ارشيف من :أخبار لبنانية
تراجع النبرة الدولية حيال سوريا
ظلت الانظار شاخصة نحو سوريا، ومترقبة للعدوان الاميركي الاسرائيلي الغربي المحتمل عليها. وعلى الرغم من تراجع نبرة التهديد والوعيد أمس التي اصطدمت بمواقف اقليمية ودولية صلبة، نجحت الى حد ما بكبح جماح الاميركيين واعادتهم دبلوماسياً مجدداً الى مظلة الامم المتحدة، الا أن العيون راحت ترصد طبيعة رد الفعل المتوقعة للنظام السوري وحلفائه على هكذا عدوان في ضوء التصريحات الايرانية الحازمة والقاطعة بأن الرد سيكون على "تل ابيب"، التي توجست بدورها مما يضمره حزب الله جراء انتهاجه سياسة "الغموض المقلق".
محلياً، ظل الملف الحكومي يراوح مكانه، وهو بدا أمس مترنحاً على وقع التطورات الاقليمية ومنتظراً لما ستؤول اليه التهديدات الاميركية، رغم تحذير البعض من تداعيات اي عدوان عسكري يطال سوريا على لبنان، خصوصاً لجهة ازدياد عدد النازحين السوريين.
خلال تظاهرة في لندن أمس ضد التدخل العسكري البريطاني في سوريا
بالعودة الى التطورات السورية، فقد توقفت صحيفة "السفير" عند تراجع النبرة الدولية حيال الضربة العسكرية لسوريا، لكنها أشارت الى ان الجميع يتصرف على أساس أن الحرب الأميركية الغربية على سوريا واقعة حتماً بمعزل عن التوقيت والحجم والمدى الزمني.
ولفتت الصحيفة الى ان طبول الحرب الأميركية ضد سوريا ظلت تقرع، من دون مكبرات صوت، حتى ظهر الرئيس الأميركي باراك أوباما أمس، ليعلن أنه لم يتخذ قراراً بعد بشأن ضربة عسكرية في سوريا.وأضافت:"فجأة تبدلت تسريبات المواعيد وصار مجلس الأمن هو الممر الإلزامي".
كما توقفت الصحيفة عند المشاورات العاجلة وغير الرسمية في نيويورك بمشاركة مندوبو الدول الخمس دائمة العضوية، موضحة انه لم تمض ساعات، حتى انسحب المندوبان الروسي والصيني وتركا على طاولة الآخرين علماً وخبراً بأن بكين وموسكو ستستخدمان حق النقض (الفيتو).
وسألت الصحيفة هلى ان تمسك الروس بروايتهم حول الجهة التي استخدمت السلاح الكيميائي هو ما أدى الى كبح جماح الأميركيين وحلفائهم، برغم الحماسة العربية والخليجية التي فاقت المعتاد لشن الضربة العسكرية؟.
في المقابل، لفتت الصحيفة الى أن "كل نقاشات دوائر القرار في دمشق كانت تتمحور حول طبيعة الردّ الممكن، وذلك تبعاً لحجم الضربة الأميركية. لتخلص الى ان "إسرائيل هي وجهة الرد"، موضحة أن "خيار الرد على اسرائيل متوفر ومُتاح ويملك الجيش السوري، قدرات صاروخية عالية ومتطورة جداً، وحتماً سيكون وقعها مؤلماً".
وأشارت الصحيفة الى أن "بنك الأهداف" السورية وفرته جهات عدة، وضمن "البنك" كل ما يعتقده الإسرائيليون مستودعات لأسلحة صاروخية وجهتها حزب الله.
وتابعت "السفير" :"أهل النظام في دمشق يتصرفون على قاعدة أن الضربة ستحصل بعد دقائق أو ساعات قليلة". مشيرة الى انهم أنجزوا ترتيبات إعادة التموضع العسكري، وموضحة ان تدحرج الأمور أمر متروك لطبيعة الضربة العسكرية من جانب الأميركيين، وان طبيعة الرد متروكة للميدان.
واضافت الصحيفة ان "أياً من حلفاء النظام السوري لن يقدم على ردة فعل الا على قاعدة القرار السوري أولاً"، لافتة الى ان وفداً برلمانياً ايرانياً كبيراً سيصل في غضون ايام قليلة الى دمشق حاملاً رسالة تضامنية من القيادة الايرانية مفادها "الرد سيكون على إسرائيل، لكن الأمرة متروكة لكم".
وخلصت "السفير" الى ان الاسرائيلي ادرك بعض المعطيات الميدانية، وبات يتصرف على أساس أن الرد سيطاله أولاً.. وأخيراً". مشيرة في هذا الاطار الى ان "هيئة الأركان الاسرائيلية، قررت بعد اعلان الجهوزية، استدعاء بعض الاحتياط، وهي الخطوة التي تأخّر اتخاذها إبان حرب تموز 2006 في لبنان".
واشارت الصحيفة الى أن حلفاء دمشق وخاصة حزب الله يتعمدون الغموض المقلق لـ "الإسرائيليين" والأميركيين، وهم لم ولن يفصحوا عمّا سيفعلون، لكن جهوزيتهم العالية جداً للمرة الأولى منذ سبع سنوات والانتشار العسكري الواسع زاد منسوب القلق الإسرائيلي.
وفي هذا السياق، ذكرت صحيفة "السفير" أن "الإسرائيليين" توقعوا في الساعات الأخيرة أن يطل الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله ليعلن موقف حزب الله من التطورات السورية، غير أن تأخر الإطلالة زاد قلقهم، خاصة أن حزب الله جزء لا يتجزأ من المعركة السورية على أرض سوريا.
واضافة الصحيفة :"عندما يقرر السيد نصرالله أن يتحدث، فهذا يعني أنه سيعلن عن مجموعة خطوات وقرارات اتخذتها المقاومة وستضعها موضع التنفيذ، على جاري عادتها، في إظهار صدقيتها العالية أمام جمهورها وعدوها على حد سواء، وطالما أن السيد لم يفعل ذلك حتى الآن، "للإسرائيلي أن يخمّن ويخمّن.. ماذا أنجز حزب الله من الجهوزية وعناصر الرد".
وخلصت الصحيفة الى ان "الأميركي يريد من ضرب سوريا حفظ ماء الوجه من جهة، وإعطاء جرعة من المعنويات للمعارضة السورية من جهة ثانية"، لافتة الى ان "الهدف السياسي للعمل العسكري هو بلوغ «جنيف 2» على قاعدة إعادة التوازن إلى ميزان القوى بعد اختلاله مؤخراً لمصلحة النظام في ريف دمشق ومحيطها".
من جهتها، أشارت صحيفة "الاخبار" الى أن معزوفة الحرب المقبلة على المنطقة انتقلت أمس إلى الإيقاع البطيء، مع تكاثر المؤشرات إلى اتجاه نحو التأجيل، بذريعة استنفاد الأطر القانونية الدولية في مجلس الأمن، رغم الحشود على الجبهات كلها.
اضافت الصحيفة:"ان أسئلة كثيرة طفت إلى السطح أمس، تبدأ بسبب كل هذا الصخب حول ضربة لا تحتاج إلا لأمر وساعات للتنفيذ، وتمر بالتعجب من هذا الحرص المستجد على الشرعية الدولية، ولا تنتهي بتنامي جبهة الرفض الدولية لعمل عسكري ضد سوريا. حتى تكرست بعض القناعات التي أشرت منذ اليوم الأول إلى إمكانية أن يكون كل هذا التهويل مجرد قرع طبول هدفه تحريك المياه الراكدة باتجاه طاولة التفاوض، وإن كان احتمال خروج الأمور عن السيطرة لا يزال قائماً، في ظل واقع وجدت واشنطن نفسها فيه حيث باتت كل خياراتها تتهددها بخسائر إضافية".
ولفتت الصحيفة الى ان "القنبلة المفاجأة كانت أمس كلاماً لقائد فيلق القدس قاسم سليماني، أدلى به في اجتماع مغلق، وتعمد الإيرانيون تسريبه لوسائل الإعلام، أكد فيه أن "بلاد الشام هي معراجنا إلى السماء وستكون مقبرة الأميركيين"، مشدداً على أن "أي جندي أميركي ينزل من طائرته أو يغادر بارجته إلى سوريا عليه أن يحمل تابوته معه". خطوة جاءت في ختام يوم طويل من التصعيد الكلامي الإيراني كان قد بدأه آية الله العظمى الامام السيد علي الخامنئي بتحذيرات من أن المنطقة على فوهة بركان، جاءت في خلال اجتماعه بأعضاء الحكومة.
وخلصت الصحيفة الى ان أول المؤشرات على التريث الغربي هو تأكيد الرئيس باراك أوباما أمس أنه لم يتخذ بعد أي قرار بشأن سوريا، مشيراً إلى أنه يبحث مجموعة من الخيارات، بينها الخيار العسكري. وكذلك أيضاً الجلسة التي عقدها مجلس الأمن أمس من دون الوصول إلى أي نوع من التفاهم على مشروع قرار بريطاني حول سوريا.
من جهتها، كتبت صحيفة "البناء" تقول انه :" مع انكشاف الكذبة الكبرى للولايات المتحدة وحلفائها في الغرب والخليج حول المزاعم التي أطلقوها باستخدام الجيش السوري السلاح الكيماوي في الغوطة الشرقية تواصل واشنطن ومعها كل من باريس ولندن التحضير للعدوان العسكري رغم محاولات هذه العواصم الثلاث اللجوء إلى مجلس الأمن لاستصدار قرار "يطالب بحماية المدنيين في سورية" على حدّ زعم رئيس الوزراء البريطاني دايفيد كاميرون.
واضافت الصحيفة "يوماً بعد يوم يتأكد مدى الكذب من جانب الإدارة الأميركية وكلّ من لندن وباريس في إطلاق المزاعم حول استخدام الحكومة السورية للسلاح الكيماوي فالأمين العام للأمم المتحدة لم يتطرق أمس إلى أي كلمة حول مسؤولية سورية في استخدام هذا السلاح، داعياً لانتظار تقرير فريق المراقبين بينما كان الموفد الدولي الأخضر الإبراهيمي أكثر صراحة بتأكيده أنه «لم يطّلع على أي دليل يثبت استخدام النظام السوري للكيماوي".
ولفتت الصحيفة الى ان طبول الحرب الأميركية ضد سوريا ظلت تقرع، من دون مكبرات صوت، حتى ظهر الرئيس الأميركي باراك أوباما أمس، ليعلن أنه لم يتخذ قراراً بعد بشأن ضربة عسكرية في سوريا.وأضافت:"فجأة تبدلت تسريبات المواعيد وصار مجلس الأمن هو الممر الإلزامي".
كما توقفت الصحيفة عند المشاورات العاجلة وغير الرسمية في نيويورك بمشاركة مندوبو الدول الخمس دائمة العضوية، موضحة انه لم تمض ساعات، حتى انسحب المندوبان الروسي والصيني وتركا على طاولة الآخرين علماً وخبراً بأن بكين وموسكو ستستخدمان حق النقض (الفيتو).
وسألت الصحيفة هلى ان تمسك الروس بروايتهم حول الجهة التي استخدمت السلاح الكيميائي هو ما أدى الى كبح جماح الأميركيين وحلفائهم، برغم الحماسة العربية والخليجية التي فاقت المعتاد لشن الضربة العسكرية؟.
في المقابل، لفتت الصحيفة الى أن "كل نقاشات دوائر القرار في دمشق كانت تتمحور حول طبيعة الردّ الممكن، وذلك تبعاً لحجم الضربة الأميركية. لتخلص الى ان "إسرائيل هي وجهة الرد"، موضحة أن "خيار الرد على اسرائيل متوفر ومُتاح ويملك الجيش السوري، قدرات صاروخية عالية ومتطورة جداً، وحتماً سيكون وقعها مؤلماً".
وأشارت الصحيفة الى أن "بنك الأهداف" السورية وفرته جهات عدة، وضمن "البنك" كل ما يعتقده الإسرائيليون مستودعات لأسلحة صاروخية وجهتها حزب الله.
وتابعت "السفير" :"أهل النظام في دمشق يتصرفون على قاعدة أن الضربة ستحصل بعد دقائق أو ساعات قليلة". مشيرة الى انهم أنجزوا ترتيبات إعادة التموضع العسكري، وموضحة ان تدحرج الأمور أمر متروك لطبيعة الضربة العسكرية من جانب الأميركيين، وان طبيعة الرد متروكة للميدان.
واضافت الصحيفة ان "أياً من حلفاء النظام السوري لن يقدم على ردة فعل الا على قاعدة القرار السوري أولاً"، لافتة الى ان وفداً برلمانياً ايرانياً كبيراً سيصل في غضون ايام قليلة الى دمشق حاملاً رسالة تضامنية من القيادة الايرانية مفادها "الرد سيكون على إسرائيل، لكن الأمرة متروكة لكم".
وخلصت "السفير" الى ان الاسرائيلي ادرك بعض المعطيات الميدانية، وبات يتصرف على أساس أن الرد سيطاله أولاً.. وأخيراً". مشيرة في هذا الاطار الى ان "هيئة الأركان الاسرائيلية، قررت بعد اعلان الجهوزية، استدعاء بعض الاحتياط، وهي الخطوة التي تأخّر اتخاذها إبان حرب تموز 2006 في لبنان".
واشارت الصحيفة الى أن حلفاء دمشق وخاصة حزب الله يتعمدون الغموض المقلق لـ "الإسرائيليين" والأميركيين، وهم لم ولن يفصحوا عمّا سيفعلون، لكن جهوزيتهم العالية جداً للمرة الأولى منذ سبع سنوات والانتشار العسكري الواسع زاد منسوب القلق الإسرائيلي.
وفي هذا السياق، ذكرت صحيفة "السفير" أن "الإسرائيليين" توقعوا في الساعات الأخيرة أن يطل الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله ليعلن موقف حزب الله من التطورات السورية، غير أن تأخر الإطلالة زاد قلقهم، خاصة أن حزب الله جزء لا يتجزأ من المعركة السورية على أرض سوريا.
واضافة الصحيفة :"عندما يقرر السيد نصرالله أن يتحدث، فهذا يعني أنه سيعلن عن مجموعة خطوات وقرارات اتخذتها المقاومة وستضعها موضع التنفيذ، على جاري عادتها، في إظهار صدقيتها العالية أمام جمهورها وعدوها على حد سواء، وطالما أن السيد لم يفعل ذلك حتى الآن، "للإسرائيلي أن يخمّن ويخمّن.. ماذا أنجز حزب الله من الجهوزية وعناصر الرد".
وخلصت الصحيفة الى ان "الأميركي يريد من ضرب سوريا حفظ ماء الوجه من جهة، وإعطاء جرعة من المعنويات للمعارضة السورية من جهة ثانية"، لافتة الى ان "الهدف السياسي للعمل العسكري هو بلوغ «جنيف 2» على قاعدة إعادة التوازن إلى ميزان القوى بعد اختلاله مؤخراً لمصلحة النظام في ريف دمشق ومحيطها".
من جهتها، أشارت صحيفة "الاخبار" الى أن معزوفة الحرب المقبلة على المنطقة انتقلت أمس إلى الإيقاع البطيء، مع تكاثر المؤشرات إلى اتجاه نحو التأجيل، بذريعة استنفاد الأطر القانونية الدولية في مجلس الأمن، رغم الحشود على الجبهات كلها.
اضافت الصحيفة:"ان أسئلة كثيرة طفت إلى السطح أمس، تبدأ بسبب كل هذا الصخب حول ضربة لا تحتاج إلا لأمر وساعات للتنفيذ، وتمر بالتعجب من هذا الحرص المستجد على الشرعية الدولية، ولا تنتهي بتنامي جبهة الرفض الدولية لعمل عسكري ضد سوريا. حتى تكرست بعض القناعات التي أشرت منذ اليوم الأول إلى إمكانية أن يكون كل هذا التهويل مجرد قرع طبول هدفه تحريك المياه الراكدة باتجاه طاولة التفاوض، وإن كان احتمال خروج الأمور عن السيطرة لا يزال قائماً، في ظل واقع وجدت واشنطن نفسها فيه حيث باتت كل خياراتها تتهددها بخسائر إضافية".
ولفتت الصحيفة الى ان "القنبلة المفاجأة كانت أمس كلاماً لقائد فيلق القدس قاسم سليماني، أدلى به في اجتماع مغلق، وتعمد الإيرانيون تسريبه لوسائل الإعلام، أكد فيه أن "بلاد الشام هي معراجنا إلى السماء وستكون مقبرة الأميركيين"، مشدداً على أن "أي جندي أميركي ينزل من طائرته أو يغادر بارجته إلى سوريا عليه أن يحمل تابوته معه". خطوة جاءت في ختام يوم طويل من التصعيد الكلامي الإيراني كان قد بدأه آية الله العظمى الامام السيد علي الخامنئي بتحذيرات من أن المنطقة على فوهة بركان، جاءت في خلال اجتماعه بأعضاء الحكومة.
وخلصت الصحيفة الى ان أول المؤشرات على التريث الغربي هو تأكيد الرئيس باراك أوباما أمس أنه لم يتخذ بعد أي قرار بشأن سوريا، مشيراً إلى أنه يبحث مجموعة من الخيارات، بينها الخيار العسكري. وكذلك أيضاً الجلسة التي عقدها مجلس الأمن أمس من دون الوصول إلى أي نوع من التفاهم على مشروع قرار بريطاني حول سوريا.
من جهتها، كتبت صحيفة "البناء" تقول انه :" مع انكشاف الكذبة الكبرى للولايات المتحدة وحلفائها في الغرب والخليج حول المزاعم التي أطلقوها باستخدام الجيش السوري السلاح الكيماوي في الغوطة الشرقية تواصل واشنطن ومعها كل من باريس ولندن التحضير للعدوان العسكري رغم محاولات هذه العواصم الثلاث اللجوء إلى مجلس الأمن لاستصدار قرار "يطالب بحماية المدنيين في سورية" على حدّ زعم رئيس الوزراء البريطاني دايفيد كاميرون.
واضافت الصحيفة "يوماً بعد يوم يتأكد مدى الكذب من جانب الإدارة الأميركية وكلّ من لندن وباريس في إطلاق المزاعم حول استخدام الحكومة السورية للسلاح الكيماوي فالأمين العام للأمم المتحدة لم يتطرق أمس إلى أي كلمة حول مسؤولية سورية في استخدام هذا السلاح، داعياً لانتظار تقرير فريق المراقبين بينما كان الموفد الدولي الأخضر الإبراهيمي أكثر صراحة بتأكيده أنه «لم يطّلع على أي دليل يثبت استخدام النظام السوري للكيماوي".
بوارج اميركية
وتابعت البناء" :"وسط هذه الأجواء استمرت التحضيرات الأميركية والفرنسية للعدوان على سورية وتحدّث مراقبون غربيون أنّ تحديد "بنك الأهداف" شارك فيه الأميركيون و"الإسرائيليون" والأتراك والإخوان المسلمون في سورية إضافة إلى ما يسمى "الائتلاف المعارض" .
من جانبها، رأت صحيفة "الجمهورية ان "سوريا ما تزال في قلب الحدث"، مشيرة الى ان الجميع في انتظار الضوء الأخضر الرئاسي الأميركي لترجمة التهديدات بشنّ ضربة عسكرية على الأرض. واضافت :"حتى موعد التنفيذ الذي دخل دائرة التكهّنات، تواصلت الإستعدادات العسكرية، وتكثّفت المشاورات والإجتماعات على أكثر من خط دولي وعربي من أجل إنجاز الخطوات الديبلوماسية والسياسية المتمّمة للضربة العسكرية، وفي هذا الإطار بالذات تدخل المشاورات في مجلس الأمن والتي يمكن وضعها في سياق الخطوة الصورية والشكلية المكمّلة للضربة والتي ستتجاوز فيها واشنطن للمرّة الأولى في الملف السوري الفيتو الروسي والصيني، فيما التساؤلات تتركّز اليوم حول حجم العملية العسكرية ومدّتها وتداعياتها على أكثر من ملفّ وبلد وانعكاساتها على مصير الأزمة السورية نفسها؟".
وفي سياق متصل، اعتبرت صحيفة "النهار" ان المنطقة استمرت أمس أسيرة أجواء الضربة العسكرية التي يحتمل ان توجهها الولايات المتحدة وحلفاؤها الى سوريا. واضافت :"مع التحضيرات المستمرة في الغرب لتوجيه الضربة وعرض الاسباب الموجبة لها، أنهى الاعضاء الخمسة الدائمون في مجلس الامن اجتماعاً ناقشوا فيه مسودة قرار قدمتها بريطانيا يفتح الباب للجوء الى القوة ضد النظام السوري من غير أن يتوصلوا الى اتفاق. وألقت واشنطن تبعة الفشل على "تعنت" روسيا، بينما رأت موسكو ان على المجلس انتظار تقرير مفتشي الامم المتحدة الذين من المقرر ان ينهوا مهمتهم في معاينة المواقع المشتبه في تعرضها لهجمات كيميائية الجمعة.
واشارت الصحيفة الى انه "مع تزايد المؤشرات لاقتراب الضربة العسكرية، رفعت اسرائيل حال التأهب لديها ونصبت منظومات صواريخ مضادة للصواريخ قرب الحدود مع لبنان، وقررت استدعاء محدوداً لجنود الاحتياط. كما رفع الجيش التركي حال التأهب على الحدود مع سوريا، ووجه صواريخ ارض - ارض نحو الاراضي السورية".
وتوقفت "النهار" عند تداعيات الضربة العسكرية المحتملة لسوريا على لبنان، فكتبت تقول :"لبنان يحبس أنفاسه وسط ما يعتقد انه العد العكسي للضربة الغربية المحتملة لسوريا التي زادت حال القلق من انعكاساتها عليه تفاقماً، فيما هو يرزح تحت وطأة هاجس التفجيرات وما تثيره التعقبات الأمنية لخلايا وشبكات مشتبه فيها بأعمال ارهابية من مناخ مثقل بالمخاوف".
اضافت :"إذا كانت الاستعدادات الرسمية تركزت أمس على التحسب لتوافد موجات إضافية من النازحين السوريين الى لبنان والعمل في أسرع وقت لتوفير أمكنة إيواء لهم ضمن امكانات صعبة وشاقة للغاية، بات لبنان بمعظم مناطقه ينوء بتداعياتها، فإن جانباً آخر في السباق مع احتمالات الضربة الغربية لسوريا برز مع استنفار امني واسع تحوطاً لأي أحداث طارئة، سواء في سياق الاستهدافات الارهابية التي كان آخرها تفجيرا طرابلس، أم في سياق ما يمكن ان يصيب لبنان من شظايا الضربة في حال حصولها وامكان ان تكون ساحته مسرحاً لبعض الردود المحتملة عليها".
تأليف الحكومة يترنح على وقع التطورات الاقليمية
اما في الشأن المحلي، فقد ظل ملف تشكيل الحكومة يراوح مكانه مترنحاً على وقع التطورات الاقليمية المستجدة، وفي هذا السياق، قال مصدر بارز لصحيفة "الاخبار" إن "السعودية تصرّ على حكومة حيادية لا تضم حزب الله مباشرة أو غير مباشرة، وإن فريق 14 آذار دعا سليمان ورئيس الحكومة المكلّف تمام سلام إلى انتظار بعض الوقت، ريثما تنجلي صورة الموقف الغربي من ضرب سوريا، وسط رهانات على توافر مناخات تساعد على تنفيذ هذا القرار".
لكن المصدر لفت إلى أن "جنبلاط كرّر أمام شركائه الداخليين ما قاله أمام الجانب السعودي من أنه لا يريد الدخول في مغامرة حكومة من دون "الشريك الشيعي"، وهذا الموقف يأخذه رئيس الجمهورية في الاعتبار".
وفي سياق متصل، لفت مصدر حكومي مطّلع لصحيفة "الأخبار"، الى أنّ "بحثاً أولياً حصل على أعلى المستويات بشأن الواقع الحكومي"، نافياً أن يكون أحد قد اقترح مباشرة، إعادة منح حكومة ميقاتي الثقة من جديد.
من جانبها، رأت صحيفة "الجمهورية ان "سوريا ما تزال في قلب الحدث"، مشيرة الى ان الجميع في انتظار الضوء الأخضر الرئاسي الأميركي لترجمة التهديدات بشنّ ضربة عسكرية على الأرض. واضافت :"حتى موعد التنفيذ الذي دخل دائرة التكهّنات، تواصلت الإستعدادات العسكرية، وتكثّفت المشاورات والإجتماعات على أكثر من خط دولي وعربي من أجل إنجاز الخطوات الديبلوماسية والسياسية المتمّمة للضربة العسكرية، وفي هذا الإطار بالذات تدخل المشاورات في مجلس الأمن والتي يمكن وضعها في سياق الخطوة الصورية والشكلية المكمّلة للضربة والتي ستتجاوز فيها واشنطن للمرّة الأولى في الملف السوري الفيتو الروسي والصيني، فيما التساؤلات تتركّز اليوم حول حجم العملية العسكرية ومدّتها وتداعياتها على أكثر من ملفّ وبلد وانعكاساتها على مصير الأزمة السورية نفسها؟".
وفي سياق متصل، اعتبرت صحيفة "النهار" ان المنطقة استمرت أمس أسيرة أجواء الضربة العسكرية التي يحتمل ان توجهها الولايات المتحدة وحلفاؤها الى سوريا. واضافت :"مع التحضيرات المستمرة في الغرب لتوجيه الضربة وعرض الاسباب الموجبة لها، أنهى الاعضاء الخمسة الدائمون في مجلس الامن اجتماعاً ناقشوا فيه مسودة قرار قدمتها بريطانيا يفتح الباب للجوء الى القوة ضد النظام السوري من غير أن يتوصلوا الى اتفاق. وألقت واشنطن تبعة الفشل على "تعنت" روسيا، بينما رأت موسكو ان على المجلس انتظار تقرير مفتشي الامم المتحدة الذين من المقرر ان ينهوا مهمتهم في معاينة المواقع المشتبه في تعرضها لهجمات كيميائية الجمعة.
واشارت الصحيفة الى انه "مع تزايد المؤشرات لاقتراب الضربة العسكرية، رفعت اسرائيل حال التأهب لديها ونصبت منظومات صواريخ مضادة للصواريخ قرب الحدود مع لبنان، وقررت استدعاء محدوداً لجنود الاحتياط. كما رفع الجيش التركي حال التأهب على الحدود مع سوريا، ووجه صواريخ ارض - ارض نحو الاراضي السورية".
وتوقفت "النهار" عند تداعيات الضربة العسكرية المحتملة لسوريا على لبنان، فكتبت تقول :"لبنان يحبس أنفاسه وسط ما يعتقد انه العد العكسي للضربة الغربية المحتملة لسوريا التي زادت حال القلق من انعكاساتها عليه تفاقماً، فيما هو يرزح تحت وطأة هاجس التفجيرات وما تثيره التعقبات الأمنية لخلايا وشبكات مشتبه فيها بأعمال ارهابية من مناخ مثقل بالمخاوف".
اضافت :"إذا كانت الاستعدادات الرسمية تركزت أمس على التحسب لتوافد موجات إضافية من النازحين السوريين الى لبنان والعمل في أسرع وقت لتوفير أمكنة إيواء لهم ضمن امكانات صعبة وشاقة للغاية، بات لبنان بمعظم مناطقه ينوء بتداعياتها، فإن جانباً آخر في السباق مع احتمالات الضربة الغربية لسوريا برز مع استنفار امني واسع تحوطاً لأي أحداث طارئة، سواء في سياق الاستهدافات الارهابية التي كان آخرها تفجيرا طرابلس، أم في سياق ما يمكن ان يصيب لبنان من شظايا الضربة في حال حصولها وامكان ان تكون ساحته مسرحاً لبعض الردود المحتملة عليها".
تأليف الحكومة يترنح على وقع التطورات الاقليمية
اما في الشأن المحلي، فقد ظل ملف تشكيل الحكومة يراوح مكانه مترنحاً على وقع التطورات الاقليمية المستجدة، وفي هذا السياق، قال مصدر بارز لصحيفة "الاخبار" إن "السعودية تصرّ على حكومة حيادية لا تضم حزب الله مباشرة أو غير مباشرة، وإن فريق 14 آذار دعا سليمان ورئيس الحكومة المكلّف تمام سلام إلى انتظار بعض الوقت، ريثما تنجلي صورة الموقف الغربي من ضرب سوريا، وسط رهانات على توافر مناخات تساعد على تنفيذ هذا القرار".
لكن المصدر لفت إلى أن "جنبلاط كرّر أمام شركائه الداخليين ما قاله أمام الجانب السعودي من أنه لا يريد الدخول في مغامرة حكومة من دون "الشريك الشيعي"، وهذا الموقف يأخذه رئيس الجمهورية في الاعتبار".
وفي سياق متصل، لفت مصدر حكومي مطّلع لصحيفة "الأخبار"، الى أنّ "بحثاً أولياً حصل على أعلى المستويات بشأن الواقع الحكومي"، نافياً أن يكون أحد قد اقترح مباشرة، إعادة منح حكومة ميقاتي الثقة من جديد.
الرئيس سليمان مترئساً الاجتماع الوزاري في بعبدا في حضور الرئيس ميقاتي
وأشار المصدر إلى أن "البحث انطلق في ضوء العثرات الكبيرة التي تواجه تأليف حكومة جديدة، وإلى حاجة البلاد إلى خطوات تقوم بها حكومة فاعلة". وأوضح أن "الفكرة التي نوقشت بين الرؤساء ميشال سليمان ونبيه بري وميقاتي وقوى أخرى، ركّزت على توسيع صلاحيات حكومة تصريف الأعمال". وقد استند أصحاب هذا الرأي إلى سابقة تشريعية دستورية حصلت في بلجيكا، حيث "يتاح لحكومة تصريف الأعمال الانعقاد دورياً واتخاذ سلسلة من القرارات المتعلقة بحماية المرافق العامة ومنع تعطيلها، وأن يكون هناك حدود واضحة لهذه الصلاحيات".
وأشار المصدر إلى أن "التطورات الأمنية، وكذلك الوضع السياسي والاقتصادي المعقّد، ربطاً بما يجري من حولنا، يوجب على الحكومة معالجة ملفات عدة تخص من جهة وزارات الخدمات، وكذلك الملف السياسي".
وأكد المصدر "أن خطوة كهذه كانت ستسهّل معالجة ملف التمديد لقائد الجيش مثلاً، أو تعيين مدير عام جديد لقوى الأمن الداخلي، أو اتخاذ إجراءات ذات طابع مالي". ولفت إلى أنّ سليمان لم يبدِ حماسة كبيرة لهذه الخطوة وطالب بالمزيد من التمهّل.
من جهتها، ذكرت صحيفة "النهار" ان التوجه الى تأليف حكومة حيادية قد تم تجاوزه بفعل التطورات واستبدل بتوجه عبّر عنه الرئيس سليمان يقضي بقيام "حكومة جامعة" من السياسيين والمستقلين.
وأشارت الصحيفة الى ان السياسيين سيكونوا ممثلين للقوى الرئيسية بما فيها حزب الله، فيما يأتي المستقلون وفق توجهات الرئيس سليمان والرئيس المكلّف تمّام سلام على ان تعتمد في التشكيل صيغة الثلاث ثمانات ومبدأ المداورة في توزيع الحقائب.
وقالت الاوساط المواكبة لهذه المعطيات لـ"النهار" انه لا يمكن الجزم بإمكان نجاح هذا التوجه تبعاً للتطورات المتسارعة في سوريا وانعكاسها على لبنان، وخصوصاً على فريق 8 آذار بقيادة حزب الله الذي تشير المعطيات الى انه ينحو الى مزيد من التصلّب.
وأشار المصدر إلى أن "التطورات الأمنية، وكذلك الوضع السياسي والاقتصادي المعقّد، ربطاً بما يجري من حولنا، يوجب على الحكومة معالجة ملفات عدة تخص من جهة وزارات الخدمات، وكذلك الملف السياسي".
وأكد المصدر "أن خطوة كهذه كانت ستسهّل معالجة ملف التمديد لقائد الجيش مثلاً، أو تعيين مدير عام جديد لقوى الأمن الداخلي، أو اتخاذ إجراءات ذات طابع مالي". ولفت إلى أنّ سليمان لم يبدِ حماسة كبيرة لهذه الخطوة وطالب بالمزيد من التمهّل.
من جهتها، ذكرت صحيفة "النهار" ان التوجه الى تأليف حكومة حيادية قد تم تجاوزه بفعل التطورات واستبدل بتوجه عبّر عنه الرئيس سليمان يقضي بقيام "حكومة جامعة" من السياسيين والمستقلين.
وأشارت الصحيفة الى ان السياسيين سيكونوا ممثلين للقوى الرئيسية بما فيها حزب الله، فيما يأتي المستقلون وفق توجهات الرئيس سليمان والرئيس المكلّف تمّام سلام على ان تعتمد في التشكيل صيغة الثلاث ثمانات ومبدأ المداورة في توزيع الحقائب.
وقالت الاوساط المواكبة لهذه المعطيات لـ"النهار" انه لا يمكن الجزم بإمكان نجاح هذا التوجه تبعاً للتطورات المتسارعة في سوريا وانعكاسها على لبنان، وخصوصاً على فريق 8 آذار بقيادة حزب الله الذي تشير المعطيات الى انه ينحو الى مزيد من التصلّب.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018