ارشيف من :أخبار لبنانية
استخفاف الرئيس ووزيره
نشوان محمد حسين - صحيفة الصباح العراقية
في تصريح جديد له، ضمن الرئيس أوباما للشعب الأميركي قبل غيره أن الحرب ضد سوريا لن تكون عراقا أو أفغانستانا أخرى، بل إنها ستكون حربا محدودة في الزمن والمكان ولن تشمل حربا برية.. ولا أدري كيف يحدد ويضمن الرئيس أبعاد هذا الحرب بطريقة تدل على أنه سيدخل لعبة مع أحد حيواناته الأليفة!؟ متناسيا أنه أول من قام وخلال أيام قلائل بتوسيع دائرة الأماكن المستهدفة على الأرض السورية.
ترى كيف سينهي أوباما الحرب المحدودة (ضربات صاروخية من الجو والبحر) في حالة رد سوري يلحق ضررا بالسفن والطائرات الأميركية!؟ وهل سيضمن أوباما تدمير الأهداف السورية المفترضة خلال فترة اليومين اللذين تكلم عنهما؟ وهل انه لم يضع في حساباته أن من الممكن جدا أن يشمل الرد السوري كيان "إسرائيل" أو تركيا وفقا لحسابات معروفة خصوصا إذا ما صارت الأخيرة منطلقا لسلاح أميركي.. وهل سيضمن السيد أوباما بعد تطور الأحداث وتعدد الجبهات عدم خروج أية قذيفة روسية من أسطولها المتواجد قرابة الساحل السوري والتركي!؟ وهل نسي أوباما أن إيران وحزب الله لم ولن يكونا من ضمن الجمهور وإن الحرب هي حربهما قبل أي طرف آخر!؟
أعتقد أن السيد أوباما أما أنه يفتقد إلى أبسط مقومات القراءة السياسية – العسكرية لا سيما وهو رئيس الدولة الكبرى، أو أنه يستخف وبكل وقاحة بعقلية الشعب الأميركي قبل غيره من شعوب العالم على موجة كذب تفوح منها رائحة حقوق الانسان.
أما السيد كيري وزير خارجيته فإنه يحاول أن يبرر الحرب بطريقة تم استهلاكها منذ عقود، فهو وبكل "إنسانية عميقة" لا يريد أن يتكرر سقوط ضحايا بالسلاح الكيمياوي كما حدث مع هتلر وصدام وبشار، ولا أدري لماذا لا يدفعه هذا الحرص الإنساني على محاسبة أو إصدار قانون يمنع الشركات الأميركية وغيرها التي تنتج السلاح الكيمياوي وتبيعه لدول أخرى!؟ وهل نسي السيد كيري ان استخدام السلاح النووي أكثر فتكا ودمارا من السلاح الكيمياوي، هذا السلاح الذي زودوا به "إسرائيل" التي ذكرت أنها لن تتوانى عن استخدامه في حال تعرضها للخطر الخارجي!؟
ولماذا ينوون قلب الدنيا في حال ردت سوريا بالسلاح الكيمياوي على أي عدوان أميركي!؟ ولماذا تكلم السيد كيري عن هتلر وسلاحه الكيمياوي ولم يتكلم عن روزفلت وقنبلتين نوويتين تم القاؤهما على المدنيين اليابانيين؟!
ولماذا أثرت في مشاعر السيدين أوباما وكيري صور الستمئة ضحية الذين سقطوا بالغازات السامة في سوريا ولم تؤثر في مشاعرهم ومشاعر أسلافهم الستمئة ألف من ضحايا قنابلهم العنقودية في العراق!؟ أم ان الموت بالحرق فقط له ما يبرره خلافا عن الموت بالخنق!؟ لا اختلاف طبعا ولكنها قذارة اللعبة الأميركية.
في تصريح جديد له، ضمن الرئيس أوباما للشعب الأميركي قبل غيره أن الحرب ضد سوريا لن تكون عراقا أو أفغانستانا أخرى، بل إنها ستكون حربا محدودة في الزمن والمكان ولن تشمل حربا برية.. ولا أدري كيف يحدد ويضمن الرئيس أبعاد هذا الحرب بطريقة تدل على أنه سيدخل لعبة مع أحد حيواناته الأليفة!؟ متناسيا أنه أول من قام وخلال أيام قلائل بتوسيع دائرة الأماكن المستهدفة على الأرض السورية.
ترى كيف سينهي أوباما الحرب المحدودة (ضربات صاروخية من الجو والبحر) في حالة رد سوري يلحق ضررا بالسفن والطائرات الأميركية!؟ وهل سيضمن أوباما تدمير الأهداف السورية المفترضة خلال فترة اليومين اللذين تكلم عنهما؟ وهل انه لم يضع في حساباته أن من الممكن جدا أن يشمل الرد السوري كيان "إسرائيل" أو تركيا وفقا لحسابات معروفة خصوصا إذا ما صارت الأخيرة منطلقا لسلاح أميركي.. وهل سيضمن السيد أوباما بعد تطور الأحداث وتعدد الجبهات عدم خروج أية قذيفة روسية من أسطولها المتواجد قرابة الساحل السوري والتركي!؟ وهل نسي أوباما أن إيران وحزب الله لم ولن يكونا من ضمن الجمهور وإن الحرب هي حربهما قبل أي طرف آخر!؟
أعتقد أن السيد أوباما أما أنه يفتقد إلى أبسط مقومات القراءة السياسية – العسكرية لا سيما وهو رئيس الدولة الكبرى، أو أنه يستخف وبكل وقاحة بعقلية الشعب الأميركي قبل غيره من شعوب العالم على موجة كذب تفوح منها رائحة حقوق الانسان.
أما السيد كيري وزير خارجيته فإنه يحاول أن يبرر الحرب بطريقة تم استهلاكها منذ عقود، فهو وبكل "إنسانية عميقة" لا يريد أن يتكرر سقوط ضحايا بالسلاح الكيمياوي كما حدث مع هتلر وصدام وبشار، ولا أدري لماذا لا يدفعه هذا الحرص الإنساني على محاسبة أو إصدار قانون يمنع الشركات الأميركية وغيرها التي تنتج السلاح الكيمياوي وتبيعه لدول أخرى!؟ وهل نسي السيد كيري ان استخدام السلاح النووي أكثر فتكا ودمارا من السلاح الكيمياوي، هذا السلاح الذي زودوا به "إسرائيل" التي ذكرت أنها لن تتوانى عن استخدامه في حال تعرضها للخطر الخارجي!؟
ولماذا ينوون قلب الدنيا في حال ردت سوريا بالسلاح الكيمياوي على أي عدوان أميركي!؟ ولماذا تكلم السيد كيري عن هتلر وسلاحه الكيمياوي ولم يتكلم عن روزفلت وقنبلتين نوويتين تم القاؤهما على المدنيين اليابانيين؟!
ولماذا أثرت في مشاعر السيدين أوباما وكيري صور الستمئة ضحية الذين سقطوا بالغازات السامة في سوريا ولم تؤثر في مشاعرهم ومشاعر أسلافهم الستمئة ألف من ضحايا قنابلهم العنقودية في العراق!؟ أم ان الموت بالحرق فقط له ما يبرره خلافا عن الموت بالخنق!؟ لا اختلاف طبعا ولكنها قذارة اللعبة الأميركية.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018