ارشيف من :ترجمات ودراسات
السلّم الروسي يأتي للتسوية في سوريا
ذكر دايفيد شاين في صحيفة "معاريف" الاسرائيلية ان "مشروع التسوية الذي أعده الروس، يشكل سلما يمكن كل بالاطراف النزول عن الاشجار التي صعدوا عليها".
من جانب، كما يقول الكاتب ديفيد شاين، يمكن "لبشار الاسد أن يواصل المحافظة على الحكم في سوريا، وايران وروسيا يمكنهما أن يحميا مجموع مصالحهما في الشرق الاوسط، واكتساب سمعة دبلوماسية وتعزيز مكانتهما الدولية. ومن جانب اخر، ستبتعد "اسرائيل" عن نطاق الخطر من السلاح الكيميائي السوري. اما عناصر "القاعدة"، الذين لا يرغب تعزيزهم، فلن يتمكنوا من السيطرة على سوريا حاليا. ولن يضطر اعضاء الكونغرس الامريكيون الى اتخاذ قرار حاسم حول حرب أخرى في الشرق الاوسط، يجدون انفسهم غير معنيين فيها، واوباما لن يضطر الى العمل خلافا لنظريته الليبرالية، وبالمناسبة فانه سيبرر بذلك فوزه بجائزة نوبل للسلام. ولعل جون كيري ايضا سيحظى بجائزة خاصة به. وهكذا سيكون الجميع راضين عن النزول الى الارض".
واشار الكاتب ديفيد شاين الى انه "في كل الاحوال، من أجل اخراج اقتراح التسوية الروسية في نهاية المطاف الى حيز التنفيذ هناك حاجة الى أمر واحد، وهو الثقة. يدور الحديث عن عملة نادرة في منطقتنا. من خلال الشعور الداخلي الاولي صرح الامريكيون بان التسوية هي محاولة لكسب الوقت من جانب روسيا وايران، وقد يكونوا محقين. فايران هي بطلة المماطلة في المفاوضات، كما أنه من وجهة النظر الاسرائيلية، ليس مؤكدا انه يمكن ضمان الا تخرق سوريا الاتفاق وتخبئ مخزون سلاح كيميائي سري او تضعه لدى حزب الله في لبنان".
واضاف انه "من الناحية الاخرى، يخشى الاسد ان تواصل الولايات المتحدة استخدام قدراتها المختلفة لاسقاط نظامه. فيما أن ايران تخشى من أن يؤدي قبول سوريا للتسوية الى استخدام مجموعة ضغوط غربية عليها لاحباط مشروعها النووي. فاذا ما استخدمت الولايات المتحدة التهديد العسكري ضد السلاح الكيميائي، فكيف اذا ما استخدم ايضا ضد تطوير سلاح نووي. واذا كان الامر نجح في سوريا فلماذا لا يحاول الامريكيون ذلك في ايران ايضا؟ وبذلك فان جميع الاطراف يخشون من السقوط عن السلم".
من جانب، كما يقول الكاتب ديفيد شاين، يمكن "لبشار الاسد أن يواصل المحافظة على الحكم في سوريا، وايران وروسيا يمكنهما أن يحميا مجموع مصالحهما في الشرق الاوسط، واكتساب سمعة دبلوماسية وتعزيز مكانتهما الدولية. ومن جانب اخر، ستبتعد "اسرائيل" عن نطاق الخطر من السلاح الكيميائي السوري. اما عناصر "القاعدة"، الذين لا يرغب تعزيزهم، فلن يتمكنوا من السيطرة على سوريا حاليا. ولن يضطر اعضاء الكونغرس الامريكيون الى اتخاذ قرار حاسم حول حرب أخرى في الشرق الاوسط، يجدون انفسهم غير معنيين فيها، واوباما لن يضطر الى العمل خلافا لنظريته الليبرالية، وبالمناسبة فانه سيبرر بذلك فوزه بجائزة نوبل للسلام. ولعل جون كيري ايضا سيحظى بجائزة خاصة به. وهكذا سيكون الجميع راضين عن النزول الى الارض".
واشار الكاتب ديفيد شاين الى انه "في كل الاحوال، من أجل اخراج اقتراح التسوية الروسية في نهاية المطاف الى حيز التنفيذ هناك حاجة الى أمر واحد، وهو الثقة. يدور الحديث عن عملة نادرة في منطقتنا. من خلال الشعور الداخلي الاولي صرح الامريكيون بان التسوية هي محاولة لكسب الوقت من جانب روسيا وايران، وقد يكونوا محقين. فايران هي بطلة المماطلة في المفاوضات، كما أنه من وجهة النظر الاسرائيلية، ليس مؤكدا انه يمكن ضمان الا تخرق سوريا الاتفاق وتخبئ مخزون سلاح كيميائي سري او تضعه لدى حزب الله في لبنان".
واضاف انه "من الناحية الاخرى، يخشى الاسد ان تواصل الولايات المتحدة استخدام قدراتها المختلفة لاسقاط نظامه. فيما أن ايران تخشى من أن يؤدي قبول سوريا للتسوية الى استخدام مجموعة ضغوط غربية عليها لاحباط مشروعها النووي. فاذا ما استخدمت الولايات المتحدة التهديد العسكري ضد السلاح الكيميائي، فكيف اذا ما استخدم ايضا ضد تطوير سلاح نووي. واذا كان الامر نجح في سوريا فلماذا لا يحاول الامريكيون ذلك في ايران ايضا؟ وبذلك فان جميع الاطراف يخشون من السقوط عن السلم".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018