ارشيف من :أخبار عالمية
سوريا: جاهزون لأي حرب محتملة
طالب نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد الكونغرس الأميركي بالتحلي بالحكمة قبل اتخاذ قرار بشن الحرب على سوريا، فيما دعا رئيس مجلس الشعب السوري النواب الأميركيين إلى الاقتداء بنهج البرلمان البريطاني الذي رفض انضمام بلاده للحرب ضد النظام السوري.
وقال المقداد في مقابلة مع وكالة "الأنباء الفرنسية" إن السلطات السورية لن تغير موقفها تحت وطأة التهديدات الغربية "حتى وإن اندلعت حرب عالمية ثالثة"، وأكد أن حكومته اتخذت جميع الإجراءات اللازمة لمواجهة ضربة غربية محتملة، لكنه امتنع من الكشف عن طبيعة الرد المحتمل من قِبَل دمشق.
وكان المقداد قد دعا في وقت سابق إلى حوار مع الولايات المتحدة، لكنه هدد في الوقت نفسه بضرب الأردن وتركيا في حال شاركتا في أي عمل عسكري تقوده واشنطن ضد سوريا.
وفي مقابلة مع صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية، تابع المقداد "نأمل أن يتحلى النواب الأميركيون بالحكمة، وأن يستمعوا إلى صوت العدل، وليس إلى الأعمال الاستفزازية".
اللحام والجعفري
وفي سياق الموقف الرسمي السوري نفسه إزاء مساعي الولايات المتحدة لحشد تأييد دولي لشن ضربة عسكرية على نظام دمشق، بعث رئيس مجلس الشعب محمد جهاد اللحام برسالة مفتوحة إلى جون بوينر رئيس مجلس النواب الأميركي ناشده فيها اتباع نهج مماثل لذلك الذي تبناه مجلس العموم البريطاني إزاء الأزمة السورية.
وكانت الحكومة البريطانية قد خسرت أواخر أغسطس/آب اقتراعاً برلمانياً يهدف إلى تمهيد الطريق أمامها للانضمام إلى ضربة عسكرية محتملة ضد سوريا.
ويتزامن ذلك مع تأكيد بشار الجعفري مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة أن سوريا ضد أسلحة الدمار الشامل وليست في معرض إعلان الحرب على أحد، ولكن إذا ما أعلنت الحرب عليها فستدافع عن نفسها، داعياً إلى حل سياسي بقيادة سوريا، وإلى دعم الجهود لعقد المؤتمر الدولي حول سوريا "جنيف2".
وقال المقداد في مقابلة مع وكالة "الأنباء الفرنسية" إن السلطات السورية لن تغير موقفها تحت وطأة التهديدات الغربية "حتى وإن اندلعت حرب عالمية ثالثة"، وأكد أن حكومته اتخذت جميع الإجراءات اللازمة لمواجهة ضربة غربية محتملة، لكنه امتنع من الكشف عن طبيعة الرد المحتمل من قِبَل دمشق.
وكان المقداد قد دعا في وقت سابق إلى حوار مع الولايات المتحدة، لكنه هدد في الوقت نفسه بضرب الأردن وتركيا في حال شاركتا في أي عمل عسكري تقوده واشنطن ضد سوريا.
وفي مقابلة مع صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية، تابع المقداد "نأمل أن يتحلى النواب الأميركيون بالحكمة، وأن يستمعوا إلى صوت العدل، وليس إلى الأعمال الاستفزازية".
اللحام والجعفري
وفي سياق الموقف الرسمي السوري نفسه إزاء مساعي الولايات المتحدة لحشد تأييد دولي لشن ضربة عسكرية على نظام دمشق، بعث رئيس مجلس الشعب محمد جهاد اللحام برسالة مفتوحة إلى جون بوينر رئيس مجلس النواب الأميركي ناشده فيها اتباع نهج مماثل لذلك الذي تبناه مجلس العموم البريطاني إزاء الأزمة السورية.
وكانت الحكومة البريطانية قد خسرت أواخر أغسطس/آب اقتراعاً برلمانياً يهدف إلى تمهيد الطريق أمامها للانضمام إلى ضربة عسكرية محتملة ضد سوريا.
ويتزامن ذلك مع تأكيد بشار الجعفري مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة أن سوريا ضد أسلحة الدمار الشامل وليست في معرض إعلان الحرب على أحد، ولكن إذا ما أعلنت الحرب عليها فستدافع عن نفسها، داعياً إلى حل سياسي بقيادة سوريا، وإلى دعم الجهود لعقد المؤتمر الدولي حول سوريا "جنيف2".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018