ارشيف من :ترجمات ودراسات
’اسرائيل’ لن تصادق على اتفاقية عدم انتشار الاسلحة الكيميائية
ذكرت صحيفة "هآرتس" أنه "وعلى خلفية الاتصالات القائمة بين روسيا والولايات المتحدة من أجل إيجاد حل دبلوماسي يتم نزع السلاح الكيميائي داخل سوريا بموجبه، فإن الاوساط الرسمية في القدس تنشغل بسيناريو يقوم على أن تطلب جهات دولية من "اسرائيل" خطوات مشابهة أيضاً وتوافق على نزع السلاح الكيميائي الذي تمتلكه".
مصادر في الخارجية الاسرائيلية في القدس كشفت عن ربط، في الايام الاخيرة، كما تنقل صحيفة هآرتس، قام به مسؤولون روس كبار بين نزع السلاح الكيميائي في سوريا وبين قدرات "اسرائيل" العسكرية.. الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قال في مقابلة مع وسائل الاعلام الروسية إن السلاح الكيميائي السوري موجود من أجل التصدي للقوة العسكرية التي تمتلكها "اسرائيل"، على ما جاء في الصحيفة.
وتضيف "هآرتس" أن ""اسرائيل" كانت قد وقعت على اتفاقية حظر انتشار السلاح الكيميائي - CWC - في العام 1993، لكنها لم تصادق عليها أبداً في الكنيست، وبالتالي فإن "تل أبيب" لم توافق بعد على الخضوع لنظام رقابة الاتفاقية ولم تتعهد بعدم اتخاذ اجراءات تتناقض وروح الميثاق".
وتتابع الصحيفة نقلاً عن مصادر اسرائيلية، إن "سوريا التي تملك أحد أكبر المخزونات في العالم من السلاح الكيميائي، لم توقع على ميثاق السلاح الكيميائي ولا مصر أيضاً، أما ايران، التي تعرضت لهجمات كيميائية من قبل العراق في الثمانينيات، فقد وقعت على الميثاق في 1993 بل وصادقت عليه في 1997، ورغم ذلك يدعي مسؤولون كبار في وزارة الخارجية الاسرائيلية بأن طهران لا تزال تملك سراً مخزوناً كبيراً من السلاح الكيميائي".
كما تتابع "هآرتس" الى أن "سوريا ومصر قد استخدمتا "اسرائيل" في السابق لتبررا رفضهما التوقيع على اتفاقية حظر نشر السلاح الكيميائي.. في المحافل الدولية يؤكد مسؤولون مصريون وسوريون في السنوات الاخيرة أن شرط توقيع دولتيهما على اتفاقية السلاح الكيميائي هو توقيع "اسرائيل" على اتفاقية منع نشر السلاح النووي الـ - NPT - والموافقة على فرض الرقابة الدولية على المفاعل في ديمونا".
وتنقل "هآرتس" عن الناطق باسم الخارجية الاسرائيلية، يغئال بلمور، قوله إن ""اسرائيل" لن تصادق على الاتفاقية طالما لا تعترف دول اخرى في المنطقة بوجود "اسرائيل" وتهدد بإبادتها وتمتلك اسلحة كيميائية"، مضيفاً إن "منظمات الارهاب التي تعمل بتوجيه من تلك الدول من شأنها أن تستخدم هي أيضاً السلاح الكيميائي".
ويلفت بلمور الى أن ""اسرائيل" وقعت على الاتفاقية، لكن للاسف فإن دولاً أخرى في المنطقة استخدمت السلاح الكيميائي مؤخراً أو في الماضي وكذلك هناك دول نعتقد بأنها تعمل على تحسين قدراتها من السلاح الكيميائي، قالت إنها لن توقع على الميثاق حتى لو صادقت "اسرائيل" عليها.. إن التهديد باستخدام السلاح الكيميائي ضد المدنيين في "اسرائيل" ليس نظرياً أو مستبعداً، "اسرائيل" لا يمكنها أن تتجاهل هذا التأييد عندما تقرر المصادقة على الاتفافية أم لا".
_
مصادر في الخارجية الاسرائيلية في القدس كشفت عن ربط، في الايام الاخيرة، كما تنقل صحيفة هآرتس، قام به مسؤولون روس كبار بين نزع السلاح الكيميائي في سوريا وبين قدرات "اسرائيل" العسكرية.. الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قال في مقابلة مع وسائل الاعلام الروسية إن السلاح الكيميائي السوري موجود من أجل التصدي للقوة العسكرية التي تمتلكها "اسرائيل"، على ما جاء في الصحيفة.
وتضيف "هآرتس" أن ""اسرائيل" كانت قد وقعت على اتفاقية حظر انتشار السلاح الكيميائي - CWC - في العام 1993، لكنها لم تصادق عليها أبداً في الكنيست، وبالتالي فإن "تل أبيب" لم توافق بعد على الخضوع لنظام رقابة الاتفاقية ولم تتعهد بعدم اتخاذ اجراءات تتناقض وروح الميثاق".
وتتابع الصحيفة نقلاً عن مصادر اسرائيلية، إن "سوريا التي تملك أحد أكبر المخزونات في العالم من السلاح الكيميائي، لم توقع على ميثاق السلاح الكيميائي ولا مصر أيضاً، أما ايران، التي تعرضت لهجمات كيميائية من قبل العراق في الثمانينيات، فقد وقعت على الميثاق في 1993 بل وصادقت عليه في 1997، ورغم ذلك يدعي مسؤولون كبار في وزارة الخارجية الاسرائيلية بأن طهران لا تزال تملك سراً مخزوناً كبيراً من السلاح الكيميائي".
كما تتابع "هآرتس" الى أن "سوريا ومصر قد استخدمتا "اسرائيل" في السابق لتبررا رفضهما التوقيع على اتفاقية حظر نشر السلاح الكيميائي.. في المحافل الدولية يؤكد مسؤولون مصريون وسوريون في السنوات الاخيرة أن شرط توقيع دولتيهما على اتفاقية السلاح الكيميائي هو توقيع "اسرائيل" على اتفاقية منع نشر السلاح النووي الـ - NPT - والموافقة على فرض الرقابة الدولية على المفاعل في ديمونا".
وتنقل "هآرتس" عن الناطق باسم الخارجية الاسرائيلية، يغئال بلمور، قوله إن ""اسرائيل" لن تصادق على الاتفاقية طالما لا تعترف دول اخرى في المنطقة بوجود "اسرائيل" وتهدد بإبادتها وتمتلك اسلحة كيميائية"، مضيفاً إن "منظمات الارهاب التي تعمل بتوجيه من تلك الدول من شأنها أن تستخدم هي أيضاً السلاح الكيميائي".
ويلفت بلمور الى أن ""اسرائيل" وقعت على الاتفاقية، لكن للاسف فإن دولاً أخرى في المنطقة استخدمت السلاح الكيميائي مؤخراً أو في الماضي وكذلك هناك دول نعتقد بأنها تعمل على تحسين قدراتها من السلاح الكيميائي، قالت إنها لن توقع على الميثاق حتى لو صادقت "اسرائيل" عليها.. إن التهديد باستخدام السلاح الكيميائي ضد المدنيين في "اسرائيل" ليس نظرياً أو مستبعداً، "اسرائيل" لا يمكنها أن تتجاهل هذا التأييد عندما تقرر المصادقة على الاتفافية أم لا".
_
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018