ارشيف من :أخبار لبنانية
قماطي: حلف المقاومة كرس معادلة ردع جديدة
أكد عضو المكتب السياسي في حزب الله الحاج محمود قماطي، أن حلف المقاومة في المنطقة استطاع أن يسجل انتصاراً جديداً ومعادلة جديدة، وأضاف: لطالما تغنينا في لبنان بمعادلة الردع التي حققتها المقاومة في مواجهة العدو، ومنعته من القيام باعتداءات على الوطن. هذه المقاومة الرادعة امتدت اليوم وكبرت، واستطاع محور المقاومة أن يكسر هيبة طاغوت الامبريالية الاميركية والعدوان الاميركي الغربي الرجعي العربي الصهيوني التكفيري.
قماطي الذي جال على رأس وفد من حزب الله على عدد من الفعاليات في صيدا، حيث التقى كل من امين عام التنظيم "الشعبي الناصري" اسامة سعد والشيخ عفيف النابلسي ورئيس بلدية صيدا السابق عبد الرحمن البزري، شدد على أن محور المقاومة استطاع أن يسجل معادلة ردع جديدة أعادت التوازن الى المنطقة والشرق الأوسط، حيث لم يستطع الغربي من تنفيذ عدوانه العسكري علينا، ولم يعد باستطاعته الاعتداء على أي شعب بعد أن هدد سوريا وتراجع.
من جهة ثانية، أكد قماطي أهمية أن تكون الحكومة حكومة سياسية، حكومة تمثيل متوازن يتناسب مع التمثيل النيابي، وألا يكون هناك تفرد أو احتكار في تشكيلها، ودعا الى الاسراع بتشكيلها لما فيه مصلحة المواطن اللبناني.
وحيا قماطي أهالي صيدا والشخصيات الوطنية فيها، داعياً للتمسك بالتنوع في صيدا والتصدي للتجييش المذهبي والطائفي، لا سيما وأن التنوع أثبت أن صيدا ركن أساسي من أركان الوطن والوحدة الوطنية.
بدوره، أعلن سعد عن اطلاق لجنة تنسيق مشتركة بين التنظيم الشعبي الناصري وحزب الله، وذلك للتداول والتنسيق الدائم والمستمر في مختلف القضايا المطروحة على الساحتين الوطنية والعربية، ولفت إلى أنه بفضل صمود قوى المقاومة وصمود سوريا تمكنت منظومة قوى المقاومة من تحقيق انجازات، وفرضت التعثر على المشروع الأميركي الاسرائيلي الرجعي العربي.
واعتبر سعد أن هذا التعثر يدعو القوى الوطنية والتقدمية والقومية في الوطن العربي إلى أخذ دورها في صياغة المستقبل العربي، ورأى أن محور المقاومة تمكن من تحقيق انجازات لصالح تطلعات وآمال الشعوب العربية، ولصالح التحرر من قوى الاستعمار ومن المشروع الصهيوني.
وعلى الصعيد اللبناني، دعا سعد الى الإسراع بتشكيل حكومة وحدة وطنية لمواجهة الصعوبات والتحديات التي تواجه اللبنانييين.
أما البزري فقال إن "ما حدث في الأيام الأخيرة يؤكد أن خيار المقاومة والتصدي قادر على تعديل الإرادة الأميركية وتلافي أخطار المشروع الأميركي الصهيوني وهزيمته، ورأى أن انكفاء مشروع العدوان الأميركي فتح نافذة هامة لإيجاد مساحة مشتركة بين مختلف القوى الإسلامية والقومية والإصلاحية المخلصة في الوطن العربي.
وفي الختام، دعا البزري اللبنانيين العودة للوفاق والحوار وتشكيل حكومة واقع وطني تفرضها التوازنات الحقيقية للقوى السياسية اللبنانية وتحالفاتها، وهي مناسبة للرئيس المكلف تمام سلام للخروج بحكومة مصلحة ووحدة وطنية تقي لبنان تداعيات المستجدات الأمنية الخطيرة التي قد تنعكس عليه داخلياً.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018