ارشيف من :أخبار عالمية

السوريون يمارسون حياتهم الطبيعية ويتحدون التهديدات الغربية

السوريون يمارسون حياتهم الطبيعية ويتحدون التهديدات الغربية
رغم كل التهديدات الغربية والأمريكية بتوجيه ضربات عسكرية ضد سورية بما يرافقها من حرب نفسية وإعلامية غير مسبوقة، إلا أن المطلع على أحوال السوريين في منازلهم وأماكن عملهم وساحات لعب أطفالهم وأسواقهم التجارية ومخابزهم ومقاهيهم ومطاعمهم، سيجد أن حياة طبيعية تمارس يومياً بشكل معتاد وكأنّ شيئاً لم يكن.

ماذا يقول السوريون؟

السوريون يمارسون حياتهم الطبيعية ويتحدون التهديدات الغربية

موقع " العهد" الإخباري التقى بعدد من السوريين في أماكن عملهم وشوارعهم وأسواقهم. المهندس "إياد اليوسفي" أكد أن التهديدات الغربية بضربة عسكرية لبلده لن تمنعه عن أداء عمله واستمراره بالدوام في وظيفته، وقال "طيلة فترة الأزمة اعتدنا سماع تهديدات المجموعات المسلحة لنا باستهداف العاصمة واعتدنا سقوط قذائف الهاون علينا، وبالتالي لن تخيفنا التهديدات الأمريكية وقرع طبول الحرب ضد بلدنا لأننا صامدون".

السوريون يمارسون حياتهم الطبيعية ويتحدون التهديدات الغربية

تتفق "رنا حموش" مع ما قاله "اليوسفي"، إذ ترى لدى لقائنا بها في محل لبيع ملابس طلاب المدارس أن " شراء السوريين لملابس المدارس يعني أنهم يمارسون حياتهم الطبيعية دون أي خوف من أي تهديدات وهو ما يعكس إرادة السوريون وعشقهم للحياة رغم كل ما تعرضوا له من  قتل وتدمير على مدار العامين الماضيين".

السوريون يمارسون حياتهم الطبيعية ويتحدون التهديدات الغربية

وأضافت "حموش" أنها "ستمارس حياتها الطبيعية وستذهب إلى الأسواق للتبضع وشراء الحاجات، حتى ولو استمر مسلسل قرع طبول الحرب واشتدت وتيرته أكثر من ذلك وحتى وإن وقعت الضربة العسكرية لبلادهم".

السوريون يمارسون حياتهم الطبيعية ويتحدون التهديدات الغربية

بدوره، يقول "يزن محمد" (بائع خضار):" اعتاد أهل دمشق سقوط قذائف الهاون عليهم، وبالتالي لن تؤثر علينا مثل تلك التهديدات حتى وإن وقعت لأنها في النهاية تهدف إلى القضاء على إنجازات الجيش السوري في جوبر والقابون والقصير وعدة مناطق سورية وتكرار لما حدث في العراق".

السوريون يمارسون حياتهم الطبيعية ويتحدون التهديدات الغربية

"ندى أورفلي" (ربة منزل) ترى من ناحيتها أن "التهديدات الغربية بتوجيه ضربات عسكرية لبلدنا لن تثني الجيش السوري عن تنفيذ مهامه على الأرض والقضاء على الإرهابيين أينما وجدوا، لذلك سنستمر في ممارسة حياتنا اليومية دون أي خوف".

المقاهي تعج بالرواد

السوريون يمارسون حياتهم الطبيعية ويتحدون التهديدات الغربية

ورغم قرع طبول الحرب، فإن الزائر لمقاهي دمشق ومطاعمها، سيفاجأ بأعداد مرتاديها وهذا ما يمكن أن نلاحظه بشكل لافت في مقاهي منطقة ساروجة في دمشق، إذ تعج  منذ غروب الشمس وحتى المساء بمرتاديها من الشبان والشابات في صورة اجتماعية فريدة لا تعكس إلا المزاج الشعبي السوري المحب للحياة والمتحدي  للتهديدات الغربية لبلادهم.

السوريون يمارسون حياتهم الطبيعية ويتحدون التهديدات الغربية

يقول احد الشباب من مرتادي المقاهي "أذهب وزملائي في نهاية كل أسبوع إلى مقاهي "ساروجة" لنرفه عن أنفسنا، ولن نأبه بتاتاً بالتهديدات الغربية لنا لأننا تعودنا عليها، فالكلاب تنبح وقافلة الغرب تسير، وبالتالي لن يزعجنا هذا النباح ولن يخيفنا،لأننا خلقنا لنحيا ونعيش بكرامة لا لنذل ونكون مطية للغرب وأمريكا والميليشيات المسلحة".

وتتفق "هالة منعم" طالبة جامعة مع ما قاله كسرواني إذ تقول "لا زلت أذهب إلى الجامعة وأتلقى دروسي بشكل يومي، والتهديدات الغربية لنا لن تخيفنا ولن تمنعني من الذهاب إلى الجامعة ولن تمنع الموظف من الذهاب إلى وظيفته ولن تخيف الجندي السوري أيضاً في استمرار واجبه الوطني في تطهير الاحياء السكنية من المجموعات المسلحة المدعومة خليجياً، وأقول لكل  الداعين للضربة العسكرية لسورية :" يا جبل ما تهزك ريح ".

السوريون يمارسون حياتهم الطبيعية ويتحدون التهديدات الغربية

ممارسة السوريون لحياتهم الطبيعية من شراء للملابس واستمرار الالتزام بالدوام في مؤسسات الدولة الرسمية، يمكن أن نشاهده أيضاً عند الأطفال وسلوكياتهم في الشوارع والمنازل، إذ يستمرون في اللعب والتواجد مع أهاليهم في الحدائق وكأن شيئاً لم يكن.

السوريون يمارسون حياتهم الطبيعية ويتحدون التهديدات الغربية

كذلك رصد موقع " العهد" بعضاً من ملامح الحياة اليومية والطبيعية التي يمارسها أهالي العاصمة دمشق عبر صور ضوئية أخذت لبعض أماكنهم العامة والخاصة.
2013-08-31