ارشيف من :أخبار لبنانية
بروجردي أمل أن تزال العراقيل التي تقف أمام تشكيل الحكومة اللبنانية
استقبل الرئيس المكلف تشكيل الحكومة تمام سلام في دارته في المصيطبة، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشورى الإيراني علاء الدين بروجردي على رأس وفد برلماني، في حضور السفير الإيراني غضنفر ركن أبادي.
وأعرب بروجردي إثر اللقاء، عن سروره بـ"فرصة لقاء الرئيس سلام التي أتيحت له خلال الساعات الأولى لزيارة لبنان". وقال "نقلت لدولته تحيات قيادات ومرجعيات الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وأجريت معه محادثات بناءة تم خلالها التأكيد على المصلحة الإيرانية - اللبنانية العليا المشتركة التي تتمثل في المزيد من تعزيز وترسيخ التعاون الثنائي بين البلدين الشقيقين في مختلف المجالات، ونحن نأمل أن تزال كافة العراقيل التي ما زالت تقف أمام تشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة التي نأمل أن تشهد النور قريبا على يد الرئيس سلام، لأن هذا الأمر يخدم مصلحة اللبنانيين والمصلحة اللبنانية العليا".
واضاف "كما تعلمون فإن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تؤكد دوما موقفها المبدئي والراسخ في دعم الوحدة الوطنية وسيادة لبنان والهدوء والإستقرار في هذه البلد الشقيق، لأننا نعتقد أن هذا الأمر بحد ذاته يخدم الأمن والإستقرار الإقليميين إلى حد كبير. كما عمدنا إلى تقديم تقرير مسهب عن النتائج التي أفضت إليها زيارتنا الرسمية إلى سوريا واللقاءات الهامة التي أجريناها مع الرئيس الأسد ورئيسي مجلسي الشعب والوزراء ووزير الخارجية السوري. وقد أكدنا للرئيس سلام دعم إيران لسوريا لأنها تعتبرها مدماكا أساسيا ومحورا حيويا من محاور المقاومة والممانعة في هذه المنطقة".
وأعلم بروجردي سلام بـ"الموقف الرسمي والراسخ لإيران والرافض لأي شكل من أشكال العدوان العسكري الخارجي ضد سوريا، كما أعربنا أيضا عن إدانتنا المطلقة لإستخدام أي نوع من أنواع القنابل والأسلحة الكيميائية".
في سياق متصل، أعرب بروجردي عن سروره بإجراء "سلسلة من اللقاءات الرسمية والودية مع المرجعيات السياسية اللبنانية كي نقدم لها تقريرا مسهبا حول آخر التطورات السياسية الإقليمية والدولية، وكي نفعل معها العلاقات الثنائية والتعاون بين البلدين الشقيقين".
وشكر وسائل الإعلام اللبنانية التي "تلعب دورا بارزا وحيويا في الحياة السياسية في لبنان".
وكان بروجردي الذي التقى رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، قد استهل جولته على المسؤولين اللبنانيين من ساحة النجمة، حيث عرض مع لجنة الشؤون الخارجية النيابية للوضع السوري وتداعياته على لبنان، قبل أن ينتقل الى عين التينة حيث أكد بعد لقائه الرئيس نبيه بري رفض الضربة العسكرية على سوريا.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018