ارشيف من :أخبار لبنانية

إجراءات أمنية مشدّدة للجيش في طرابلس

إجراءات أمنية مشدّدة للجيش في طرابلس
طرابلس - العهد

"الدولة غائبة والمسلحون يعبثون بما تبقى من الدولة" هذا ما أجمع عليه أهل طرابلس باتت تشبه "الإقليم" المنفصل عن سلطات الدولة العسكرية والأمنية والإقتصادية. فمنذ الصباح الباكر، يسيّر الجيش اللبناني دوريات مؤللة في مختلف مناطق المدينة حيث تقيم وحداته حواجز ثابتة ومتنقلة خصوصاً في محيط المساجد ودور العبادة بعد أن كان قد نفّذ فجراً انتشاراً مكثفاً بمؤازرة قوى الامن الداخلي وشرطة البلدية، فيما تعمد وحداته على إقامة حواجز تدقيق وتفتيش على مداخل طرابلس كافة.

بموازاة ذلك، نفى مصدر أمني لـ"العهد"  المعلومات التي تردّدت في بعض وسائل الاعلام عن العثور على سيارة مفخخة في البحصاص في طرابلس.

من ناحية أخرى، حصل تضارب بالأيدي بين شبان من جبل محسن وآخرون من التبانة على خلفية الإعتداء على المواطن علي عاصي من منطقة جبل محسن في منطقة البقار.

وفي التفاصيل، أقدم مجهولون على خطف المدعو علي عاصي وهو من منطقة جبل محسن اثناء مروره بسيارته وهي من نوع مرسيدس لف لوم زيتي ويعمل عليها سائق "تاكسي" في منطقة التبانة، فيما أقدم مجهولون آخرون على التعرض بالضرب للمدعو يوسف خضور ايضا من منطقة جبل محسن اثناء مروره على اوتوستراد التبانة، وعلى الإثر عمد عدد من الشبان من جبل محسن على قطع طريق مدخل جبل محسن وقام عدد منهم بالتعرض للمدعو محمد أحمد الحلاق ما لبث أن تطور الى اطلاق نار ادى الى اصابة أربعة أشخاص بجروح، وعلى الفور، تدخل الجيش اللبناني لفضّ الإشكال واعتقل عدداً من المتورطين من بينهم أحد مسؤلي المحاور "أبو منصور العكاري" ما  زاد من التوتر في المدينة.
 
إجراءات أمنية مشدّدة للجيش في طرابلس

في هذا الوقت، التأم مجلس الامن الفرعي في الشمال في سراي طرابلس برئاسة محافظ الشمال ناصيف قالوش وحضور النائب العام في الشمال القاضي اماني حمدان وقادة الاجهزة الامنية والعسكرية وذلك لبحث الاوضاع الامنية في المدينة.

وفي إشارة الى العيش المشترك في عاصمة الشمال، قُرعت أجراس الكنائس في طرابلس في الوقت الذي رفع فيه آذان صلاة الظهر وذلك تعبيرا عن الحزن الذي يعيشه جميع ابناء طرابلس بعد مرور اسبوع على استشهاد ضحايا تفجيري مسجدي التقوى والسلام وسط دعوات لابناء المدينة لتكون الصلاة في هذين المسجدين خطوة ترمز الى رفضهم الارهاب وتمسكهم بتعاليم الدين.

أمنياً، شكا عدد من المواطنين من الإنتشار العشوائي للمسلحين في مطرابلس خاصة في مناطق القبة – التبانة – أبي سمراء.

وقد أوضح مصدر أمني بارز لـ"لعهد" أن "الاشتباكات التي دارت بتاريخ 27 من الجاري بين الجيش اللبناني ومجموعة مسلحة أطلقت النار باتجاهه، كانت نتيجة مداهمة لحاجز مسلح كان يوقف السيارات ويستولي على حمولة بعضها اضافة الى التدقيق في الهويات  ما استدعى تدخلاً للجيش".




2013-08-30