ارشيف من :أخبار عالمية
على وقع الخلافات.. مجلس الجامعة العربية يأمل في نجاح المبادرة الروسية حول سوريا
أطاحت الخلافات بين مندوبي الجامعة العربية، بالمؤتمر الصحفي الذي كان مقرراً للوقوف على آخر تطورات العدوان المحتمل على سورية وبالأخص المبادرة الروسية.
وأكد مجلس الجامعة العربية في ختام اجتماع على مستوى المندوبين الدائمين للدول الاعضاء انه يأمل في "تنفيذ الاجراءات اللازمة لنجاح المبادرة الروسية" في شأن الترسانة الكيميائية السورية.
وعبر مجلس الجامعة عن الامل في أن "تؤدي المبادرة الروسية، بعد معرفة تفاصيلها، إلى تنفيذ الإجراءات الضرورية لإنجاحها حتى يتمكن المجتمع الدولي من تحقيق إرادة الشعب السوري والحفاظ على وحدته وسيادته وفقاً لمسار مؤتمر جنيف".
ودعا المجلس "مجلس الأمن والمجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في هذا الشأن والعمل على إخضاع الأسلحة الكيميائية السورية لرقابة المجتمع الدولي في إطار ضمانات ملزمة وقابلة للتحقق بحيث يتم الحصر التام والدقيق لها ووضعها بالكامل تحت إشراف الأمم المتحدة والمجتمع الدولي للتخلص منها بإشراف جهات الاختصاص التي تتبع الأمم المتحدة أو تلك المنوط بها التخلص منها".
وكان التباين في وجهات النظر بشأن المبادرة الروسية قد سيطر على مجريات الجلسة بين دول مجلس التعاون الخليجي ومعظم الدول العربية الأخرى.
وسبق للأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي أن أكّد تأييده للمبادرة الروسية بشأن وضع الأسلحة الكيميائية السورية تحت الرقابة الدولية، مؤكدا ان الجامعة ستعلن رسميا عن تأييدها لهذه المبادرة، في وقت أعلنت دول مجلس التعاون الخليجي في ختام اجتماعها في جدة أمس الثلاثاء، عن أن المبادرة الروسية تتعلق بالسلاح الكيميائي فقط ولن تساهم في وقف إراقة الدماء في سورية.
وأكد مجلس الجامعة العربية في ختام اجتماع على مستوى المندوبين الدائمين للدول الاعضاء انه يأمل في "تنفيذ الاجراءات اللازمة لنجاح المبادرة الروسية" في شأن الترسانة الكيميائية السورية.
وعبر مجلس الجامعة عن الامل في أن "تؤدي المبادرة الروسية، بعد معرفة تفاصيلها، إلى تنفيذ الإجراءات الضرورية لإنجاحها حتى يتمكن المجتمع الدولي من تحقيق إرادة الشعب السوري والحفاظ على وحدته وسيادته وفقاً لمسار مؤتمر جنيف".
ودعا المجلس "مجلس الأمن والمجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في هذا الشأن والعمل على إخضاع الأسلحة الكيميائية السورية لرقابة المجتمع الدولي في إطار ضمانات ملزمة وقابلة للتحقق بحيث يتم الحصر التام والدقيق لها ووضعها بالكامل تحت إشراف الأمم المتحدة والمجتمع الدولي للتخلص منها بإشراف جهات الاختصاص التي تتبع الأمم المتحدة أو تلك المنوط بها التخلص منها".
وكان التباين في وجهات النظر بشأن المبادرة الروسية قد سيطر على مجريات الجلسة بين دول مجلس التعاون الخليجي ومعظم الدول العربية الأخرى.
وسبق للأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي أن أكّد تأييده للمبادرة الروسية بشأن وضع الأسلحة الكيميائية السورية تحت الرقابة الدولية، مؤكدا ان الجامعة ستعلن رسميا عن تأييدها لهذه المبادرة، في وقت أعلنت دول مجلس التعاون الخليجي في ختام اجتماعها في جدة أمس الثلاثاء، عن أن المبادرة الروسية تتعلق بالسلاح الكيميائي فقط ولن تساهم في وقف إراقة الدماء في سورية.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018