ارشيف من :أخبار لبنانية

تجمع العلماء المسلمين دان الاعتداءات على معلولا

تجمع العلماء المسلمين دان الاعتداءات على معلولا
علق "تجمع العلماء المسلمين في لبنان"، في بيان اليوم، على "الاعتداءات التي تحصل في منطقة معلولا في سوريا"، وقال: "كنا منذ البداية نقول أن الجماعات التكفيرية عندما أدخلت إلى سوريا، كان ذلك ضمن مشروع تهديم سوريا وليس الدعوة لحرية يرفضونها أو ديموقراطية يكفرونها أو سيادة لا يؤمنون بها. لكن الأخطر في مشروعهم هو إثارة الفتنة المتنقلة بين كل أطياف الشعب السوري، ابتداء من الفتنة المذهبية بين المسلمين، وليس انتهاء بالفتنة الطائفية مع المسيحيين، وتوسلوا لذلك تهديم وتدنيس كل ما هو مقدس عند الجماعات المختلفة من النسيج الشعبي في سوريا، مرتكبين أبشع الأعمال اللانسانية، من مجازر وأكل للقلوب والأكباد، يهدفون تشويه صورة الإسلام الذي أتى به محمد، وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين".

واذ شدد على ان "المسيحيين في سوريا وفي كل المناطق التي يعيشون فيها، هم فيها منذ ما قبل الإسلام، وجاء الإسلام ليحتضنهم ويحافظ على أديرتهم ومقدساتهم، والعهدة العمرية لنصارى القدس ما زالت ماثلة في التاريخ"، اكد ان "هؤلاء لا ينتمون إلى الإسلام بأي تصرف من تصرفاتهم، وإنما هم أداة للمشروع الأميركي الصهيوني يعملون على نشر الرعب والقتل والدمار والإساءة للدين الإسلامي الذي هو منهم براء".

وأضاف: "نحن في التجمع نقول لأهلنا المسيحيين في سوريا وكل المشرق العربي أن ألمكم ألمنا وقتلاكم قتلانا وما تعانون منه نعاني نحن منه، فكم من مسجد ومقام صحابي جليل قد دمر وأزيل من على وجه الأرض وحفرت قبورهم وحرقت عظامهم. فلذلك هؤلاء لا ينتمون إلينا وهم لا دين ولا مذهب لهم، ونسأل الله أن يكشف غمتهم عن أمتنا".

تجمع العلماء المسلمين دان الاعتداءات على معلولا

ودعا إلى "لقاء إسلامي- مسيحي عاجل، يضع النقاط على الحروف ويفضح المؤامرة التي تتعرض لها سوريا ومشرقنا العربي، الهادفة في ما تهدف إلى قيام كيانات مذهبية مقدمة لاعتبار الكيان الصهيوني اليهودي أمرا طبيعيا، يأتي في سياق ما يحصل في المنطقة".

كما اكد ان "ألد أعداء المسيحية والإسلام اليوم، هي الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا وإسرائيل وباقي المحور الذي يريد شن حرب على سوريا تحت حجج واهية، غير عابئين بمصير الأبرياء، حتى ممن هم معهم على نفس الدين. أنه الشر العالمي الذي بدأ يتغلغل في جسم الأمة كالسرطان الخبيث الذي لا حل إلا بإجتثاثه من أصله".
2013-09-09