ارشيف من :أخبار لبنانية
لقاء تضامني مع سوريا للأحزاب الوطنية في لبنان
العهد
نظّمت الاحزاب والقوى والشخصيات الوطنية في لبنان لقاءً تضامنياً مع "سوريا العروبة والمقاومة" في مبنى السفارة السورية في اليرزة حضره عدد من الشخصيات السياسية الرسمية والحزبية والعلمائية وممثلون عن الفصائل والقوى الفلسطينية.
السفير السوري في لبنان علي عبد الكريم علي أكد أن "سوريا اكثر صلابة ومتانة من اي وقت مضى، كما ان جيشها أثبت انه من أكفأ جيوش العالم"، ولفت الى أن "سوريا وجيشها وقيادتها لم تضيّع البوصلة فكانت فلسطين هي العنوان"، واعلن أن "صمود دمشق اربك الغرب و"اسرائيل" وانقلب العدوان والتهديد ذعراً في "اسرائيل" وتردداً في اميركا وفرنسا وبريطانيا".
كلمة الاحزاب والقوى والشخصيات الوطنية القاها عضو المجلس السياسي في حزب الله محمود قماطي جدّد فيها تأكيده الوقوف الى جانب سوريا، ورأى أن "اعلان الادارة الاميركية وبعض الاوروبيين عن ان هدف العدوان هو معاقبة سوريا على استخدام الكيمياوي هو خدعة"، واضاف: "هل يظنون ان العدوان على سوريا سيبقي مصالحهم وتدفق النفط الى بلادهم وامن "اسرائيل" بعيدا عن الخطر؟".
النائب نوار الساحلي القى كلمة حزب الله فقال إن "حركات المقاومة انتصرت بفضل وقوف سوريا الى جانبها"، مشيرا الى أن "الادارة الاميركية تسعى الى اقناع العالم لا سيما الشعب الاميركي بمشروعية هذا العدوان".
بدوره، النائب غازي زعيتر القى كلمة حركة امل، فاعتبر أن "الادارة الاميركية تستخدم منطق القوة وليس منطق القانون"، وتوجه من جهة ثانية بالتحية الى البابا فرنسيس الاول على مواقفه تجاه سوريا.
كلمة الحزب السوري القومي الاجتماعي القاها نائب رئيس الحزب، فدعا الى "عدم الوقوف على الحياد"، وقال إن "الحرب على سوريا على مدى اكثر من سنتين كانت مع الوكلاء واليوم باتت مع الاصيل".
كما تحدث كل من الوزير السابق بشارة مرهج داعياً الى حل سياسي للازمة السورية، وممثل حركة فتح في لبنان فتحي ابو العردات معلناً الوقوف في مواجهة العدوان ضد سوريا، وأمين الهيئة القيادية في المرابطون العميد مصطفى حمدان قائلاً إن عربان الخليج يتآمرون على سوريا ويلتحقون بركب الاستعمار الاميركي.
كلمة جمعية المشاريع الخيرية الاسلامية ألقاها الدكتور عدنان طرابلسي، قال فيها إنه "لمن الخزي ان نسمع اصواتا من ابناء جلدتنا تحرص على هذا العدوان".
كلمة تيار المردة ألقتها فيرا يمين، مؤكدة أنه "من تموز 2006 الى ايلول 2013 العدوان واحد والعدو واحد والمستفيد واحد".
وفيما أعلن النائب قاسم هاشم الوقوف الى جانب سوريا، شدّد ابو عماد رامز مصطفى باسم الجبهة الشعبية القيادة العامة على أن "من ليس مع سوريا فهو ضدها".
كما تحدث كل من نائب رئيس الحزب الديموقراطي اللبناني وليد بركات وامين عام رابطة الشغيلة زاهر الخطيب ورئيس المجلس الاسلامي الفلسطيني في لبنان والشتات محمد نمر زغموت والنائب السابق ناصر قنديل ورئيس حركة الامة الشيخ عبد الناصر جبري، معلنين وقوفهم الى جانب سوريا في مواجهة الاخطار التي تواجهها.
نظّمت الاحزاب والقوى والشخصيات الوطنية في لبنان لقاءً تضامنياً مع "سوريا العروبة والمقاومة" في مبنى السفارة السورية في اليرزة حضره عدد من الشخصيات السياسية الرسمية والحزبية والعلمائية وممثلون عن الفصائل والقوى الفلسطينية.
السفير السوري في لبنان علي عبد الكريم علي أكد أن "سوريا اكثر صلابة ومتانة من اي وقت مضى، كما ان جيشها أثبت انه من أكفأ جيوش العالم"، ولفت الى أن "سوريا وجيشها وقيادتها لم تضيّع البوصلة فكانت فلسطين هي العنوان"، واعلن أن "صمود دمشق اربك الغرب و"اسرائيل" وانقلب العدوان والتهديد ذعراً في "اسرائيل" وتردداً في اميركا وفرنسا وبريطانيا".
كلمة الاحزاب والقوى والشخصيات الوطنية القاها عضو المجلس السياسي في حزب الله محمود قماطي جدّد فيها تأكيده الوقوف الى جانب سوريا، ورأى أن "اعلان الادارة الاميركية وبعض الاوروبيين عن ان هدف العدوان هو معاقبة سوريا على استخدام الكيمياوي هو خدعة"، واضاف: "هل يظنون ان العدوان على سوريا سيبقي مصالحهم وتدفق النفط الى بلادهم وامن "اسرائيل" بعيدا عن الخطر؟".
النائب نوار الساحلي القى كلمة حزب الله فقال إن "حركات المقاومة انتصرت بفضل وقوف سوريا الى جانبها"، مشيرا الى أن "الادارة الاميركية تسعى الى اقناع العالم لا سيما الشعب الاميركي بمشروعية هذا العدوان".
بدوره، النائب غازي زعيتر القى كلمة حركة امل، فاعتبر أن "الادارة الاميركية تستخدم منطق القوة وليس منطق القانون"، وتوجه من جهة ثانية بالتحية الى البابا فرنسيس الاول على مواقفه تجاه سوريا.
كلمة الحزب السوري القومي الاجتماعي القاها نائب رئيس الحزب، فدعا الى "عدم الوقوف على الحياد"، وقال إن "الحرب على سوريا على مدى اكثر من سنتين كانت مع الوكلاء واليوم باتت مع الاصيل".
كما تحدث كل من الوزير السابق بشارة مرهج داعياً الى حل سياسي للازمة السورية، وممثل حركة فتح في لبنان فتحي ابو العردات معلناً الوقوف في مواجهة العدوان ضد سوريا، وأمين الهيئة القيادية في المرابطون العميد مصطفى حمدان قائلاً إن عربان الخليج يتآمرون على سوريا ويلتحقون بركب الاستعمار الاميركي.
كلمة جمعية المشاريع الخيرية الاسلامية ألقاها الدكتور عدنان طرابلسي، قال فيها إنه "لمن الخزي ان نسمع اصواتا من ابناء جلدتنا تحرص على هذا العدوان".
كلمة تيار المردة ألقتها فيرا يمين، مؤكدة أنه "من تموز 2006 الى ايلول 2013 العدوان واحد والعدو واحد والمستفيد واحد".
وفيما أعلن النائب قاسم هاشم الوقوف الى جانب سوريا، شدّد ابو عماد رامز مصطفى باسم الجبهة الشعبية القيادة العامة على أن "من ليس مع سوريا فهو ضدها".
كما تحدث كل من نائب رئيس الحزب الديموقراطي اللبناني وليد بركات وامين عام رابطة الشغيلة زاهر الخطيب ورئيس المجلس الاسلامي الفلسطيني في لبنان والشتات محمد نمر زغموت والنائب السابق ناصر قنديل ورئيس حركة الامة الشيخ عبد الناصر جبري، معلنين وقوفهم الى جانب سوريا في مواجهة الاخطار التي تواجهها.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018