ارشيف من :أخبار لبنانية
فنيش: لبنان في هذه الأزمة بحاجة إلى حكومة وحدة وطنية
إعتبر وزير الدولة لشوؤن التنمية الإدارية في حكومة تصريف الأعمال محمد فنيش أن "الوضع السياسي على مستوى المنطقة يشعرنا جميعا بخطورة ما تسعى إليه الإدارة الأمريكية من إقدام على عدوان بات واضحا أنه ليس ضربة وإن ما يتم تداوله من استخدام السلاح الكيميائي هو جزء من الاختلاقات والذرائع التي اعتدنا عليها من السياسة الأمريكية بهدف تحقيق مقصد سياسي"، مشيرا إلى أنهم "سعوا جاهدين لأكثر من سنتين لأن يسقطوا النظام في سوريا ولم يكن همهم لا مصلحة شعبها ولا إيجاد تغيير في واقعه ولا تلبية مطالبه ولا إصلاح ولا حقوق إنسان ولا كل هذه الإدعائات".
واعتبر أنهم "لو أرادوا ذلك لكان لسوريا فرصة ذهبية وتاريخية أن تشهد تطورا جذريا في نظامها السياسي وأن تحافظ في الوقت نفسه على سلامة أراضيها وأمنها ومرافقها واستقرارها وموقعها في معادلة الصراع في المنطقة". لافتا إلى أنهم "لا يريدون لسوريا الخير لذلك كانوا منذ البداية يتربصون شرا بها ويستغلون ما حصل فيها من أجل إسقاطها".

الوزير محمد فنيش
كلام فنيش جاء خلال احتفال تكريم رئيس بلدية عيترون السابق الأستاذ سليم مراد الذي أقامته البلدية في مجمع الإمام الهادي (ع) بحضور عضو المجلس السياسي في حزب الله أحمد ملّي بالإضافة إلى عدد من الفعاليات البلدية والشخصيات. وأضاف فنيش لقد أرادوا إلغاء سوريا من موقعها كجزء من معادلة الصراع مع العدو الإسرائيلي والنفوذ الأميريكي وداعمي المشروع الصهيوني وإن هذه حقيقة باتت واضحة وجلية بعد سنتين ونصف تقريبا من التخريب في سوريا من دعم الجماعات التكفيرية ومن التعدي على سيادتها من استخدام الإعلام والمال والقتل والعصبيات المذهبية.
وقال انهم "بعدما يئسوا من فشل هذه الأساليب والوسائل أطلت الإدارة الأمريكية بشكل مباشر ما يؤكد أن الصراع في حقيقته ليس كما كانوا يزعمون ويختلقون من أسباب وشعارات بل في حقيقته كيف تخدم مسألة سوريا أمن الكيان الصهيوني وكيف تتمكن الإدارة الأمريكية من توظيف الأحداث في منطقتنا من أجل تحقيق ما عجزت عنه أثناء غزوها للعراق ولأفغانستان وما فشلت به في حرب تموز من العام 2006".
وفي الوضع الداخلي تمنى فنيش أن "لا يراهن البعض على أحداث سوريا لتنفيذ أوهام بإعادة الإمساك بالسلطة والاستئثار بها في لبنان وأن البعض لا تزال أوهامه العودة مجددا للإمساك بناصية السلطة وتهميش الآخرين وإن قبل بمشاركة فلن تكون هذه سوى مشاركة هزيلة شكلية، مشيرا إلى أن البعض يضع هذا الشرط ثم شرطا آخر ثم يتخلى عنه ليقدم نفسه بإيجابية ويقول اننا قبلنا بمشاركة حزب الله في الحكومة، سائلاً من "أنت لكي تفرض شروطك وتقبل أو لا تقبل؟ من أعطاك هذا الحق؟".
ولفت فنيش إلى أن "هناك في لبنان معادلة شراكة. وطبيعة النظام والتمثيل السياسي لا تسمح لأحد أن يتجاوز الممثلين الحقيقيين سواء اكان المعيار سياسيا أم طائفيا ام مذهبيا أم مناطقيا وبالتالي لا يمكن لحكومة تلبي شروط نظامنا السياسي إلا أن تأخذ بالاعتبار طبيعة هذا التمثيل"، مشيراً إلى أن "جماعة 14 آذار ومن يقف وراءهم من قوة إقليمية أو دولية لا يستطيعون أن يتجاوزوا المعادلة السياسية القائمة".
وقال فنيش إن "هذا البلد لا يحكم إلا بالشراكة"، مضيفاً أن "البعض الذين يقدمون إغراءات بقبول تمثيلنا في الحكومة مقابل أن نتخلى عن قوة المقاومة وأن نقبل بمشاركة هزيلة شكلية ليست بمشاركة حقيقة بحيث نكون شهود زور كما اعتادوا أن يستخدموا شهود الزور لا يمكن القبول به"، آملا أن "نتجاوز هذه الشروط والعقبات من الفريق الآخر ويتحلى بالواقعية ويستفيد أيضا من تجاربه، لكنهم لا يزالون يعرقلون تشكيل الحكومة ويعطلون المجلس النيابي، وهذا الأمر له انعكاسات سلبية على الاقتصاد ومعيشة الناس ومصالحهم واستقرار وأمن البلد لا سيما في هذه الظروف الحساسة التي تستغل فيها بعض القوة التخريبية التكفيرية الإرهابية الظروف لتمارس دورها التخريبي كما يحصل في سوريا أو في العراق أو في العديد من دول المنطقة مستفيدة من الأجواء التي يولدها البعض بتوسله للعصبية المذهبية مستفيدة من تأزيم الوضع السياسي".
ورأى فنيش أن لبنان في هذه الأزمة بحاجة إلى حكومة وحدة وطنية. متمنيا أن يعي البعض صعوبة الأوضاع ويفكر في مصلحة البلد ونضع الخلافات جانبا.
واعتبر أنهم "لو أرادوا ذلك لكان لسوريا فرصة ذهبية وتاريخية أن تشهد تطورا جذريا في نظامها السياسي وأن تحافظ في الوقت نفسه على سلامة أراضيها وأمنها ومرافقها واستقرارها وموقعها في معادلة الصراع في المنطقة". لافتا إلى أنهم "لا يريدون لسوريا الخير لذلك كانوا منذ البداية يتربصون شرا بها ويستغلون ما حصل فيها من أجل إسقاطها".

الوزير محمد فنيش
كلام فنيش جاء خلال احتفال تكريم رئيس بلدية عيترون السابق الأستاذ سليم مراد الذي أقامته البلدية في مجمع الإمام الهادي (ع) بحضور عضو المجلس السياسي في حزب الله أحمد ملّي بالإضافة إلى عدد من الفعاليات البلدية والشخصيات. وأضاف فنيش لقد أرادوا إلغاء سوريا من موقعها كجزء من معادلة الصراع مع العدو الإسرائيلي والنفوذ الأميريكي وداعمي المشروع الصهيوني وإن هذه حقيقة باتت واضحة وجلية بعد سنتين ونصف تقريبا من التخريب في سوريا من دعم الجماعات التكفيرية ومن التعدي على سيادتها من استخدام الإعلام والمال والقتل والعصبيات المذهبية.
وقال انهم "بعدما يئسوا من فشل هذه الأساليب والوسائل أطلت الإدارة الأمريكية بشكل مباشر ما يؤكد أن الصراع في حقيقته ليس كما كانوا يزعمون ويختلقون من أسباب وشعارات بل في حقيقته كيف تخدم مسألة سوريا أمن الكيان الصهيوني وكيف تتمكن الإدارة الأمريكية من توظيف الأحداث في منطقتنا من أجل تحقيق ما عجزت عنه أثناء غزوها للعراق ولأفغانستان وما فشلت به في حرب تموز من العام 2006".
وفي الوضع الداخلي تمنى فنيش أن "لا يراهن البعض على أحداث سوريا لتنفيذ أوهام بإعادة الإمساك بالسلطة والاستئثار بها في لبنان وأن البعض لا تزال أوهامه العودة مجددا للإمساك بناصية السلطة وتهميش الآخرين وإن قبل بمشاركة فلن تكون هذه سوى مشاركة هزيلة شكلية، مشيرا إلى أن البعض يضع هذا الشرط ثم شرطا آخر ثم يتخلى عنه ليقدم نفسه بإيجابية ويقول اننا قبلنا بمشاركة حزب الله في الحكومة، سائلاً من "أنت لكي تفرض شروطك وتقبل أو لا تقبل؟ من أعطاك هذا الحق؟".
ولفت فنيش إلى أن "هناك في لبنان معادلة شراكة. وطبيعة النظام والتمثيل السياسي لا تسمح لأحد أن يتجاوز الممثلين الحقيقيين سواء اكان المعيار سياسيا أم طائفيا ام مذهبيا أم مناطقيا وبالتالي لا يمكن لحكومة تلبي شروط نظامنا السياسي إلا أن تأخذ بالاعتبار طبيعة هذا التمثيل"، مشيراً إلى أن "جماعة 14 آذار ومن يقف وراءهم من قوة إقليمية أو دولية لا يستطيعون أن يتجاوزوا المعادلة السياسية القائمة".
وقال فنيش إن "هذا البلد لا يحكم إلا بالشراكة"، مضيفاً أن "البعض الذين يقدمون إغراءات بقبول تمثيلنا في الحكومة مقابل أن نتخلى عن قوة المقاومة وأن نقبل بمشاركة هزيلة شكلية ليست بمشاركة حقيقة بحيث نكون شهود زور كما اعتادوا أن يستخدموا شهود الزور لا يمكن القبول به"، آملا أن "نتجاوز هذه الشروط والعقبات من الفريق الآخر ويتحلى بالواقعية ويستفيد أيضا من تجاربه، لكنهم لا يزالون يعرقلون تشكيل الحكومة ويعطلون المجلس النيابي، وهذا الأمر له انعكاسات سلبية على الاقتصاد ومعيشة الناس ومصالحهم واستقرار وأمن البلد لا سيما في هذه الظروف الحساسة التي تستغل فيها بعض القوة التخريبية التكفيرية الإرهابية الظروف لتمارس دورها التخريبي كما يحصل في سوريا أو في العراق أو في العديد من دول المنطقة مستفيدة من الأجواء التي يولدها البعض بتوسله للعصبية المذهبية مستفيدة من تأزيم الوضع السياسي".
ورأى فنيش أن لبنان في هذه الأزمة بحاجة إلى حكومة وحدة وطنية. متمنيا أن يعي البعض صعوبة الأوضاع ويفكر في مصلحة البلد ونضع الخلافات جانبا.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018