ارشيف من :أخبار عالمية
تونس.. فشل المفاوضات مع الائتلاف الحاكم
أعلن حزب "العمال" التونسي، أحد مكوني جبهة "الإنقاذ الوطني" المعارضة، عن فشل الحوار غير المباشر مع الائتلاف الحاكم. وقال الحزب في بيان، إن جولة الحوار غير المباشرة بين جبهة "الانقاذ" والائتلاف الحاكم انتهت "كما كان منتظرا إلى مأزق".
وأرجع الحزب في بيانه تعطل الحوار إلى "تعنت حركة النهضة الإسلامية وتشبثها بكرسي الحكم رغم فشلها الذريع في إدارة شؤون الحكم على كل المستويات".
وقال حزب العمال إن "مواقف التعنت والهروب إلى الأمام والإقرار بنجاح وهمي للمجلس التأسيسي وما انبثق عنه من أجهزة، هو دليل على كون هذه الحركة ليست حركة حوار ولا تفاوض".
وأضاف البيان أن "النهضة هي حركة لا علاقة لها بمطالب الشعب ولا باستحقاقات الثورة التي خذلتها بمواصلة الخيارات الاقتصادية والاجتماعية والارتباطات الخارجية للنظام السابق، الذي ثار عليه الشعب وقدم النفس والنفيس".
يذكر أن "الاتحاد العام التونسي للشغل"، أحد المنظمات الرئيسية الراعية للحوار بين السلطة والمعارضة تقدم بمبادرة لحل الأزمة تدعو لحل الحكومة المؤقتة الحالية والإبقاء على المجلس الوطني التأسيسي بآجال محددة ومراجعة التعيينات في الإدارة التونسية القائمة على الولاء الحزبي. ويتم التفاوض بين السلطة والمعارضة في إطار هذه المبادرة لكن حتى اليوم لم تفض ِالمقترحات إلى قبول بين الجانبين.
وكان "التيار الشعبي"، فصيل آخر من "جبهة الانقاذ"، أعلن في وقت سابق عن تعبئة شعبية في السابع من سبتمبر الجاري بمناسبة أربعينية السياسي الراحل محمد البراهمي الذي اغتيل في 25 يوليو وأشعل موته فتيل أزمة سياسية حادة في البلاد. وستنظم أربعينية البراهمي تحت شعار "يوم الحسم".
وقال حزب "العمال" إن "فشل هذا الحوار يؤكد حتمية تصعيد حركة النضال الجماهيري السلمي والمدني من أجل فرض الرحيل على جوقة الفشل والعجز".
من جانب آخر انتقدت الهيئة العليا للاتحاد من أجل تونس الذي يضم 5 أحزاب معارضة، ما وصفته بـ"التعنت الشديد للترويكا (الائتلاف الحاكم) وتعطيلها للحوار مع المنظمات الوطنية الراعية للحوار مع مواصلة التعيينات الحزبية لمزيد التحكم في مفاصل الدولة".
وأرجع الحزب في بيانه تعطل الحوار إلى "تعنت حركة النهضة الإسلامية وتشبثها بكرسي الحكم رغم فشلها الذريع في إدارة شؤون الحكم على كل المستويات".
وقال حزب العمال إن "مواقف التعنت والهروب إلى الأمام والإقرار بنجاح وهمي للمجلس التأسيسي وما انبثق عنه من أجهزة، هو دليل على كون هذه الحركة ليست حركة حوار ولا تفاوض".
وأضاف البيان أن "النهضة هي حركة لا علاقة لها بمطالب الشعب ولا باستحقاقات الثورة التي خذلتها بمواصلة الخيارات الاقتصادية والاجتماعية والارتباطات الخارجية للنظام السابق، الذي ثار عليه الشعب وقدم النفس والنفيس".
يذكر أن "الاتحاد العام التونسي للشغل"، أحد المنظمات الرئيسية الراعية للحوار بين السلطة والمعارضة تقدم بمبادرة لحل الأزمة تدعو لحل الحكومة المؤقتة الحالية والإبقاء على المجلس الوطني التأسيسي بآجال محددة ومراجعة التعيينات في الإدارة التونسية القائمة على الولاء الحزبي. ويتم التفاوض بين السلطة والمعارضة في إطار هذه المبادرة لكن حتى اليوم لم تفض ِالمقترحات إلى قبول بين الجانبين.
وكان "التيار الشعبي"، فصيل آخر من "جبهة الانقاذ"، أعلن في وقت سابق عن تعبئة شعبية في السابع من سبتمبر الجاري بمناسبة أربعينية السياسي الراحل محمد البراهمي الذي اغتيل في 25 يوليو وأشعل موته فتيل أزمة سياسية حادة في البلاد. وستنظم أربعينية البراهمي تحت شعار "يوم الحسم".
وقال حزب "العمال" إن "فشل هذا الحوار يؤكد حتمية تصعيد حركة النضال الجماهيري السلمي والمدني من أجل فرض الرحيل على جوقة الفشل والعجز".
من جانب آخر انتقدت الهيئة العليا للاتحاد من أجل تونس الذي يضم 5 أحزاب معارضة، ما وصفته بـ"التعنت الشديد للترويكا (الائتلاف الحاكم) وتعطيلها للحوار مع المنظمات الوطنية الراعية للحوار مع مواصلة التعيينات الحزبية لمزيد التحكم في مفاصل الدولة".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018