ارشيف من :أخبار لبنانية
الشيخ منقارة يدعو لمؤتمر حوار لمواجهة الهجمة الغربية
أطلق رئيس مجلس قيادة "حركة التوحيد الإسلامي" الشيخ هاشم منقارة مبادرة لمؤتمر حوار بين هيئة العلماء المسلمين وهيئة علماء بلاد الشام "نطرح فيه أساس التوافق، وهي كثيرة بيننا، ونتشاور بها على أن تكون هناك ورقة توافق نطرحها على كل الأفرقاء لنتوسع أفقياً مع كل الوطنيين وعامودياً مع السياسيين في لبنان وسوريا"، مؤكداً أنه "يمد يده للجميع ويدعو إلى طاولة الحوار هذه عاجلاً لا آجلاً لنوقف الهجمة الغربية ونخفف مما سيأتي على بلادنا من هجمة غربية كبيرة"، وشدد الشيخ هاشم منقارة في مؤتمر صحافي على أن "التفجير الذي حصل منذ حوالي أسبوعين في مسجدي السلام والتقوى في طرابلس مدان ومستهجن وحرام طبعاً وفعل خسيس لا يقوم به إلاّ من إسودّ قلبه"، وقال "لو علمت، ولو بشكل غير يقيني بإمكانية حصول أمر كهذا لبادرت لحماية أهل بلدي بما أملك من روح وجسد فضلاً عن إخبار من يعنيه الأمر فعلاً"، معتبراً أنه "بات واضحاً أن ما حصل في قضية توقيفه هو عمل سياسي بحت ولم يكن هناك من شفافية بالتحقيق"، قائلاً "بخروجي بدأت الأمور تتوضح".
وأوضح الشيخ منقارة أن "الشيخ أحمد الغريب نفى كل ما اعترف به أمام التحقيق الأولي وكان تحت ضغط نفسي هائل ويراجعه في هذه الأثناء القاضي"، لافتاً إلى أن "ما وصل للشيخ الغريب هو معلومة عن إمكانية حصول تفجير في منطقة ما"، مؤكداً أن "التحقيق جارٍ وليقبض على المجرم الحقيقي حتى لا تضيع الدماء التي ذهبت هدراً في بلادنا".

الشيخ هاشم منقارة
وعن المخبر مصطفى حوري، كشف منقارة أن "حوري أطلع اللواء أشرف ريفي عن المعلومات لديه، والذي بدوره أطلع فرع المعلومات على الأمر"، متسائلاً: "هل حُقق مع أمن فرع المعلومات وعن تجاهله لهذا الأمر، حتى يصبح يريد أن يوقع بي سياسياً وبالمشروع الذي أحمل؟ هل هذا شأن فرع المعلومات؟"، مضيفاً "ماذا يريدون منا؟ هل يريدون محاسبتنا على حملنا مشروعاً كبيراً على قياس أمتنا؟ هل يريدون منّا التبرؤ من مشروع مقاومة اليهود ومن حزب الله المقاوم؟"، مشدداً ولـ "يكتبها التاريخ" على أن "الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصرالله ملك متوج على عرش المقاومة بلا منازع في بلادنا الشامية".
وأضاف الشيخ منقارة "نحن أصحاب مشروع لا أتباع نظام"، مشيراً إلى "أننا نحمل مشروعاً ضد "إسرائيل""، متسائلاً "هل تريدوننا أن نقبل بقوة غربية مشبوهة تدعم فئات معينة في سوريا وتدعم ’’اسرائيل’’ جهاراً نهاراً"، لافتاً إلى أن "لبنان وسوريا توأمان لا إنفكاك عن بعضهما البعض"، داعياً "لإعادة جدولة حساباتنا على أساس ما حصل".
ورأى رئيس مجلس قيادة "حركة التوحيد الإسلامي" "اننا كلنا مستهدفون ليس في لبنان وسوريا فقط بل في كل بلادنا العربية"، مؤكداً أنه "يدين بشدة التفجيرات التي حصلت ليس في لبنان وسوريا فحسب بل في كل منطقة لا سيما العراق"، لافتاً إلى "أننا حريصون على ألاّ يكون هناك إهدار دم وأنا ناديت للحوار كي لا تسفك المزيد من الدماء"، داعياً "النيابة العامة وكل الأجهزة للتحقيق بقضية إهدار دمنا".
وكانت محكمة "التمييز" العسكرية صادقت برئاسة القاضية اليس شبطيني على قرار قاضي التحقيق العسكري الاول رياض ابو غيدا باطلاق سراح الموقوف الشيخ هاشم منقارة بسند اقامة.
وفي الموازاة، كشف وكيل الشيخ هاشم منقارة المحامي ابراهيم الايوبي في حديث لموقع "العهد" الاخباري انه "سندعي على وسائل الاعلام التي أساءت الى فضيلة الشيخ (هاشم منقارة) بتهمة القدح والذم ولن نترك أحداً"، وقال "أبشر بعض وسائل الاعلام التي نالت من سمعة الشيخ هاشم منقارة المسموعة والمرئية والمقروءة ووسائل التواصل الاجتماعي بأننا سوف نلاحقهم امام المحاكم المختصة بجرائم القدح والذم والنيل من كرامة الموكل الذي يمثل هيئة سياسية".
وأوضح الشيخ منقارة أن "الشيخ أحمد الغريب نفى كل ما اعترف به أمام التحقيق الأولي وكان تحت ضغط نفسي هائل ويراجعه في هذه الأثناء القاضي"، لافتاً إلى أن "ما وصل للشيخ الغريب هو معلومة عن إمكانية حصول تفجير في منطقة ما"، مؤكداً أن "التحقيق جارٍ وليقبض على المجرم الحقيقي حتى لا تضيع الدماء التي ذهبت هدراً في بلادنا".

الشيخ هاشم منقارة
وعن المخبر مصطفى حوري، كشف منقارة أن "حوري أطلع اللواء أشرف ريفي عن المعلومات لديه، والذي بدوره أطلع فرع المعلومات على الأمر"، متسائلاً: "هل حُقق مع أمن فرع المعلومات وعن تجاهله لهذا الأمر، حتى يصبح يريد أن يوقع بي سياسياً وبالمشروع الذي أحمل؟ هل هذا شأن فرع المعلومات؟"، مضيفاً "ماذا يريدون منا؟ هل يريدون محاسبتنا على حملنا مشروعاً كبيراً على قياس أمتنا؟ هل يريدون منّا التبرؤ من مشروع مقاومة اليهود ومن حزب الله المقاوم؟"، مشدداً ولـ "يكتبها التاريخ" على أن "الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصرالله ملك متوج على عرش المقاومة بلا منازع في بلادنا الشامية".
وأضاف الشيخ منقارة "نحن أصحاب مشروع لا أتباع نظام"، مشيراً إلى "أننا نحمل مشروعاً ضد "إسرائيل""، متسائلاً "هل تريدوننا أن نقبل بقوة غربية مشبوهة تدعم فئات معينة في سوريا وتدعم ’’اسرائيل’’ جهاراً نهاراً"، لافتاً إلى أن "لبنان وسوريا توأمان لا إنفكاك عن بعضهما البعض"، داعياً "لإعادة جدولة حساباتنا على أساس ما حصل".
ورأى رئيس مجلس قيادة "حركة التوحيد الإسلامي" "اننا كلنا مستهدفون ليس في لبنان وسوريا فقط بل في كل بلادنا العربية"، مؤكداً أنه "يدين بشدة التفجيرات التي حصلت ليس في لبنان وسوريا فحسب بل في كل منطقة لا سيما العراق"، لافتاً إلى "أننا حريصون على ألاّ يكون هناك إهدار دم وأنا ناديت للحوار كي لا تسفك المزيد من الدماء"، داعياً "النيابة العامة وكل الأجهزة للتحقيق بقضية إهدار دمنا".
وكانت محكمة "التمييز" العسكرية صادقت برئاسة القاضية اليس شبطيني على قرار قاضي التحقيق العسكري الاول رياض ابو غيدا باطلاق سراح الموقوف الشيخ هاشم منقارة بسند اقامة.
وفي الموازاة، كشف وكيل الشيخ هاشم منقارة المحامي ابراهيم الايوبي في حديث لموقع "العهد" الاخباري انه "سندعي على وسائل الاعلام التي أساءت الى فضيلة الشيخ (هاشم منقارة) بتهمة القدح والذم ولن نترك أحداً"، وقال "أبشر بعض وسائل الاعلام التي نالت من سمعة الشيخ هاشم منقارة المسموعة والمرئية والمقروءة ووسائل التواصل الاجتماعي بأننا سوف نلاحقهم امام المحاكم المختصة بجرائم القدح والذم والنيل من كرامة الموكل الذي يمثل هيئة سياسية".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018