبني أحداث "ستغير مجرى التاريخ" وهو ما كشفت عنه المخابرات الأمريكية واليمنية، عندما تم الامساك بساعي بريد الكتروني يتبع القاعدة، وبحوزته مؤتمر عقد عبر الأنترنت، لعشرين شخصا من تنظيم القاعدة، بينهم أيمن الضواهري، وناصر الوحيشي.
وأغلقت معظم السفارات الغربية مكاتبها في اليمن وفي عدد من الدول العربية خلال اجازة عيد الفطر المبارك، تحسبا من أي هجمة قد تقوم بها القاعدة، إلا أن تلك السفارات عادت لفتح أبوابها مجددا، وقال الرئيس اليمني، إنه بعد معرفة ما دار في هذا المؤتمر، توقعوا أن تكون اليمن مسرح هذه العملية، وفي الأثناء حاول أن يبرر للشعب اليمني، الحاجة الى الطائرات بدون طيار الأمريكية.
واتهم تنظيم "القاعدة"، أمس الإثنين، الرئيس اليمني، بأنه يسير باليمن نحو التبعية المطلقة لأمريكا وأنه يسخّر الحكومة والجيش لخدمة مصالحها لينافس بذلك الرئيس السابق علي عبد الله صالح. بحسب بيان لتنظيم "قاعدة الجهاد في جزيرة العرب" نشرته يونايتد برس انترناشونال.
وقال التنظيم إن "الرد على خطاب هادي في كلية الشرطة"، وإن "هادي يسير بالبلد إلى مزيد من التبعية المطلقة لأمريكا ويستمر في تسخير الحكومة والجيش لخدمة المصالح الأمريكية، وهي ذات السياسة التي انتهجها رئيسه السابق علي صالح، اثر ثورة تم الالتفاف عليها عبر مخطط خارجي وبتواطؤ محلي".

ايمن الظواهري .. زعيم القاعدة
وفي نفس البيان قال التنظيم إن هادي لا يقوم بأكثر من ترديد ما نشرته "المخابرات الأمريكية من مزاعم عن اتصالات هاتفية بين قيادات المجاهدين إلى آخر الهراء والدعاية التي وضعت لتبرير المخطط الأمريكي في اليمن والذي قوامه قتل المسلمين عبر حملات القصف المستمرة".
وعن العمليات الأخيرة ضد تنظيم القاعدة قال هادي انها "نجحت في قتل أربعين إرهابيا من قيادات التنظيم وعناصره"، موضحا أنه تم كشف العديد من الخلايا والسيارات المفخخة وأحبطت العديد من العمليات وتفجير سيارة كانت تحمل سبعة أطنان من مادة "تي ان تي" الشديدة الانفجار. فيما أخرى لا تزال مفقودة.
رد القاعدة على هادي، بالحديث عن تبعيته، لا يعني أنها قد تكتفي بذلك، حيث لا تزال السيارة المفقودة في صنعاء، تهدد بحدوث الأمر الذي قد "يغير مجرى التاريخ"!

الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي
ويبدو أن هذا الرد لم يكن عمليا بالنسبة للتنظيم الذي يريد في الفترة الأخيرة، تبني أحداث "ستغير مجرى التاريخ" وهو ما كشفت عنه المخابرات الأمريكية واليمنية، عندما تم الامساك بساعي بريد الكتروني يتبع القاعدة، وبحوزته مؤتمر عقد عبر الأنترنت، لعشرين شخصا من تنظيم القاعدة، بينهم أيمن الضواهري، وناصر الوحيشي.
وأغلقت معظم السفارات الغربية مكاتبها في اليمن وفي عدد من الدول العربية خلال اجازة عيد الفطر المبارك، تحسبا من أي هجمة قد تقوم بها القاعدة، إلا أن تلك السفارات عادت لفتح أبوابها مجددا، وقال الرئيس اليمني، إنه بعد معرفة ما دار في هذا المؤتمر، توقعوا أن تكون اليمن مسرح هذه العملية، وفي الأثناء حاول أن يبرر للشعب اليمني، الحاجة الى الطائرات بدون طيار الأمريكية.
واتهم تنظيم "القاعدة"، أمس الإثنين، الرئيس اليمني، بأنه يسير باليمن نحو التبعية المطلقة لأمريكا وأنه يسخّر الحكومة والجيش لخدمة مصالحها لينافس بذلك الرئيس السابق علي عبد الله صالح. بحسب بيان لتنظيم "قاعدة الجهاد في جزيرة العرب" نشرته يونايتد برس انترناشونال.
وقال التنظيم إن "الرد على خطاب هادي في كلية الشرطة"، وإن "هادي يسير بالبلد إلى مزيد من التبعية المطلقة لأمريكا ويستمر في تسخير الحكومة والجيش لخدمة المصالح الأمريكية، وهي ذات السياسة التي انتهجها رئيسه السابق علي صالح، اثر ثورة تم الالتفاف عليها عبر مخطط خارجي وبتواطؤ محلي".

ايمن الظواهري .. زعيم القاعدة
وعن العمليات الأخيرة ضد تنظيم القاعدة قال هادي انها "نجحت في قتل أربعين إرهابيا من قيادات التنظيم وعناصره"، موضحا أنه تم كشف العديد من الخلايا والسيارات المفخخة وأحبطت العديد من العمليات وتفجير سيارة كانت تحمل سبعة أطنان من مادة "تي ان تي" الشديدة الانفجار. فيما أخرى لا تزال مفقودة.
رد القاعدة على هادي، بالحديث عن تبعيته، لا يعني أنها قد تكتفي بذلك، حيث لا تزال السيارة المفقودة في صنعاء، تهدد بحدوث الأمر الذي قد "يغير مجرى التاريخ"!
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018