ارشيف من :أخبار عالمية
ايران تدعو واشنطن للتخلي عن سياسة التهديد والترويع
شدّد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف على أن اللجوء الى العمل العسكري ضد سوريا يعدّ خرقا للقوانين الدولية، مطالباً أميركا بالتخلي عن سياستها العدائية تجاه المنطقة.
وخلال مقابلة مع قناة "برس تي في" الإيرانية، أدان ظريف أي استخدام للأسلحة الكيماوية في سوريا، معتبرا أنه يعدّ جريمة ضد الانسانية.
كما أكد ظريف على أن اللجوء الى التهديد والقوة في التعامل مع الدول جريمة بحسب القانون الدولي، محذراً الرئيس الاميركي من أن بعض الاطراف في داخل اميركا وخارجها يحاولون استدراجه للحرب.
وأوضح الوزير الإيراني أن بعض الاطراف تسعى الى استدراج أوباما وحمله على الرد على "مسألة افتراضية" هي استخدام الحكومة السورية للاسلحة الكيماوية، بالرغم من أنه لم يثبت قطعا استخدام دمشق تلك الاسلحة.
وحول البرنامج النووي الايراني قال ظريف ان طهران مستعدة للحوار الجاد مع المجتمع الدولي، مشيراً إلى أن المفاوضات يجب أن تفضي إلى نتائج محورية قوامها الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة والمساواة.
ونوّه ظريف الى أن "إيران لم ولن تسعى الى امتلاك الاسلحة النووية باعتبار أن حيازتها ليست جزء من عقيدة أمن ايران القومي"، مشدداً على أن المفاوضات مع الغرب لن تكون مفتوحة إلا ما لا نهاية.
ودعا ظريف الغرب للاعتراف بعدم قدرته على حرمان ايران من حقوقها المتمثلة بامتلاك التقنية النووية السلمية، مشيراً إلى أن السبيل الوحيد للتعاطي الحقيقي مع البرنامج النووي الايراني والحصول على الثقة اللازمة حول سلميته يكون من خلال وضعه تحت رقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وخلال مقابلة مع قناة "برس تي في" الإيرانية، أدان ظريف أي استخدام للأسلحة الكيماوية في سوريا، معتبرا أنه يعدّ جريمة ضد الانسانية.
كما أكد ظريف على أن اللجوء الى التهديد والقوة في التعامل مع الدول جريمة بحسب القانون الدولي، محذراً الرئيس الاميركي من أن بعض الاطراف في داخل اميركا وخارجها يحاولون استدراجه للحرب.
وأوضح الوزير الإيراني أن بعض الاطراف تسعى الى استدراج أوباما وحمله على الرد على "مسألة افتراضية" هي استخدام الحكومة السورية للاسلحة الكيماوية، بالرغم من أنه لم يثبت قطعا استخدام دمشق تلك الاسلحة.
وحول البرنامج النووي الايراني قال ظريف ان طهران مستعدة للحوار الجاد مع المجتمع الدولي، مشيراً إلى أن المفاوضات يجب أن تفضي إلى نتائج محورية قوامها الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة والمساواة.
ونوّه ظريف الى أن "إيران لم ولن تسعى الى امتلاك الاسلحة النووية باعتبار أن حيازتها ليست جزء من عقيدة أمن ايران القومي"، مشدداً على أن المفاوضات مع الغرب لن تكون مفتوحة إلا ما لا نهاية.
ودعا ظريف الغرب للاعتراف بعدم قدرته على حرمان ايران من حقوقها المتمثلة بامتلاك التقنية النووية السلمية، مشيراً إلى أن السبيل الوحيد للتعاطي الحقيقي مع البرنامج النووي الايراني والحصول على الثقة اللازمة حول سلميته يكون من خلال وضعه تحت رقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018