ارشيف من :أخبار لبنانية

ارسلان: كل طروحات المعارضة ربحت، وكل الكلام الذي حذرنا منه أصبح البعض في الموالاة يتحدثون فيه

ارسلان: كل طروحات المعارضة ربحت، وكل الكلام الذي حذرنا منه أصبح البعض في الموالاة يتحدثون فيه
وكالات  05/06/2009
استقبل وزير الشباب والرياضة الامير طلال ارسلان، في دارته في خلدة، السفير السعودي الجديد عبد الرحمن العسيري في زيارة تعارف، وجرى خلال اللقاء عرض للاوضاع على الساحتين اللبنانية والعربية.

وفد "المنتدى النسائي"
كما التقى الوزير ارسلان وفدا كبيرا من "المنتدى النسائي الديموقراطي"، في حضور لائحة "الشراكة والإصلاح" في قضاء عاليه.

وألقى الوزير ارسلان كلمة في المناسبة، شدد فيها على "ضرورة التغيير والإصلاح من خلال الإنتخابات المقبلة"، ودعا الى "خروج الجميع من التقوقع المذهبي والطائفي الذي وجد نتيجة العقم السياسي". وقال: "معركتنا الإنتخابية في عاليه لها أهمية وتترك انعكاسات مستقبلية على التوجه السياسي للجبل ولعاليه بالتحديد، والإنتصار في هذه المعركة هو قريب المنال، ان كل طروحات المعارضة ربحت، وكل الكلام الذي حذرنا منه خلال الأربع سنوات الماضية، أصبح البعض في الموالاة يتحدثون فيه، وهذا نتيجة رهان المعارضة الصحيح على وحدة البلد وعلى السلم الأهلي فيه".


أضاف: "ان لائحة "الشراكة والإصلاح" في عاليه تختزن روحية 11 أيار الوفاقية والتي حمت الجبل ولبنان من بذور الفتنة، وهذه اللائحة تشكل ضمانة السلم الأهلي والوفاق الوطني والمصالحة الوطنية والعيش المشترك وسيادة البلد واستقلاله وقراره الحر وديموقراطيته ومقاومته"، مؤكدا "ان لائحة عاليه هي التي تضمن الحد من هذا التقوقع والإنعزال"، مشددا على انه "آن لنا ان نخرج في لبنان من التقوقع المذهبي والطائفي البغيض، وهذا الكلام برسم كل اللبنانيين، فهجرة ابنائنا متواصلة نتيجة هذا العقم السياسي الموجود في لبنان، لا نستطيع الإستمرار بهذا الشكل والمضمون، ولا نقدر ان نستمر ببلد غير قادر على استيعاب اهله وشبابه".


وتابع: "من الجريمة ان ننتخب كل اربع سنوات طبقة سياسية معظمها فاسد، ونعود لننتقد رجال السياسة في مجالسنا، ثم نعود وننتخب هؤلاء أنفسهم بعد أربع سنوات".


وأردف :"نريد ان نرى "الأوادم" في مجلس النواب لا "الزعران"، فالعالم من دون أخلاق يصبح عبئا على المجتمع وعلى الوطن وبنائه وبناء الأجيال الجديدة. من اجل كل ذلك التقينا مع التيار الوطني الحر وعلى رأسه دولة الرئيس العماد ميشال عون، التقينا على فتح صفحة التغيير والإصلاح، لأنه من دون اصلاح وتغيير على مستوى المؤسسات الدستورية وعلى مستوى القوانين التشريعية نبقى في حلقة مفرغة من دون تطور".

2009-06-05