ارشيف من :أخبار عالمية
انقسام بشأن سوريا بعشاء ’العشرين’
شهد اليوم الأول من قمة دول مجموعة العشرين المنعقدة في مدينة سان بطرسبيرغ بروسيا انقساما بين قادة هذه الدول حيال الأزمة السورية، وأعلن رئيس الوزراء الإيطالي، إنريكو ليتا، أن عشاء قمة مجموعة العشرين "أكد" الانقسامات الموجودة بشأن سوريا.
وكتب ليتا على حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" من سان بطرسبورغ الروسية، حيث تعقد قمة لمجموعة العشرين أن "العشاء انتهى للتو، وخلاله تم تأكيد الانقسام بشأن سوريا".
وتشهد اجتماعات قمة العشرين مشاورات مكثفة حول سوريا، وسط تأكيدات من جانب دبلوماسيين في الأمم المتحدة أن الزعماء المشاركين سيبذلون قصارى جهدهم لتسريع انعقاد مؤتمر "جنيف 2" لإرساء السلام في سوريا، وذلك رغم الاستعدادات العسكرية الجارية بقيادة الولايات المتحدة لشنّ عدوان على دمشق.
هذا وبات مؤكداً أن المحادثات التي كان يُنتظر تنظيمها حتى اللحظة الأخيرة بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأميركي باراك اوباما لن تنعقد، واكتفى الكرملين بالإشارة إلى أن بوتين قد يلتقي ضيفه في جلسة بروتوكولية للترحيب به.
في المقابل عقد بوتين جلسات محادثات مع عدد من الزعماء الضيوف من دون الإعلان عن مضمون النقاشات فيها.
ومن جهته، اجتمع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف مع نظيره الألماني غيدو فيسترفيله وتطرقا إلى «الجهود السياسية المطلوبة لتسوية الوضع في سورية وضرورة إيجاد حل سلمي للأزمة». وأعلن لافروف أن المبعوث الدولي الأخضر الإبراهيمي سيلتقي اليوم الجمعة وزراء خارجية «العشرين».
وقالت مصادر ديبلوماسية إن موسكو تسعى من خلال اللقاء إلى زيادة الضغط ومحاولة حشد تأييد لموقفها المعارض لشن عدوان عسكري ضد سوريا، وأوضحت أن الإبراهيمي سيطلب من المجموعة دعماً لمواصلة الجهود لعقد «جنيف-2» في أسرع وقت.
بيسكوف: آراء زعماء دول مجموعة العشرين حول سورية منقسمة بالمناصفة
من جهته، صرح دميتري بيسكوف السكرتير الصحفي للرئيس الروسي بأن آراء زعماء دول مجموعة العشرين حول سورية منقسمة بالمناصفة تقريبا.
وقال بيسكوف تعليقا على عشاء مساء أمس الخميس الذي جمع زعماء دول مجموعة العشرين في إطار قمتها في بطرسبورغ، إن "عددا من الدول دافع عن ضرورة اتخاذ تدابير عاجلة دون النظر إلى أية جهات دولية مشروعة.
ودعا عدد من الدول الأخرى إلى عدم الاستهانة بالقانون الدولي والتذكر بأن مجلس الأمن الدولي هو الجهة الوحيدة التي يحق لها اتخاذ قرار باستخدام القوة". وأشار بيسكوف إلى أن رؤساء الدول والحكومات تطرقوا أثناء عشاء العمل إلى قضايا التنمية الاقتصادية وتنفيذ البرامج الاقتصادية في أفريقيا.
بان كي مون يدعو إلى ضرورة عقد "جنيف-2" في أسرع وقت ممكن
في غضون ذلك، أكد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أثناء لقاءه قادة مجموعة العشرين في ضواحي بطرسبورغ، على ضرورة عقد مؤتمر "جنيف-2" حول سورية في أسرع وقت ممكن.
وقال بان كي مون إن "الوضع المأساوي للشعب السوري يدفعني من جديد إلى تكرار التأكيد على ضرورة إنهاء هذه الحرب". وأضاف أنه ينوي استئناف الجهود من أجل عقد "جنيف-2" في أسرع وقت.
وأشار كي مون إلى ضرورة الالتزام بالاتفاقات التي تم التوصل إليها في المؤتمر الذي عقد في يونيو/حزيران 2012 من أجل التوصل إلى تسوية سياسية للأزمة السورية.
خلاف بين الاتحاد الأوروبي واميركا بشأن العدوان العسكري على سوريا
إلى ذلك، لم يُبدِ كبار المسؤولين الأوروبيين تأييدهم للحملة الاميركية، وقالوا إنه قد لا يكون هناك حل عسكري للصراع. وأظهر الموقف الذي صاغه رئيس المجلس الأوروبي هيرمان فان رومبوي ورئيس المفوضية الأوروبية جوزيه مانويل باروزو، قدراً من الخلاف بين الاتحاد الأوروبي واميركا حول الضربة العسكرية.
ووصف فان رومبوي الهجوم الكيماوي بأنه «بغيض» و «جريمة ضد الإنسانية لا يمكن تجاهلها»، لكنه أضاف أن «الديبلوماسية لا تزال في نهاية المطاف هي أفضل السبل». وأضاف «لا يوجد حل عسكري للصراع».
وتابع إنه "في الوقت الذي نحترم فيه الدعوات التي صدرت في الآونة الأخيرة من اجل التحرك إلا أننا نشدد على الحاجة للمضي قدماً في معالجة الأزمة السورية عبر عمل الأمم المتحدة"
وكتب ليتا على حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" من سان بطرسبورغ الروسية، حيث تعقد قمة لمجموعة العشرين أن "العشاء انتهى للتو، وخلاله تم تأكيد الانقسام بشأن سوريا".
وتشهد اجتماعات قمة العشرين مشاورات مكثفة حول سوريا، وسط تأكيدات من جانب دبلوماسيين في الأمم المتحدة أن الزعماء المشاركين سيبذلون قصارى جهدهم لتسريع انعقاد مؤتمر "جنيف 2" لإرساء السلام في سوريا، وذلك رغم الاستعدادات العسكرية الجارية بقيادة الولايات المتحدة لشنّ عدوان على دمشق.
هذا وبات مؤكداً أن المحادثات التي كان يُنتظر تنظيمها حتى اللحظة الأخيرة بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأميركي باراك اوباما لن تنعقد، واكتفى الكرملين بالإشارة إلى أن بوتين قد يلتقي ضيفه في جلسة بروتوكولية للترحيب به.
في المقابل عقد بوتين جلسات محادثات مع عدد من الزعماء الضيوف من دون الإعلان عن مضمون النقاشات فيها.
ومن جهته، اجتمع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف مع نظيره الألماني غيدو فيسترفيله وتطرقا إلى «الجهود السياسية المطلوبة لتسوية الوضع في سورية وضرورة إيجاد حل سلمي للأزمة». وأعلن لافروف أن المبعوث الدولي الأخضر الإبراهيمي سيلتقي اليوم الجمعة وزراء خارجية «العشرين».
وقالت مصادر ديبلوماسية إن موسكو تسعى من خلال اللقاء إلى زيادة الضغط ومحاولة حشد تأييد لموقفها المعارض لشن عدوان عسكري ضد سوريا، وأوضحت أن الإبراهيمي سيطلب من المجموعة دعماً لمواصلة الجهود لعقد «جنيف-2» في أسرع وقت.
بيسكوف: آراء زعماء دول مجموعة العشرين حول سورية منقسمة بالمناصفة
من جهته، صرح دميتري بيسكوف السكرتير الصحفي للرئيس الروسي بأن آراء زعماء دول مجموعة العشرين حول سورية منقسمة بالمناصفة تقريبا.
وقال بيسكوف تعليقا على عشاء مساء أمس الخميس الذي جمع زعماء دول مجموعة العشرين في إطار قمتها في بطرسبورغ، إن "عددا من الدول دافع عن ضرورة اتخاذ تدابير عاجلة دون النظر إلى أية جهات دولية مشروعة.
ودعا عدد من الدول الأخرى إلى عدم الاستهانة بالقانون الدولي والتذكر بأن مجلس الأمن الدولي هو الجهة الوحيدة التي يحق لها اتخاذ قرار باستخدام القوة". وأشار بيسكوف إلى أن رؤساء الدول والحكومات تطرقوا أثناء عشاء العمل إلى قضايا التنمية الاقتصادية وتنفيذ البرامج الاقتصادية في أفريقيا.
بان كي مون يدعو إلى ضرورة عقد "جنيف-2" في أسرع وقت ممكن
في غضون ذلك، أكد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أثناء لقاءه قادة مجموعة العشرين في ضواحي بطرسبورغ، على ضرورة عقد مؤتمر "جنيف-2" حول سورية في أسرع وقت ممكن.
وقال بان كي مون إن "الوضع المأساوي للشعب السوري يدفعني من جديد إلى تكرار التأكيد على ضرورة إنهاء هذه الحرب". وأضاف أنه ينوي استئناف الجهود من أجل عقد "جنيف-2" في أسرع وقت.
وأشار كي مون إلى ضرورة الالتزام بالاتفاقات التي تم التوصل إليها في المؤتمر الذي عقد في يونيو/حزيران 2012 من أجل التوصل إلى تسوية سياسية للأزمة السورية.
خلاف بين الاتحاد الأوروبي واميركا بشأن العدوان العسكري على سوريا
إلى ذلك، لم يُبدِ كبار المسؤولين الأوروبيين تأييدهم للحملة الاميركية، وقالوا إنه قد لا يكون هناك حل عسكري للصراع. وأظهر الموقف الذي صاغه رئيس المجلس الأوروبي هيرمان فان رومبوي ورئيس المفوضية الأوروبية جوزيه مانويل باروزو، قدراً من الخلاف بين الاتحاد الأوروبي واميركا حول الضربة العسكرية.
ووصف فان رومبوي الهجوم الكيماوي بأنه «بغيض» و «جريمة ضد الإنسانية لا يمكن تجاهلها»، لكنه أضاف أن «الديبلوماسية لا تزال في نهاية المطاف هي أفضل السبل». وأضاف «لا يوجد حل عسكري للصراع».
وتابع إنه "في الوقت الذي نحترم فيه الدعوات التي صدرت في الآونة الأخيرة من اجل التحرك إلا أننا نشدد على الحاجة للمضي قدماً في معالجة الأزمة السورية عبر عمل الأمم المتحدة"
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018