ارشيف من :أخبار لبنانية
الشيخ منقارة: المعلومات تخطى الخطوط الحمراء
مرةً جديدة، يُستهدف نهج الإعتدال في لبنان من بوابة فرع المعلومات. استهداف ليس بجديد على جهاز باتت أهدافه واضحة، وأجنداته محددة. الأمس القريب خير شاهد على الممارسات الميليشياوية للجهاز الأمني التابع للحزب الأزرق. اقتياد مؤيدي المقاومة وتلفيق الإتهامات السياسية بحقهم زوراً تحت مسميات وعناوين واهية مؤشر واضح على التلطي وراء سياسة "الكيل بمكيالين". حادثة رئيس مجلس قيادة حركة "التوحيد الإسلامي" الشيخ هاشم منقارة دليل إضافي على انحدار مهنية هذا الفرع.
الشيخ منقارة الذي تم احتجازه بذريعة إخفاء معلومات تتصل بتفجيري طرابلس، يروي لـ"العهد" كيف بقي تحت التحقيق منذ الساعة العاشرة صباحاً ولغاية الرابعة والنصف عصراً دون مبرر، ويوضح أن الشيخ أحمد الغريب (الموقوف لدى فرع المعلومات) تعرض الى ضغوط هائلة من قبل الأخير لإجباره على الإدلاء بشهادة كاذبة، الأمر الذي سبّب له حالة نفسية صعبة أدّت الى إصابته بانهيار شبه تام.
ويؤكّد الشيخ منقارة أن" الهدف الأوّل والأخير من الفيلم الذي حضّره فرع المعلومات له كان العمل على إبعاده عن نهج المقاومة، فهم يحاولون اجتثاث مشروع الممانعة بكل رموزه ومقوماته، إلاّ أنهم أخطأوا في التقدير وأصابوا الخطوط الحمراء لأن لا تخلي عن هذا الخط حتى ولو كان الثمن التضحية بدمائنا، وكرر القول "لن نتخلى عنه ما دمنا أحياء"، ويضيف " كان الأجدر مما حصل أن يخضع فرع المعلومات والمخبر مصطفى الحوري للمساءلة لأنهما يتحملان مسؤولية كبيرة تتعلق بالمعرفة المسبقة بالتفجيرات".
وفي وقت يحاول فيه فرع المعلومات جاهداً لإنشاء أمن ذاتي خاص به، يقول الشيخ منقارة " الأمن الذاتي كلمة كبيرة على أشخاص صغار كفرع المعلومات وغيرهم، والموضوع أكبر منهم فليتركوه للدولة وإلاّ فإنهم يجرونا الى حرب أهلية، الحديث عن أمن ذاتي لمنطقة أو شارع مرفوض تماماً بكل ما للكلمة من معنى".
وحول المبادرة التي أطلقها مؤخراً، يوضح الشيخ منقارة أنّها ستخضع للمزيد من البحث مع العديد من الأطراف، ويستغرب كيف تلقفها البعض بالسلبية وتسرع بالرد عليها من دون دراستها بشكل صحيح، إلا أنه يلفت الى أنه" لن يأخذ ردهم المتسرع بشكل فعلي، وإن شاء الله ستتبلور المبادرة في الأيام القادمة".
يعلّق الشيخ منقارة على حادثة اغتيال حسام الموري ابن العائلة الموالية للمقاومة في طرابلس، فيقول "اغتياله جزء لا يتجزأ من مسلسل يستكمله البعض لمحاربة النهج المقاوم خدمةً للمشروع الصهيو-أميركي"، وختم بالقول "حذار الفتنة، الفتنة أشد من القتل".
الشيخ منقارة الذي تم احتجازه بذريعة إخفاء معلومات تتصل بتفجيري طرابلس، يروي لـ"العهد" كيف بقي تحت التحقيق منذ الساعة العاشرة صباحاً ولغاية الرابعة والنصف عصراً دون مبرر، ويوضح أن الشيخ أحمد الغريب (الموقوف لدى فرع المعلومات) تعرض الى ضغوط هائلة من قبل الأخير لإجباره على الإدلاء بشهادة كاذبة، الأمر الذي سبّب له حالة نفسية صعبة أدّت الى إصابته بانهيار شبه تام.
ويؤكّد الشيخ منقارة أن" الهدف الأوّل والأخير من الفيلم الذي حضّره فرع المعلومات له كان العمل على إبعاده عن نهج المقاومة، فهم يحاولون اجتثاث مشروع الممانعة بكل رموزه ومقوماته، إلاّ أنهم أخطأوا في التقدير وأصابوا الخطوط الحمراء لأن لا تخلي عن هذا الخط حتى ولو كان الثمن التضحية بدمائنا، وكرر القول "لن نتخلى عنه ما دمنا أحياء"، ويضيف " كان الأجدر مما حصل أن يخضع فرع المعلومات والمخبر مصطفى الحوري للمساءلة لأنهما يتحملان مسؤولية كبيرة تتعلق بالمعرفة المسبقة بالتفجيرات".
وفي وقت يحاول فيه فرع المعلومات جاهداً لإنشاء أمن ذاتي خاص به، يقول الشيخ منقارة " الأمن الذاتي كلمة كبيرة على أشخاص صغار كفرع المعلومات وغيرهم، والموضوع أكبر منهم فليتركوه للدولة وإلاّ فإنهم يجرونا الى حرب أهلية، الحديث عن أمن ذاتي لمنطقة أو شارع مرفوض تماماً بكل ما للكلمة من معنى".
وحول المبادرة التي أطلقها مؤخراً، يوضح الشيخ منقارة أنّها ستخضع للمزيد من البحث مع العديد من الأطراف، ويستغرب كيف تلقفها البعض بالسلبية وتسرع بالرد عليها من دون دراستها بشكل صحيح، إلا أنه يلفت الى أنه" لن يأخذ ردهم المتسرع بشكل فعلي، وإن شاء الله ستتبلور المبادرة في الأيام القادمة".
يعلّق الشيخ منقارة على حادثة اغتيال حسام الموري ابن العائلة الموالية للمقاومة في طرابلس، فيقول "اغتياله جزء لا يتجزأ من مسلسل يستكمله البعض لمحاربة النهج المقاوم خدمةً للمشروع الصهيو-أميركي"، وختم بالقول "حذار الفتنة، الفتنة أشد من القتل".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018