ارشيف من :أخبار لبنانية

اشتباك كلامي بين رئاسة الحكومة ودار الفتوى

اشتباك كلامي بين رئاسة الحكومة ودار الفتوى
اتهمت دار الفتوى في الجمهورية اللبنانية رئاسة مجلس الوزراء في الاونة الاخيرة باستخدام سلطتها بمزاجية مطلقة وبخاصة في ما يتعلق بدار الفتوى وشؤونها ومعاملاتها الادارية وحتى البروتوكولية وصولا الى المعلومات التي وردتنا مؤخرا عن" قيام الجهاز الامني المرتبط اداريا برئيس الحكومة مباشرة بتلفيق التقارير الامنية المفبركة بحق بعض العلماء المسؤولين في دار الفتوى واتهامهم زورا بتشكيل عصابات مسلحة بغية الايقاع بهم في وقت لاحق كيدا وانتقاما، وهذا التدبير والافتراء للانتقام هو شأن خطير لا يمكن السكوت او غض البصر عنه وليس من عادتنا الاستسلام له".

وفي بيان لها، حذرت دار الفتوى تحذر كل "من تسول له نفسه من مغبة الاستهداف في اطار نهج الاحقاد الكيدية المتبعة في التعامل مع علمائها المسؤولين فيها"، وأعربت عن أسفها لعدم مصداقية من يتولون بعض الاجهزة في لبنان ويسخرونها لخدمة اغراض البعض".

ودعا البيان الجميع الى العودة الى الله والى الدين وقيمه واخلاقه في الصدقية والامانة والشهامة، والابتعاد عن الكيدية والافتراء والاستنسابية والكذب، وأبدت دار الفتوى تعجبها من بعض الذين ينادون بالدولة ومؤسساتها ويعملون على خطفها واستخدامها لاغراضهم الانتقامية".

اشتباك كلامي بين رئاسة الحكومة ودار الفتوى

وختم البيان"إن دار الفتوى اذ تسأل هل وصلنا في وطننا لبنان الى زمن اصبحت فيه التقارير الامنية المفبركة اساس العدل والقضاء حتى باتت رقاب جميع المواطنين تعيش تحت تهديد تقارير الاجهزة الامنية المتناحرة التي تعتمد بشكل اساسي على مخبرين مأجورين لجهات باتت لا تخفى على أحد، ولا يخضعون لأي نوع من أشكال المحاسبة".

بدورها، ردّت رئاسة مجلس الوزراء على بيان دار الفتوى بالقول "تداول بعض وسائل الاعلام بيانا، قيل إنه صادرعن دار الفتوى يزعم قيام "الجهاز الامني المرتبط إداريا برئيس الحكومة مباشرة بتلفيق تقارير أمنية مفبركة في حق بعض العلماء المسؤولين في دار الفتوى...إن رئاسة مجلس الوزراء، إذ تستغرب صدور هذا البيان عن دار الفتوى، تنفي ما ورد فيه من مزاعم وادعاءات مفبركة فعلا، لغايات لم تعد خافية على أحد".

وفي بيان لها، أسفت رئاسة مجلس الوزراء أشد الاسف لمحاولة البعض في دار الفتوى زج الاجهزة الامنية في مهاترات لن تحول دون التأكيد على وجوب اعادة الامور الى نصابها، اللهم الا إذا كان هذا البيان، ينبه بشكل إستباقي او وقائي الاجهزة الامنية كافة،التي ستبقى العين الساهرة على أمن البلاد ،الى القول "كأني بالمريب يقول خذوني".
 
2013-09-02