ارشيف من :أخبار عالمية
رفض قاطع لدعوة الملك عبد الله لشيوخ عشائر العراق
اتهم عضو في مجلس النواب العراقي، ملك السعودية بالتدخل في الشأن العراقي من خلال تحريض شيوخ ووجهاء عشائر عراقية على الدولة. وقال النائب عن كتلة الاحرار التابعة لـ"التيار الصدري" رياض الزيدي ان ملك السعودية عبد الله بن عبد العزيز دعا مؤخرا شيوخ عشائر بعض المحافظات العراقية للقائه في الرياض!.
في هذا الوقت، اكدت وزارة الداخلية العراقية هذه الدعوة، مشيرة الى انها وجهت لأكثر من الف شيخ ووجيه عشيرة في وسط وجنوب العراق، وصفتها بـ"المشبوهة، وتعد تدخلا سافراً في الشأن الداخلي وتجاوزاً صارخا على كل قيم حسن الجوار وتهدف الى زعزعة أمن واستقرار العراق، وإن هذه المحاولة ليست الأولى من نوعها ولن تكون الأخيرة، لكن لن يكتب النجاح لأي مخططات من هذا النوع مستقبلا".
واشار النائب الزيدي الى "ان السعودية دولة مهمة ونكن كل الاحترام والتقدير لها وللشعب السعودي، ولكن لدينا تحفظ على بعض اداء الحكومة السعودية الذي يعتبر تدخلا سافرا في شؤون العراق، وهذه الدعوة تأتي في خانة التحريض على العنف في العراق او الانقلاب على الدولة والتمرد على السلطتين التشريعية والتنفيذية".
من جانبها رفضت لجنة العشائر البرلمانية الدعوة السعودية واعتبرتها تدخلا سافرا، ومحاولة لزرع الفتنة في الاوساط العشائرية العراقية.
الى ذلك قال النائب عن ائتلاف دولة القانون وعضو لجنة العلاقات الخارجية البرلمانية ياسين مجيد "ان السعودية تصدر الموت والقتل والدمار الى العراق".
واشار في مؤتمر صحفي قائلا "لقد كانت سياسة السعودية العدائية للعراق سياسة قديمة، فقد ناصبت العداء للنظام الملكي وبعد سقوطه ومجيء حكم عبد الكريم قاسم أصبحت بالضد منه وبعد عام 1963 ومجيء البعثيين للحكم ناصبتهم العداء أيضا وكذلك خلال حكم الأخوين عارف وبعد مجيء البعثيين عام 1968 لم تتغير سياستها".
وأضاف النائب مجيد ان "الاستثناء الوحيد في علاقات السعودية مع العراق أنها أصبحت معه حينما هاجم صدام حسين إيران لأنه حارب بالنيابة عنهم بما سمي حماية البوابة الشرقية وحين انتهاء الحرب عادت السعودية وأصبحت ضد صدام، وان موقفها ثابت وواضح بأنه سلبي تجاه العراق فلا تريده قويا ويمتلك مقومات ورؤية إستراتيجية وهي تقف دائما ضد العراق بغض النظر من يكون الحاكم فيه".
ومعروف ان السعودية كانت ومازالت في مقدمة الاطراف الخارجية المعادية للعراق، ولم تتخذ اية خطوات ايجابية باتجاه تحسين وتعزيز علاقاتها مع بغداد، بل انها ساهمت ماليا واعلاميا ولوجيستيا في دعم الجماعات الارهابية في العراق طيلة الاعوام العشرة الماضية، وبذلت جهودا حثيثة لافشال العملية السياسية الديمقراطية في العراق
في هذا الوقت، اكدت وزارة الداخلية العراقية هذه الدعوة، مشيرة الى انها وجهت لأكثر من الف شيخ ووجيه عشيرة في وسط وجنوب العراق، وصفتها بـ"المشبوهة، وتعد تدخلا سافراً في الشأن الداخلي وتجاوزاً صارخا على كل قيم حسن الجوار وتهدف الى زعزعة أمن واستقرار العراق، وإن هذه المحاولة ليست الأولى من نوعها ولن تكون الأخيرة، لكن لن يكتب النجاح لأي مخططات من هذا النوع مستقبلا".
واشار النائب الزيدي الى "ان السعودية دولة مهمة ونكن كل الاحترام والتقدير لها وللشعب السعودي، ولكن لدينا تحفظ على بعض اداء الحكومة السعودية الذي يعتبر تدخلا سافرا في شؤون العراق، وهذه الدعوة تأتي في خانة التحريض على العنف في العراق او الانقلاب على الدولة والتمرد على السلطتين التشريعية والتنفيذية".
من جانبها رفضت لجنة العشائر البرلمانية الدعوة السعودية واعتبرتها تدخلا سافرا، ومحاولة لزرع الفتنة في الاوساط العشائرية العراقية.
الى ذلك قال النائب عن ائتلاف دولة القانون وعضو لجنة العلاقات الخارجية البرلمانية ياسين مجيد "ان السعودية تصدر الموت والقتل والدمار الى العراق".
واشار في مؤتمر صحفي قائلا "لقد كانت سياسة السعودية العدائية للعراق سياسة قديمة، فقد ناصبت العداء للنظام الملكي وبعد سقوطه ومجيء حكم عبد الكريم قاسم أصبحت بالضد منه وبعد عام 1963 ومجيء البعثيين للحكم ناصبتهم العداء أيضا وكذلك خلال حكم الأخوين عارف وبعد مجيء البعثيين عام 1968 لم تتغير سياستها".
وأضاف النائب مجيد ان "الاستثناء الوحيد في علاقات السعودية مع العراق أنها أصبحت معه حينما هاجم صدام حسين إيران لأنه حارب بالنيابة عنهم بما سمي حماية البوابة الشرقية وحين انتهاء الحرب عادت السعودية وأصبحت ضد صدام، وان موقفها ثابت وواضح بأنه سلبي تجاه العراق فلا تريده قويا ويمتلك مقومات ورؤية إستراتيجية وهي تقف دائما ضد العراق بغض النظر من يكون الحاكم فيه".
ومعروف ان السعودية كانت ومازالت في مقدمة الاطراف الخارجية المعادية للعراق، ولم تتخذ اية خطوات ايجابية باتجاه تحسين وتعزيز علاقاتها مع بغداد، بل انها ساهمت ماليا واعلاميا ولوجيستيا في دعم الجماعات الارهابية في العراق طيلة الاعوام العشرة الماضية، وبذلت جهودا حثيثة لافشال العملية السياسية الديمقراطية في العراق
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018