ارشيف من :أخبار لبنانية
انتخابات السابع من حزيران 2009 .النائب سعد : نواجه في صيدا ابو الضرائب ورمز الهدر والفساد
المحرر المحلي + وكالات
دعا رئيس "التنظيم الشعبي الناصري" في لبنان النائب اسامة سعد خلال مهرجان انتخابي حاشد في صيدا الخميس الى بناء استراتيجية تؤمن التكامل بين طاقات الشعب والجيش والمقاومة وترك نظرية قوة لبنان في ضعفه. مؤكدا "خوض الانتخابات من اجل الاصلاح السياسي وتجاوز الطائفية والمذهبية بالاضافة الى مواجهة احد رؤوس الفتنة المذهبية الذي يحاول اليوم تفجيرها داخل صيدا ومع محيطها".
وفيما اكد سعد ان "المعركة الانتخابية في صيدا مختلفة عن مثيلاتها في لبنان لانها معركة خارج التنافس على الزعامة الطائفية"، اضاف ان "هذه معركة نخوضها تحت عناوين نراها الوحيدة القادرة على نقل البلد من حالة الصراع بين الطوائف او داخل الطوائف الى حالة التنافس على خدمة المواطن ايا كان مذهبه او طائفته او دينه".
وقال سعد "نواجه ابو الضرايب رمز الهدر والفساد ورمز دولة الشركة والمزرعة والدولة الهزيلة الضعيفة المستباحة لا الرشيقة كما يحب ابو الضرايب ان يسميها بالزور"، مطالبا "بالإنماء المتوازن للمناطق وللقطاعات المختلفة في مواجهة ذاك الذي كل همه تشجيع الاحتكار ودعم شركات المضاربة المالية والعقارية"، كما طالب سعد "بتنمية صيدا في مواجهة من حرمها من اي مشروع حيوي طيلة فترة وجوده في الحكم منذ العام 1992 حتى اليوم".
ولفت سعد ان "الطرف الآخر أثبت أنه لايهتم بتاتا للمصلحة الوطنية أو مصلحة صيدا"، وتابع "لقد اصر الطرف الآخر على نهج الاستئثار والتفرد ومصادرة القرار ليس ضد تيارنا فقط بل ضد حلفائه ايضا"، مضيفا "لعله يتوهم ان بإمكانه كسر التوازن في صيدا الا انه واهم بالتأكيد لأن الصيداوي سيفرض التوازن في صندوق الاقتراع"، مشددا ان "الدعم السياسي والمالي الذي يتلقاه من اميركا والانظمة العربية الدائرة في فلكها لن يجعله قادرا على تحويل صيدا الى شوكة في خاصرة الجنوب والمقاومة أو أن يزجها في مواجهة مع الشعب الفلسطيني أو أن يحولها الى جزيرة منعزلة عن محيطها وبلون سياسي واحد".
ونبه سعد ان "تيارنا تيار المقاومة الوطنية والمقاومة الاسلامية الذي قدم مئات الشهداء دفاعا عن عروبة لبنان وسيادته واستقلاله وطرد اسرائيل من صيدا ولبنان ما من قوة على سطح الأرض قادرة على محاصرة تيارنا الذي حمى صيدا من غزو عملاء اسرائيل من اللحديين والقواتيين"، مؤكدا ان "ابناء صيدا قادرون على حمايته بكل القوة والصلابة والعنفوان".
وكان سعد قد اكد في حديث له في وقت سابق الخميس ثقته بالفوز في الانتخابات بوجه رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة(المرشح في صيدا). داعيا "السنيورة الى تقبل النتائج لان الفوز لن يكون حليفه". مشددا ان "التحالف الوطني والاسلامي سيحقق الفوز".
وقال سعد ان "الجو السياسي والأمني والانتخابي على احسن ما يرام"، مضيفا ان "العملية الانتخابية يوم الاحد القادم ستكون ناجحة بإمتياز"، متوقعا ان "تكون نسبة الاقتراع يوم الاحد مرتفعة".
واعتبر سعد ان "الانتخابات اليوم هي مؤشر جيد لنجاح العملية الديمقراطية"، مسجلا "بعض الشوائب جراء التقسيمات الادارية التي رفعت من مستوى الخطاب الفئوي والطائفي والمناطقي على حساب الخطاب الوطني"، منتقدا "استخدام المال السياسي وتوظيف الخدمات من أجل شراء الولاء السياسي في العملية الانتخابية"، واسف سعد "لعدم تشدد القانون في ملاحقة مثل هذه الحالات"، داعيا "السلطات القضائية إلى التنبه من أي عمليات تزوير على غرار البطاقات المزورة التي يتابعها وزير الداخلية". كما دعاها إلى "التشدد في إجراءاتها قبل العملية الانتخابية وأثناءها وبعدها".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018