ارشيف من :أخبار عالمية
دبلوماسي اوروبي : الغرب يرفض عقد مؤتمر ’جنيف 2 ’ طالما ميزان القوى لمصلحة النظام
قال دبلوماسي أوروبي يزور بيروت حالياً أن الدول الغربية باتت لا تعرف ما تفعل لإضعاف النظام السوري، وأشار في حديث لموقع "العهد" باللغة الفرنسية الى أن كل محاولاتها لتقوية الجيش "السوري الحر" ولتوحيد ما يسمى ائتلاف "المعارضة" قد باءت بالفشل، لافتاً في الوقت ذاته الى أن التكفيريين هم الأقوى والأكثر فعالية على الأرض.
وفيما أقر الدبلوماسي الأوروبي بأن التكفيريين يشكلون خطراً على سوريا وعلى المعارضة وحتى على الدول الغربية خاصة أن العديد من المواطنين الغربيين يحاربون في سوريا الى جانب المجموعات المتطرفة، أوضح:"بأن دعمهم غير وارد"، لكنه قال إن "القبول بانتصار النظام السوري في الوقت ذته غير مقبول".
الى ذلك، اعترف الدبلوماسي الأوروبي أيضاً بأن الغرب هو الذي يرفض انعقاد مِؤتمر "جنيف 2 "، طالما أن ميزان القوى يميل لمصلحة النظام.
ولدى سؤاله عن البدائل، يجيب الدبلوماسي الغربي بأن هناك جهوداً إضافية لتسليح "الجيش الحر" بقيادة الجنرال سليم إدريس على أمل أن يتمكن من استعادة المبادرة العسكرية على الأرض. وإلا قد يفكر الغرب جدياً في القيام بضربات جوية محددة الأهداف ضد سوريا على غرار القصف الأميركي ضد صربيا وكوسوفو في العام 1998.
أضاف :"هدف تلك الضربات سيكون إضعاف النظام وتوجيه ضربة معنوية ومادية له، تسهل عقد مؤتمر جنيف على قاعدة رحيل الرئيس السوري، وإلا، يضيف الدبلوماسي فإن الحرب ستستمر لأن الغرب لا يمكن أن يقبل الهزيمة في سوريا".
وتابع :"لا يهم إذا استمر سقوط الضحايا البريئة في سوريا واذا استمر شلال الدم في ظروف مأساوية بسبب التكفيريين. فالغرب الذي يدعي الحرص على حقوق الانسان يتنكر لحق السوريين الأساسي بالحياة في سبيل مصالحه، الغرب جاهز للتضحية بكل المعمورة، ما عدا بلاده... هذا درس للذين ما زالوا يشكون في الحوافز الحقيقية التي تحرك الولايات المتحدة و حلفائها".
وفيما أقر الدبلوماسي الأوروبي بأن التكفيريين يشكلون خطراً على سوريا وعلى المعارضة وحتى على الدول الغربية خاصة أن العديد من المواطنين الغربيين يحاربون في سوريا الى جانب المجموعات المتطرفة، أوضح:"بأن دعمهم غير وارد"، لكنه قال إن "القبول بانتصار النظام السوري في الوقت ذته غير مقبول".
الى ذلك، اعترف الدبلوماسي الأوروبي أيضاً بأن الغرب هو الذي يرفض انعقاد مِؤتمر "جنيف 2 "، طالما أن ميزان القوى يميل لمصلحة النظام.
ولدى سؤاله عن البدائل، يجيب الدبلوماسي الغربي بأن هناك جهوداً إضافية لتسليح "الجيش الحر" بقيادة الجنرال سليم إدريس على أمل أن يتمكن من استعادة المبادرة العسكرية على الأرض. وإلا قد يفكر الغرب جدياً في القيام بضربات جوية محددة الأهداف ضد سوريا على غرار القصف الأميركي ضد صربيا وكوسوفو في العام 1998.
أضاف :"هدف تلك الضربات سيكون إضعاف النظام وتوجيه ضربة معنوية ومادية له، تسهل عقد مؤتمر جنيف على قاعدة رحيل الرئيس السوري، وإلا، يضيف الدبلوماسي فإن الحرب ستستمر لأن الغرب لا يمكن أن يقبل الهزيمة في سوريا".
وتابع :"لا يهم إذا استمر سقوط الضحايا البريئة في سوريا واذا استمر شلال الدم في ظروف مأساوية بسبب التكفيريين. فالغرب الذي يدعي الحرص على حقوق الانسان يتنكر لحق السوريين الأساسي بالحياة في سبيل مصالحه، الغرب جاهز للتضحية بكل المعمورة، ما عدا بلاده... هذا درس للذين ما زالوا يشكون في الحوافز الحقيقية التي تحرك الولايات المتحدة و حلفائها".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018