ارشيف من :أخبار عالمية
المعلّم: سندافع عن أنفسنا بالوسائل المتاحة
أكد نائب رئيس الوزراء - وزير الخارجية السوري وليد المعلم أنه إذا وقع إعتداء
على سوريا سندافع عن أنفسنا بالوسائل المتاحة، مشيراً إلى أنه "عندما تحدث
الضربة لكل حادث حديث على الصعيد السياسي".
ورأى المعلم أن ما يروج له من قبل إدارة اوباما حول الضربة المحتملة هو مجرد أكاذيب، معتبراً أن "أي عدوان علينا يخدم مصالح "إسرائيل" أولاً ثم "جبهة النصرة".
وشدّد المعلّم على أن أي ضربة عسكرية محتملة إذا ما حصلت لن تؤثر على الانجازات الميدانية التي يحرزها الجيش السوري في الغوطة الشرقية، مؤكداً أن سوريا ليست لقمة سائغة ولديها أدوات لتدافع بها عن نفسها ستفاجئ بها الآخرين.
وشدّد المعلّم على أن أي ضربة عسكرية محتملة إذا ما حصلت لن تؤثر على الانجازات الميدانية التي يحرزها الجيش السوري في الغوطة الشرقية، مؤكداً أن سوريا ليست لقمة سائغة ولديها أدوات لتدافع بها عن نفسها ستفاجئ بها الآخرين.
وحول الأردن، قال المعلم إن أمنها مرتبط بأمن سورية، وأنه من الطبيعي إلتزام الأردن بعدم استخدام أراضيه لضرب سورية، مشيراً إلى أن دمشق لم تتصرف معها بأي سوء حرصا على مصلحة الشعب الأردني.
وفيما خصّ الاستعداد الذي أبداه وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو للإنخراط بحلف لضرب سوريا، لم يشأ المعلّم التعليق على ذلك، معقباً بالقول إنه "إذا كان توازن القيادة التركية اختل بسبب أحداث مصر فسيزداد عمقاً تجاه سورية".
ورأى وزير الخارجية السوري وليد المعلم أن واشنطن نسفت مؤتمر "جنيف 2"، وأنها مع "إسرائيل" لا تريدان حلاً سياسياً للأزمة في سوريا، بل استمراراً لإراقة الدماء، مشيراً في الوقت عينه إلى أنه لا يتأمل شيئاً من مجلس الأمن في هذا الإطار.
ولفت المعلّم إلى أن ما يجري في سورية والعراق هو تنفيذ لسياسة مرسومة منذ 2009 للوصول إلى إيران، كاشفاً عن وجود تنسيق كامل مع إيران في مختلف المجالات.
وإذ أشار إلى أن العلاقات مع روسيا تاريخية وأن الأخيرة لم تتخل عن سوريا، وأن التنسيق شبه يومي بين الجانبين، أكد وجود التزام روسي - سوري بتنفيذ العقود العسكرية.
وبخصوص التحقيقات التي يجريها مفتشو الأمم المتحدة في سوريا، قال المعلّم إن الخبراء الروس قدموا تقريرا مفصلاً للأمام المتحدة حول حادثة "خان العسل"، وكشف عن أن "المضبوطات في حي جوبر جزء من الأدلة التي ستكشفها القيادة السورية لاحقا حول إستخدام السلاح الكيماوي من قبل المجموعات المسلّحة".
وأضاف المعلّم أن الجيش السوري قد يكون ضحية لاستخدام المجموعات المسلحة غاز الاعصاب، مشيراً إلى أن "الغرب سيتستّر على نتائج التحقيقات إذا ثبت تورط المجموعات المسلحة باستخدامها".
&&vid2&&
وتابع المعلّم إن "الحكومة السورية تؤمّن للجنة الأممية ضمانات أمنية ولا تشرف عليها"، متسائلاً "كيف نُتّهم بالتأخير بينما تطلّب قدوم المفتشين خمسة أشهر".
وزاد أن "الخبراء الأمميين تعرضوا لاطلاق نار من القناصة في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة في الغوطة الشرقية"، لافتاً إلى أن "المفتشين لم يتمكنوا من تفتيش موقع جديد خاضع لسيطرة مسلحي المعارضة اليوم بسبب خلافات بين المسلحين".
وقال المعلّم إن "لجنة التحقيق لم تطلب في البداية التوجه إلى مواقع محددة في الغوطة الشرقية"، مشيراً إلى أن "الائتلاف المعارض حدد المواقع الأربعة التي ستفتشها الأمم المتحدة في الغوطة الشرقية".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018